اغلاق

محمد دراوشة : ‘ هل كان توفيق زياد ساذجًا سياسيًا أو خائنًا لقضايا شعبه أو متصهينًا حين دعم حكومة رابين ؟ ‘

عقد محمد دراوشة، رئيس قائمة معًا لعهد جديد، حلقة بيتيّة في مجد الكروم، طرح خلالها الأهداف الأساسية لتشكيل القائمة، وشدّد على أنّ حزب معًا


 محمد دراوشة - رئيس قائمة معًا لعهد جديد

 لعهدٍ جديد يسعى الى تحقيق أفكار وأحلام شخصيات قيادية عظيمة في مجتمعنا، من خلال تبني مبدأ المواطنة العاقلة، والبحث عن الإنجازات والحلول، وليس فقط التعبير عن الغضب والألم.
وأكد دراوشة على ضرورة تحكيم العقل السياسي، وليس فقط تفعيل المشاعر الجياشة، وقال: "سئمنا المزاودات، سئمنا الوعود. نريد أن نحل مشاكل الجريمة، والتشغيل، والمسكن، والتعليم، ونريد أن نعيد لمواطنتنا شرعيتها التي سلبت في العقدين الأخيرين، ونحن قادرون على فعل ذلك".
وأشار دراوشة الى " الإنجازات التي تحققت لجماهيرنا العربية خلال فترة حكم رابين من عام 1992-1996، بعد أن وقعت الجبهة على اتفاقية دعم حكومة رابين على أساس تحقيق السلام مع شعبنا الفلسطيني وفي الوقت نفسه تحقيق المساواة للمواطنين العرب في البلاد، تنفيذًا لشعار السلام والمساواة".

" هل كان توفيق زياد ساذجًا سياسيًا أو خائنًا لقضايا شعبه أو متصهينًا حين دعم حكومة رابين ؟ "
وتساءل دراوشة: " هل كان توفيق زياد ساذجًا سياسيًا أو خائنًا لقضايا شعبه أو متصهينًا حين دعم حكومة رابين، أو حين قال في خطابه في مهرجان عيد العمال في أول أيار عام 1976، بعد شهر واحد من أحداث يوم الأرض: "نريد اندماجًا كاملا للعرب في الدولة"؟! وطالب حينها بتمثيل لائق في الكنيست وفي الحكومة وحتى في الدبلوماسية، وقال: "نريد حقوقًا قومية، وشراكة كاملة في اتخاذ القرارات".
وأضاف دراوشة متسائلا: " هل كان عبد الوهاب دراوشة ساذجًا سياسيًا أو خائنًا لقضايا شعبه، أو متصهينًا حين قال في الحملة الانتخابية عام 1996 نريد وزراء عربًا، ونريد المشاركة في الحكم؟ وهل كان عزمي بشارة ساذجًا سياسيًا أو خائنًا لقضايا شعبه، أو متصهينًا حين قام في الحملة الانتخابية عام 1999 بترشيح نفسه لرئاسة حكومة إسرائيل، وطالب بالمشاركة في الحكم؟".
وشدّد دراوشة على اعتزازه بالسير على خطا القياديين الوطنيّين المذكورين، مؤكدًا " أنهم لا لم يكونوا متصهينين، ولم يكونوا خائنين، ولم يكونوا ساذجين سياسيًا، إنما كانوا أصحاب مسؤولية ورؤية سياسية ثاقبه تهدف الى تحدي المجتمع الإسرائيلي في صميمه، تهدف الى تغييره جوهريًا، تهدف الى رفع سقف المساواة من مساواة فردية الى مساواة جماعية، ومن تمثيل المواطن العربي الى التأثير في دائرة اتخاذ القرار السياسي، حيث هناك تقرر الميزانيات وهناك تُحسم الأمور، هناك تُقسَّم الكعكة وهناك نمثل مصالح مجتمعنا وشعبنا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق