اغلاق

هذه هي المرشحة في حزب بوغي يعالون - امال ابو التوم من شقيب السلام

علم موقع بانيت أن آمال أبو التوم ، من شقيب السلام، هي الشخصية الجديدة التي انضمت الى حزب " تيلم" برئاسة موشيه (بوغي ) يعالون، لتكون ضمن قائمة مرشحي


تصوير : صورة من حزب " تيلم "

الحزب في انتخابات الكنيست القريبة في شهر مارس القادم.
وكان يعالون قد صرّح في حديث لقناة هلا امس انه مهتم بمرشح او  مرشحة عربية، مشيرا الى وجود شخصيات عربية مهتمة بالانضمام للحزب. 
وقال يعالون لقناة هلا وموقع بانيت : " مهم جدا بالنسبة لحزب ‘تيلم‘ ان يكون هنالك مرشح او مرشحة من المجتمع العربي. وهذا ما اردته من قبل في ‘كحول لافان‘ ، وللأسف هذا لم يحدث برئاسة بيني غانتس. عرب إسرائيل هم جزء من المجتمع الإسرائيلي وانا أرى أهمية كبيرة انه عندما يتم الحديث عن المجتمع الإسرائيلي ان نتحدث عن كل الأوساط ويجب على القيادة السياسية ان تهتم باندماج كل الأوساط وان يكونوا شركاء، ليس بالطريقة التي يعمل بها نتنياهو من اجل استغلال الناس وبعد ذلك يحرض ضدهم، ولا اتحدث فقط بما تعلق بالعرب واليهود وانما أيضا اليهود بأنفسهم، اليسار واليمن، الأشكناز وغير الأشكناز، انا أرى أهمية للوحدة ولتمثيل عربي في حزب تيلم"."

 أول مرشحة من قرية غير معترف بها في النقب
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان أبو التوم كانت قد ترشحت من قبل  حزب "ايرتس حدشاه" ،  الذي أقيم قبل نحو عامين، لتعود الآن وتظهر مجددا ولكن في حزب "تيلم".
وكانت قناة هلا قد اجرت معها لقاء في حينه، كأول امرأة من قرية غير معترف بها في النقب تترشح للكنيست.
وقالت أبو التوم في حينه لقناة هلا وموقع بانيت : أنا اول امرأة عربية بدوية من قرية غير معترف بها في النقب أخذت هذا القرار بأن اترشح مع قائمة "ايرتس حدشاه" (بلاد جديدة)".

"أعيش التمييز بشكل يومي"
وأضافت أبو التوم : "انا من بيئة محافظة وأنا امرأة محافظة وافتخر بالبيئة التي انا قادمة منها ولكن ، رأيت بأنه آن الأوان لإيصال صوت المرأة البدوية. كل بدوي وكل عربي. نحن مواطنون في دولة، نعيش فيها على أراضينا في قرانا وليس معترفا بنا. ما حثني على اتخاذ هذا القرار هو التهميش والاجحاف بحقنا والقوانين القاسية بحقنا كمواطنين في الدولة وهدم البيوت ولو هدمت جميع بيوتنا لن نخرج من بلداتنا. نحن نعاني في القرى غير المعترف بها في النقب،  وجمع السكان يجب ان يأخذوا حقوقهم".
واردفت أبو التوم متحدثة لقناة هلا وموقع باينت : "انا امرأة وأم وانا اواجه المعناة والتمييز بشكل يومي. أبناء المجتمع العربي بشكل عام يواجهون صعوبات في الدولة، لكن في القرى غير المعترف بها، اذا ارادت امرأة التوجه الى عيادة  عيلها ان تمشي لنحو ساعة، طلاب المدارس أيضا حين يتوجهون لمدارسهم، وهذه الأمور نقطة في بحر".
 
"أتمنى ان نعتاد على ترشح نساء من النقب وعربيات بشكل عام"
 وتمنت أبو التوم في حينه "ان  نعتاد بشكل عام ان تكون الكثير من النساء في النقب والنساء العربيات بشكل عام مرشحات وأن يصلن الى البرلمان الإسرائيلي الذي يسن ضدنا قوانين صعبة. انا اول امرأة ولكن افتح المجال لنساء اخريات. في النقب نساء مثقفات ومتعلمات وملمات بقضايانا". كما قالت في حينهن قبل نحو عامين من اليوم لقناة هلا وموقع بانيت.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق