اغلاق

الحزب الشيوعي والجبهة: ‘الموحدة بؤرة تحريض وبث أكاذيب‘

أكد النائب الدكتور منصور عباس أمس الجمعة "أن أهالي أم الفحم يعرفون كيف يحترمون ضيوفهم، وجميعنا موحدون ضد الإجرام والعنف في مجتمعنا، وضد تقصير الشرطة في عملها،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

وهذه هي الرسالة الأساس التي ينبغي أن تخرج من مظاهرة اليوم، ومن تهجم علي بعد انتهاء المظاهرة هم قلة قليلة من خارج أم الفحم تنتمي للأحزاب المنافسة لأجندات سياسية ومشبوهة، ولا علاقة للحراك الفحماوي الشريف ولا لأهالي أم الفحم الشرفاء بهذا التهجم. ومن وقف يدافع عني بوجه هؤلاء القلة الغريبة عن أعراف ووحدة مجتمعنا هم أهالي وشباب أم الفحم الأبطال والشرفاء".

"الموحدة تصر على مواصلة بث الاكاذيب"
وفي تعقيب على اقوال النائب منصور عباس، عمم الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانا، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما جاء فيه: " إن القائمة الموحدة، تصر على مواصلة بث الأكاذيب الرخيصة، بالزج باسم الشيوعيين والجبهويين واتهامهم بما حصل لزعيمهم منصور عباس في أم الفحم أمس الجمعة، رغم معرفتهم بتفاصيل ما حدث، وتفاصيل وأسماء من دافع وحمى، ولكن هذه الحقيقة تشوش عليهم حملات التحريض المنفلت التي اعتمدوها منذ عدة أشهر وتصاعدت أكثر في الأسابيع الأخيرة. إن الحزب والجبهة، يؤكدان على ما جاء في بيان القائمة المشتركة أمس، ورفض أي اعتداء بأي شكل من الاشكال، والاعتداء الجسدي خاصة، كوسيلة للتعبير عن الموقف. ولكن ليس هذا هو حال الموقف في قائمة ‘منصور عباس‘، الذين يريدون استثمار ما حدث لتحقيق مكاسب انتخابية فاسدة، وهم مستمرون في بث الأكاذيب أيضا، منذ اللحظة الأولى التي وقع فيها ذلك الحدث، ومستمرون أيضا اليوم السبت، رغم تكشف حقيقة ما جرى هناك. ولم يجدوا في قائمة منصور عباس، من المناسب، أن يستنكروا الاعتداء الأزعر على رفيقنا المحامي أحمد غزاوي، في بيته هو وزوجته وابنه، على خلفية دفاعه عن منصور عباس، في أم الفحم، لأن هذه الحقيقة تشوش على نهجهم التحريضي الخسيس. لا بل وبدلا من هذا، شهدنا اليوم وأمس، وكما يبدو بداية موجة جديدة، من الاشرطة التحريضية الكاذبة والمبتورة، التي تعكس الحضيض الأخلاقي لمن أعدها وشجعها وروجها.
وقد شهدنا أمس، هجوما واتهاما للشيوعيين من ‘شيخي الموحدة‘ محمد دهامشة وكامل ريان، وبعد مرور ساعات عملا على تعديل منشوريهما، بشطب اسم الشيوعيين، مع إبقاء كل التلميحات لهم، ومعها التعقيبات في صفحتيهما، وكذا الأمر بالنسبة لشخص منصور عباس، الذي اتهم ‘الأحزاب المنافسة‘، ومعه رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان، دون ذرة خجل، فهم لم يفحصوا لأن هذا يضر بأهدافهم غير البريئة، بإشعال شارعنا العربي لأغراضي الانتخابية الضيقة".

"نترك هذا لحكم الناخب"
واضاف البيان : "اللافت أن قائمة منصور عباس، تتباكى على التحريض، وهم من يمارسونه بكل وحشية وشراسة، خاصة ما تعرضت له الرفيقة عايدة توما سليمان، من حملة تحريض مركزة، تعتمد على تشويه وتزييف الحقائق، مع تلميحات لتحريض طائفي رخيص، وأحد مرشحي منصور عباس متورط بهذه الحملة منذ اشهر عديدة. وقبل ليلة من مظاهرة أم الفحم الجبّارة، كان منصور عباس وعدد من قادة حزبه وقائمته، يجلسون جنبا الى جنب علي سلام، في الناصرة، وصفقوا بحماسة، لخطابه التحريضي، والتهديد المباشر للجبهة والحزب الشيوعي. ففي ذلك الاجتماع لم ينزعج منصور عباس من جوقة التحريض، بل صفق لها، لأن هذا باعتقاده سيخدمه، ولا يسعنا إلا أن نقول لمنصور عباس، مبروك عليه، أن يكون في قائمة الذين يناصرهم علي سلام: بنيامين نتنياهو ومرشح الليكود نائل زعبي. ونترك هذا لحكم الناخب".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق