اغلاق

عروض سلسلة الأفلام الوثائقية ‘مصوّرو فلسطين‘ على الجزيرة الوثائقية

تحتفل شركة زينب بعرض "مصوّرو فلسطين" على قناة الجزيرة الوثائقية وهي سلسلة مكونة من ستة أفلام وثائقية إخراج صانعة الأفلام الفلسطينية مروة جبارة طيبي ومديرة


مروى جبارة - طيبي - تصوير : حبيب سمعان

شركة زينب للانتاج، حيث عملت شركتها كمنتج منفذ و الجزيرة الوثائقية كمنتج للعمل.

عن السلسلة
"تأتي سلسلة مصوّرو فلسطين في سياق نتعرف من خلالها على مصوّري فلسطين خلال فترات تاريخية مختلفة، وبتخصصات تصوير متنوعة، الصور هي البطل الرئيسي في السلسلة وبالطبع المصورين. خلال السلسلة يستعرض أرشيفهم ويُجري لقاءات عنهم ومعهم؛ لرسم ملامحهم وللتعرف على أعمالهم، حتى نرى فلسطين من خلال أعينهم وعدساتهم المختلفة، من القرن الثامن عشر وحتى اليوم". بحسب ما وصلنا من القائمين على العمل.


رحلة صناعة السلسلة
وعبرت مخرجة السلسلة مروة جبارة الطيبي عن أهمية السلسلة لها على المستوى الشخصي و الفني و قالت: " السلسلة هي من اكثر الرحلات التوثيقية تميزا و جمالا. مسؤولية كبيرة، فرح ، حزن، انفعالات ومشاعر مختلفة. مسؤولية بإعطاء حق لمصوري فلسطين الذين كتبوا التاريخ بعدستهم ومنحونا وثائق تاريخية تتحدث عن قصتنا، و رسالة وفاء لمصورين معاصرين نقلوا القصة الفلسطينية بأحلك ظروفها و خطوها بدمهم" .

من ناحيتها اضافت المخرجة والمنتجة فاطمة الرياحي " التصوير كذلك فعل مقاوم، مقاوم ضد الإحتلال ونسيان الحق، ضد التزييف وسرقة التاريخ ،سلسلة مصورو فلسطين  هي حفظ للذاكرة وأهلها واحتفاء بالمصورين الذين سخرّوا عدساتهم لأجل فلسطين وتاريخها. وقد تشرفت بمرافقة المنتجة والمخرجة مروه جبارة في رحلة إنتاج هذه السلسلة  المهمة كمنتج متابع من قناة الجزيرة الوثائقية"
 
وشارك في السلسلة طاقم شركة زينب و عبروا عن امتنانهم الكبير لكونهم جزءا من هذا العمل المميز، ومن الجدير بالذكر أن الطاقم يتكون من فلسطينيين من أماكن مختلفة داخل فلسطين وخارجها. حيث عبرت نداء أبو حمدية وهي منتجة في الشركة عن أهمية السلسلة على المستوى التاريخي "السلسلة رجعتني على فلسطين بكل تفاصيلها و احداثها و عواطفها خاصة اني مغتربة من 8 سنوات، ورغم وجودي في الولايات المتحدة، لم يكن هذا لم يكن عائقا، وسعيدة بأن تكون بدايتي في العمل بعد الماجيستير سلسلة مصوري فلسطين، هذه السلسلة المليئة بالحكايات التاريخية والمعاصرة".

وقالت منتجة الشركة، وجيهة الأبيض "كل مصور رسم فلسطين بطريقته، ومع كل مصور، كنا نكتشف و نتعرف على فلسطين جديدة، كانت تجربة أكثر من رائعة تعلمت فيها القيمة الحقيقية للصورة" .
 وأشار  جمال دلالي، مدير البرامج في الجزيرة الوثائقية، " يخشى الاحتلال الحقيقة ويحاول دائما طمسها. والصورة باعتبارها وثيقة تدعم حقيقة أن فلسطين لأهلها بتاريخها وارضها وتقاليدها وفنونها وازيائها ونمط عيشها.. هي تعبير عن تلك الحقيقة. مصورو فلسطين هم من أخرجوا هذه الحقائق إلى النور من عتمة غرف التحميض. قدموا لنا فلسطين من خلال لقطات كاميراتهم، لتبقى تلك الصور شاهدة على من عاشوا فوق هذه الأرض."

عن الأفلام ومواعيد العرض
وجاءنا من القائمين على العمل أيضا : " تبدأ السلسلة بفيلم سابا الأب و الابن، والذي سيتم عرضه يوم (26\12\2020) في تمام الساعة (20:00) توقيت القدس.
يأخذنا الفيلم إلى رحلة في أرشيف أوائل المصوّرين الفلسطينيين في الناصرة-سابا الأب والابن-، تقودنا صور الابن إلى صور الوالد، لقد استخدما تقنيات لا تنتمي لنفس الحقبة لذات الصورة، حيث أصبحت الصورة في هذا الفيلم وثيقة تاريخية ساعدت بالتعرف على الأب سابا وأرشيفه الذي يشكل أول ذاكرة بصرية مصورة عن الناصرة.

ثم سيتم عرض فيلم عاشقة الضوء يوم (27\12\2020) في تمام الساعة (20:00) توقيت القدس. و يروي الفيلم قصة كريمة عبود - مصورة فلسطين الأولى، هي امرأة ريادية وطموحة. نبحث عن صورِها في الأرشيف، ونلتقي مع عائلتها لنحاول رسم ملامح شخصيتها ونحلّل صورها مع مختصّين في التصوير والإضاءة؛ حتى نتعرف على فلسطين بأعين أبنتها، ونعيد كتابة تلك الحقبة اعتمادًا على وثيقة تاريخية مهمّة اسمها "صور"

ويليه فيلم كيغام جغليان – مصور غزة الأول والذي سيتم عرضه يوم (28\12\2020) في تمام الساعة (20:00) توقيت القدس.  و يدور الفيلم حول قصة كيغام جغليان المصوّر الأرمني الذي انتقل من القدس إلى غزة عام 1945، وافتتح فيها أول استديو تصوير، كان باسم "كيغام استديو".
نتعرف عليه وعلى غزة من أرشيفه المتنوّع ومن عائلته وطلابه ومختصّين في مجال الصورة، لنكتشف المدينة بعدسته الحرة لأول مرة وبعين غير عين الاحتلال الإنجليزي، وكيف نجح بتحويل الصورة إلى حالة شعبية متوافرة لجميع المواطنين بعد ان كانت حطرا للاثرياء.

عين البلد – أسامة السلوادي والذي سيعرض يوم (29\12\2020) في تمام الساعة (20:00) توقيت القدس وهو عن مّصور فلسطيني بمثابة عين الوطن وجسده، لبّى أسامة السلوادي نداء الوطن وحمل الكاميرا التي كانت سلاحه، ووثق فيها أجمل صور النضال الفلسطيني بكل مهنية، لتتناقلها وسائل الإعلام الأجنبية. صور الطبيعة العمارة، مواسم الزراعة والغذاء، وأخرج الثوب الفلسطيني من الخزائن وصورة في اطار كتب. بعدسات مختلفة نرسم صور ملاح شخصيته، ونسرد حكاياته من أرشيفه وأهم الأحداث السياسية التي عايشها. يبدأ الفيلم وينتهي بين صور وكتب أسامة وإصدارته.

ثم ننتقل الى فيلم المشهد الأخير نائل شيوخي ومازن دعنا، والذي سيعرض يوم (30\12\2020) في تمام الساعة (20:00) توقيت القدس. الفيلم يروي قصة صديقان عملا في وكالة "رويترز" بالتناوب، كاميرا واحدة ومصوّران، ولكن بمصيريْن مختلفيْن، كلاهما تعرّض للضرب المبرح من المستوطنين واستُهدف من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي. في المشهد الأخير نتصفح برفقة نائل أرشيفهما الخاصّ، ونستعرض اللقاءات الصحفية وتوثيق الأحداث والمشاهد من فلسطين لمازن من خلال عدستهما المشتركة ومشاهد تاريخية.

ثم ننتقل الى فيلم عميد المصورين والذي سيعرض يوم (31\12\2020) في تمام الساعة (21:00) توقيت الدوحة. الفيلم يروي قصة المصور خليل رعد، أول مصوّر عربي افتتح استديو في القدس وترك إرثًا بصريًا بمثابة كنز، هو آلاف النيجاتيفات الزجاجية والعادية. لبّى خليل رعد احتياجات الصورة السياحية. وعكست صوره جوانب مختلفة من حياة الناس على مدار 6 عقود، ووثّق فيها النمط الحقيقي للوجود والحياة الفلسطينية في كلّ فلسطين وفي القدس بالذات، فكانت البديل للنمط الاستعماري والاستشراقي".


صور وصلت لموقع بانيت من مروى جبارة - طيبي


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق