اغلاق

بالفيديو: لحظة اعتداء الشرطة على النائب يوسف جبارين ونقله للمشفى: ‘مطلبنا اقالة قائد شرطة ام الفحم‘

أعرب المكتب البرلماني لعضو الكنيست د. يوسف جبارين ( الجبهة / القائمة المشتركة) عن رفضه لطريقة تعامل الشرطة مع المتظاهرين في مدينة ام الفحم.
د. يوسف جبارين بعد اصابته: ‘الشرطة تعاملنا كأعداء‘ - تصوير المسار
Loading the player...

 
وجاء في بيان صادر عن مكتب جبارين :" قامت الشرطة الاسرائيلية بقمع المظاهرة الحاشدة في أم الفحم ضد العنف والجريمة، واعتدت بوحشية على المتظاهرين ، وقامت بتفرقتهم من خلال استخدام قنابل الغاز، الرصاص المطاطي والمياه العادمة، حيث أدى ذلك الى إصابة العشرات من المتظاهرين، من بينهم النائب د. يوسف جبارين ورئيس البلدية د. سمير محاميد ".
وأضاف البيان : "
تم نقل جبارين ومحاميد لتلقي العلاج في مستشفى العفولة حيث اصيب جبارين بظهره برصاص مطاطي للشرطة واصيب محاميد في جمجمته من قبل عناصر الشرطة ".
وقال جبارين للصحافيين: "الحراك الفحماوي ضد العنف والجريمة سيستمر رغمًا عن وحشية عناصر الشرطة وتعاملهم معنا كأعداء. مطلب كل أهالي أم الفحم وجماهيرنا هو إقالة قائد الشرطة أم الفحم، حوفيف يتسحاك، الّذي أطلق أوامر الاعتداء علينا بوحشية. نضالنا هو ضد العنف والجريمة، لكن ايضًا ضد الجريمة الّتي تمارسها الشرطة ضدنا".

النائب جبارين ردًا على بيان الشرطة: "الشرطة تكذب ونطالب باقالة المسؤولين"
وجاء في بيان من المكتب البرلماني للنائب جبارين: " عممت الشرطة الاسرائيلية بيانًا تنصلت فيه من مسؤوليتها تجاه اعتداءاتها الوحشية على المتظاهرين اليوم في أم الفحم، حيث رفضت الشرطة الاعتذار وحمّلت المتظاهرين مسؤولية ما حدث، إذ ورد في بيان الشرطة أن المتظاهرين حاولوا اغلاق الشارع الرئيسي في وادي عارة واتهمت المتظاهرين بمحاولة رمي الحجارة على الشرطة واتهمت القيادة بعدم التعاون معها".
في رده على بيان الشرطة، قال النائب د. يوسف جبارين الذي خرج قبل قليل مع د. سمير محاميد من مستشفى العفولة: "بيان الشرطة الكاذب يعكس خطورة ما خططت له الشرطة وما قامت به. ما حدثَ اليوم في أم الفحم هو قرار مسبق بالاعتداء على المتظاهرين في محاولة لإحباط الحراك الفحماوي وكسر شوكتنا جميعًا كيّ لا نواصل الضغط على الشرطة من أجل أن تأخذ دورها بمحاربة الجريمة والعنف".
وأضاف جبارين: "ليس فقط أن الشرطة تتواطأ مع عصابات الاجرام ضد مجتمعنا ولا تقوم بدورها، بل هي تريد أن تمنع أي حراك شعبي يطالب بالحياة الآمنة. الادعاءات الفارغة والسخيفة الّتي عبرت عنها الشرطة في بيانها هي كذبٌ محض وتحريضٌ سافر ضد حراكنا السلمي. هذه الدماء الّتي سالت اليوم من شبابنا المتظاهرين تتحمل مسؤوليتها الشرطة والدماء الّتي ما زالت تسيل في مجتمعنا العربي نتيجة للجريمة تتحمل مسؤوليتها نفس هذه الشرطة. مطلبنا إقالة كل ضباط الشرطة المتورطين في هذه الاعتداءات الدموية".


عضو الكنيست د. يوسف جبارين لدى تلقيه العلاج - صورة عممها المكتب البرلماني لجبارين


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق