اغلاق

خواطر رومانسية، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة

لا تنسى مرافقتي. يسعدني أن تتأبط ذراعي، لا تنسى التواصل معي على الواتس أب، أحاديثنا ومكالماتنا الصباحية والمسائية تجعلني فتاة نجيبة، تطرح مواضيع مهمة،


الكاتبة أسماء الياس - صورة شخصية

لا تنسى الاتصال كل صباح وكل مساء، صوتك يخترق روحي، يجعلني انسانة محبوبة، مهمة تعمل على إسعاد الآخرين، كل يوم أشتاق لك، وكل يوم أتمنى أن تكون بالقرب، لأني أحبك كومات...
 
أجمل ما في حياتي حبك، وأجمل ما في الدنيا أنت، حبيبي أنت عالمي الذي وجدت به نفسي، حبيبي ماذا أقول، وقد تحققت أمنياتي يوم عشقتك، يوم وجدت الدفء عندما عانقتني، يوم قلت لي الكون كله بكف، وأنت وحدك بكف، يوم قبلتني وكانت قبلتك هي التي فتحت بوجهي أبواب الحياة، فكيف لا أحبك كومات...
 
غريب هذا الشعور.. عندما تكون معي أكون بغاية الانطلاق، كأني عصفور يغرد بالأجواء، لكن عندما تكون عني بعيد أشعر بالحزن الشديد، أشعر كأن الكون من حولي قد خيم عليه السواد، لذلك أغتنم الساعات القليلة التي نقضيها سويا، إن كان بلقاء عابر على الشات، أو مكاملة هاتفية، تقول لي فيها أحبك يا نور عيني، أو عندما تدعوني لشرب فنجان من القهوة، حتى أخطف منك قبلة على السريع، قبل أن يتجمع الناس ويقولوا عني فتاة لا تمتلك ولا ذرة من الذوق ولا الإحساس، لذلك اعتبر حياتي كلها مغامرة، لأني كل لحظة نجتمع فيها ترى آلاف العيون تشتفي فينا، وتحكي عنا حكايات، كيف شيخ الشباب أحب هذه الفتاة، لكن رغم هذا الكلام ورغم سوء التقدير، وعدم الاحترام، سنعلن للعالم بأن محبتنا أنقى من حجر الألماس، وأن كل المشاعر التي نمتلكها تساوي خزائن مال، لأن محبتنا نقية نقاء ماء الخلجان، حبيبي أحبك "كومات"...
 
يوجد لدي ما أخبركم به. اليوم بينما كنت أنتظر حبيبي، فقد واعدني أن يأتي حتى يأخذني لذلك المكان الذي نلتقي به، وهذا المكان قطعة من جنة السماء على الأرض، مكان يطل على أجمل بقاع الأرض، تظلله الأشجار، والسماء الزرقاء، والنسيم الذي ينعش الروح، لكن انتظاري له طال، قلت هذه عادته دائما يتأخر، قلت اشغل نفسي بشيء ريثما يأتي، جلست أمام الحاسوب، لكن العقل كان مشغولاً، اين هو يا ترى ؟ ولماذا تأخر؟ ربما حدث له طارئ. بينما كانت الأفكار تتدافع، سمعت طرقاً خفيفاً على الباب، التفت وإذا هو حبيبي، نهضت من مكاني، والفرح يتراقص في عيوني، ذهبت نحوه عانقته وقبلته، أمسك يدي وذهبنا، إلى هنا انتهت الحكاية. حبيبي أحبك كومات...
 
أحبك. ذات مرة سألتك، لماذا أحببتني؟ لماذا أنا الوحيدة التي دخلت قلبك من أوسع الأبواب؟ يومها قلت لي. اسمعي يا أسماء، لديك كاريزما تجعل أي رجل عندما يعرفك، يرمي سلاحه جانباً، ويستسلم لك، لهذا وجدت نفسي أمام رقتك وجمالك وأسلوبك خاضع مستسلم، لا حول لي ولا قوة، لكن رغم كل هذا، أقول لك وبصراحة أعيش اجمل أيام عمري، لأنك الوحيدة التي عرفت على أي وتر تعزف، وأنت بالفعل عزفت على الوتر الحساس، عندما دخلت قلبي، وهناك استقريت إلى اليوم، ومستقبلاً وإلى نهاية الحياة. ستبقى محبتك داخل هذا القلب، وأنت هناك مثل الملكة تجلسين على العرش. حبيبي محبتك بالنسبة لي ينبوع يرويني حتى الثمالة، أحبك كومات...
 
احتمال كبير نخرج رحلة سوياً، نزور الربوع ونراقب الطيور، نستنشق عبير الزهور، نجلس تحت شجرة الزيزفون، نعيش لحظات من الحب المجنون، أحضنك وأقبلك، فقد اشتقت لحضن فيه أذوب، اشتقت أشتم عطرك، حبيبي أنت الوحيد الذي أشعر معه بالأمان. لأنك حبيبي الذي أحبه كومات...
 
بقيت أفكر. وأفكر لعل وعسى يخطر على بالي شيئاً، لكن عبث محاولاتي ذهبت سدى، تركت التفكير جانباً، وجهت تفكيري نحو ما يحدث في البلاد من أمور تشغل بال المواطن، الصغير منه والكبير، فيروس كورونا، التطعيم، جرائم القتل التي تحدث في مجتمعنا العربي، انتابني حالة من اليأس، ومرة أخرى تركت هذا التفكير السلبي جانباً، وذهبت نحو هاتفي، قلت لماذا لا أبحث عن شيء يفرح هذا القلب، بدأت استعرض بعض الصور التي التقطها بكل الأماكن التي زرتها، إن كان هنا في البلاد، أو خارج البلاد، عدة صور مختلفة منها مع صديقات عزيزات، وأجمل الصور التي اتوقف عندها واتأملها بكل شغف، هي صور حبيبي، صور أخذناها بكل مكان كنا فيه. هذه ليست المرة الأولى التي تجذبني صور المحبوب، لأني اشعر نحوه بحب كبير عظيم، ابتسامته تعوضني عن أيام صعبة مرت في حياتي، وجوده في حياتي  من أكبر النعم التي وهبتني إياه الطبيعة، لذلك أشكرك حبيبي على هذا الحب، حبيبي ستبقى محبتك هي الضوء الذي يبدد الظلام. أحبك "كومات"...
 
سبق وقلت لك. محبتك فيتامين يقوي العقل ويجعل الفكر يسبح في عالم يخلو من الأسلاك، محبتك لها الفضل الأكبر عما وصلت به اليوم، ابداعاتي وصلت لأبعد مكان، ربما تقول بأني بالغت التقدير، لكن صدقني أقول الحقيقة دون زيادة أو نقصان، لذلك ابقى معي، داوم على زيارتي، مكالماتك لا تقطعها، اسأل عني بكل الأوقات، وحتى تحافظ على هذا الحب، اغمرني بمحبتك، لا تتوقف عن التغزل في، حبيبي أحبك كومات...
 
اترك كل شيء وتعال.. فقد اشتاق لك القلب كومات، اترك درس العربي ودرس الحساب، عندي تجد كل المعلومات، تجدني بكامل جمالي وهدوئي، تجدني بكامل تألقي، اليوم خطر على بالي خاطر، لماذا لا نذهب حيث الجبال، نقطف الميرمية والزعتر والزيزفون، أريدك معي، أريد أن نتمتع بهذا اليوم، لأن وجودك بالأصل معي، سعادة الكون تصبح ملك يدي، فهل لطفاً تلبي طلبي، حبيبي أحبك "كومات"...
 
يكفي أن اقرأ اسمك. أو أرى رسمك، حتى يختلف أمري، أبتسم أفرح، أطير مثل العصافير، يكفي منك وعد، تقول لي نلتقي يوم السبت، نذهب بنزهة حيث شلالات المياه الغزيرة، يكفي أن أسمع صوتك باتصال، تبث لي لواعج قلبك المشتاق، كثيرا ما قالوا لي ابتعدي عن هذه الأوهام، كيف لي أن أبتعد عن من هو بالنسبة لي الحياة والنفس والروح، هل جننتم، حبيبي مهما تكلموا عنا سيبقى حبك داخل قلبي لأبد الآبدين، حبيبي أحبك كومات...
 
الحقيقة.. أريد أن ترافقني، إلى أين يا نظري؟ هل ترى تلك القمة هناك، أين أني لا أرى شيئاً؟ تابع اصبع يدي، هل ترى ذلك الطير الذي يقف على شجرة الصنوبر، الآن أرى بوضوح، ماذا رأيت؟ رأيت السعادة  تضج في داخل عينيكِ،  هل ترافقني؟ حبيبتي أرافقك إلى آخر الكون، كيف لا أرافقك وانت النبض وانت الحب وأنت الشريان الذي يغذي القلب، حبيبي كنت متأكدة من موافقتك، لكن لي طلب صغير واحد ووحيد، ما هو يا نظر العين؟ أن لا تخبر أحد بأننا قد عزمنا على الذهاب لذلك المكان، لأني أريد أن يكون هذا المكان لنا وحدنا، لا أريد لأحد أن يرافقنا، حتى لا يشاركنا كل هذا الجمال، وحتى لا يخطف منا الأضواء، معك حق حبيبتي، سيبقى هذا بيننا لن نخبر به أحد، حبيبي يا كل الحب أحبك "كومات"...
 
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق