اغلاق

مَن يدري لعلّه يمرّ - بقلم : زهير دعيم

على مفرقِ الأيامِ جلستُ

      


الصورة للتوضيح فقط - تصوير simpson33 iStock

             
 عند حافةِ البئرِ القديمة
 سكنتُ
أنتظرُ الرّجاء
وأملًا بثّه الحنين
 وغزاه الشّوق الدّفين
 انتظرْتُ ... وانتظرتُ
لعلّه يمرُّ ثانيةً  فأناديه
 وأمسكُ بهُدْبِ ثوبه
 وأذهب معه وهو معي
 الى المراعي الخُضْرِ
 الى حقول تمورُ بالمحبّة 
 وتنتشي  عند أقدام المساء
 من فوْحِ الحياة
 ومن عِطْرٍ لا يعرف الهزيمة
 ويروح يتسلّق
  يرتقي ،  يسمو بشممٍ 
فوقَ كلِّ القمم
 فوقَ الآلامِ والحِرمان
 وغضبِ الزّمان
 ليعودَ من جديدٍ
والطّلُّ تحت قدميْهِ
 والنورُ ملءُ حَفنتيْهِ
 ينثرُها في كلّ النّواحي
 وعلى أطرافِ الوجود .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق