اغلاق

أهال من كسيفة :‘ التطعيم ضد الكورونا طريقنا للعودة الى الحياة الطبيعية ‘

بعد خروج قرية كسيفة من قائمة البلدات الحمراء وعودتها كبلدة خضراء، عبَّر العديد من الأهالي عن سرورهم وعن إمكانية تحسُّن الوضع التّجاريّ القائم، بعد أن توقَّف جراء
Loading the player...

إغلاق البلدة، كما أكَّد الأهالي أنَّ عودة الطُّلَّاب إلى المدارس من أهمّ الأمور التي حدثت، ويجب الحفاظ عليها من خلال الالتزامات بتعليمات وزارة الصحة. بالاضافة الى اهمية تلقي التطعيم من اجل محاربة فيروس الكورونا والعودة الى الحياة الطبيعية.

"
الأهالي أصبحوا يتجاوبون إيجابيًّا مع التَّطعيم "
وفي هذا السياق، قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع الأستاذ سمير العمور من كسيفة، الذي قال بعد خروج كسيفة من الدائرة الحمراء: "إنَّ خروج كسيفة من الدائرة الحمراء يُعزى إلى البلدية وأعضائها وأهالي البلد الذين عبروا عن التزامهم ومسؤوليتهم، وأثبتوا أنَّهم يستطيعون إخراج بلدتهم من بلدة حمراء إلى صفراء، ومنها إلى خضراء، وبفضل الله ستعود المحلات التجاريَّة إلى ما كانت عليه بفضل الالتزام وحس المسؤولية".
ثمَّ تحدَّث عن التطعيم قائلًا: " أعتقد انَّ الأهالي أصبحوا يتجاوبون إيجابيًّا مع التَّطعيم، وخاصَّة بعد قيام رئيس الحكومة بتلقّي التَّطعيم أمام الجميع؛ ومن لم يتجاوب إيجابيًّا فإنَّني أنصحه ألَّا يسمع للإشعاعات المغرضة، ففي النّهاية سيعود الأمر بالفائدة على الجميع، ولذلك أناشدهم جميعًا بأخذ التطعيم".
وحول الأعراس والمناسبات، قال: "انتهت تلك الحالة بفضل الله، وأصبحت الأفراح مصغرة أكثر ومراعية لتعليمات وزارة الصِّحَّة؛ لتجنُّب تفشّي عدوى الكورونا مرة أخرى".

" أنصح الجميع بالذَّهاب للتطعيم كي نعود إلى الحياة الطَّبيعيَّة "
من جانبه، قال السيد حسين الزبارقة حول تقبل أهالي كسيفة لموضوع التَّطعيم: "بعد رؤية أهالي كسيفة لنتنياهو عندما أخذ التَّطعيم وكانت لديه جاهزية نفسية، أصبحوا ينظرون إلى الموضوع بإيجابيَّة أكبر، وهذا مؤشر جيدٌ، وخاصَّة لدى الأهالي الذين يزيدون عن "55" عامًا؛ ومن هنا فإنَّني أنصح الجميع بالذَّهاب للتطعيم كي نعود إلى الحياة الطَّبيعيَّة".
وحول خروج كسيفة من الدائرة الحمراء، قال: "بفضل الله الآن لم تعد كسيّفة حمراء، وذلك يعود إلى الالتزام لدى أهالي البلد بكلّ متطلبات وزارة الصحة، والحمد لله ها هي المحلات التجارية تعود من جديد كما كانت في السَّابق إلى حدّ كبير".

" نعوّل على الأهل أن يصمدوا مقابل هذا الوباء الصَّعب "
الأستاذ نصار الددا مدير مدرسة الفاروق الإعدادية في كسيفة، أشار في حديثه : "الحمد لله أنَّ الطُّلَّاب عادوا للمدارس، ولكنَّ خطر وباء الكورونا ما زال متواجدًا، خاصَّة وأنَّ هناك تفاوتًا بين النَّاس حول الالتزام، وهذا يضرّ بمصلحة أهالي بلدنا؛ ولذلك أناشد أهالي الكسيفة وكل من يدخل كسيفة أن يطبّق القانون وتعليمات وزارة الصَّحَّة بالنِّسبة للانضباط".
وأضاف قائلًا: "لا شكَّ أن كسيفة تضرَّرت في جميع الاتّجاهات، وخاصَّة في الجانبين الاقتصاديّ والتَّعليميّ، ونحن نعوّل على الأهل أن يصمدوا مقابل هذا الوباء الصَّعب ".

وعن تقبُّل النَّاس للتَّطعيم، قال: "هناك تفاوت بين النَّاس، فمنهم من يقبل التَّطعيم ومنهم من يرفضه، وباعتقادي أنَّ هذا الأمر يتعلَّق بالزَّمن، كما قال الشَّاعر: ستبدي لك الأيَّام ما كنت جاهلًا، ويأتيكَ بالأخبار من لم تزودِ، والأيَّام كفيلة أن تأتي بالأخبار بالنّسبة للتَّطعيم، وحسب رأيي أنا مع التَّطعيم، ونحن بانتظار من قام بالتَّطعيم، وردود الفعل مهمَّة جدًّا لنا وللجميع، وأتمنَّى للجميع صحَّة ممتازة ومعافاة من هذا الوباء".

" توقف الأعراس سبب كبير في خروجنا من الدَّائرة الحمراء "
السيد إسماعيل الزبارقة قال عن خروج كسيفة من الدَّائرة الحمراء: "الأهالي مسرورون جدًّا بما حقَّقوه من جهود من أجل الخروج من الدَّائرة الحمراء، والآن لدى النَّاس وعي كبير، والجميع يلتزمون بتعليمات وزارة الصِّحَّة، وأوقفوا الأفراح تمامًا، وهذا سبب كبير في خروجنا من الدَّائرة الحمراء " .
وعن الأوضاع الاقتصاديَّة في كسيفة، قال: "المشكلة الحقيقيَّة تكمن في الاقتصاد، فالحالة الاقتصاديَّة يُرثى لها، حيث أثَّرت الكورونا بشكل كبير عليه، ونأمل أن يكون هناك خير في الأيام القادمة، وللأسف لم يحصل الأهالي على تعويضات، ومن أخذ فقد أخذ تعويضات بسيطة جدًّا، وأنا هنا لا أضع اللَّوم على النَّاس وإنَّما على الحكومة ورئاسة الحكومة؛ ولذلك أوجّه لجميع أهالي كسيفة رسالة بضرورة الالتزام بالتَّعليمات لأنَّ الخروج من الدَّائرة الحمراء لم يكن إلا بعد الالتزام بالتَّعليمات".
ثمَّ أردف متحدّثًا عن التَّطعيم: "أعتقد أنَّ هناك قضايا أهمّ بكثير من الدّعاية التلفزيونيَّة التي يقوم بها نتنياهو حول التَّطعيم، مثل قضيَّة العنف، وما زلت أرى أيضًا حتَّى الآن تخوُّفًا كبيرًا لدى الأهالي من تطعيم الكورونا، ولا أظنّ أنَّ عددًا كبيرًا من الأهالي سيتطعَّم، خاصَّة وأنَّ النَّتائج تظهر بعد أربعة أشهر".

" أنصح الجميع بأخذ التَّطعيم "
أما نهاد الزَّبارقة من كسيفة، قال عن أوضاع كسيفة الحاليَّة: "بفضل الله حافظ النَّاس على التَّباعد بينهم، وهم ملتزمون بوضع الكمامات والالتزام في بيوتهم، كما أنَّهم أوقفوا المناسبات والأفراح، ومن لم يوقفها فلا يستقبل أكثر من 50 شخصًا، وهذا ساعد على الخروج من الدَّائرة الحمراء بشكل واضح".
ثمَّ تحدَّث عن المصالح التّجاريَّة قائلًا: "لقد تضرَّرت المصالح التّجاريَّة بشكل كبير بسبب الإغلاق والحواجز وما إلى ذلك، وهو ما أدى إلى ضرر بالغ".
وأردف يقول عن التَّطعيم :" النَّاس انقسموا إلى قسمين، فمنهم من لا مشكلة لديه مع التَّطعيم، ومنهم من يرفضه بشكل قاطع بسبب تخوُّفهم، وأنا شخصيًّا سأكون أوَّل شخص يأخذ هذا التَّطعيم؛ لأنَّ هذا اللُّقاح عالميٌّ ولا يُعقَل أن يخطئ جميع العالم ويتضرَّر، ورأينا نتنياهو رئيس الحكومة قد أخذ التَّطعيم على البثّ المباشر؛ ولذلك أنصح الجميع بأخذ التَّطعيم".
ثمَّ اختتم حديثه عن عودة الطُّلَّاب للمدارس قائلًا: "من المهمّ جدًّا أنَّ الطُّلَّاب عادوا للمدارس، خاصَّة وأنَّ برنامج الزُّوم لم يأت بالنَّتيجة المرجوّه، فيبقى التَّعليم الوجاهي أفضل بكثير" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق