اغلاق

على عتبة الجامعات | عمر مصاروة : ‘على طلابنا تعلم اللغة الاكاديمية العبرية للتغلب على حاجز اللغة‘

ناقشت قناة هلا موضوع التعليم العالي والتحاق الطلاب بالدراسة الجامعية والأكاديمية، ما هي الصعوبات والتحديات التي تواجه الطلاب العرب؟ وكيفية إختيار موضوع التعليم،
Loading the player...

 وهل التعليم أصبح متاحًا للجميع؟ حول هذه الأسئلة وأسئلة أخرى ، استضاف برنامج "ع الموعد مع ميعاد" المستشار الأكاديمي عمر مصاروة مدير الإعلام والعلاقات العامة للمجتمع العربي في الجامعة المفتوحة، الذي افتتح حديثه بالقول : "ان انظر الى كل انسان يرغب في العلم ابتداء من الشاب او الشابة التي تنهي الصف الثاني عشر وما فوق ، خاصة ان هذه الاجيال تعدّ اكثر من 25 الف طالب ينهي الثانوية خلال كل سنة . فهذا الطالب لديه حيرة كبيرة ، في اي الجامعات يختار واي المواضيع التي يختارها، وهل سيجد عملا في الوسط العربي او في الوسط العام ، هل يعرف ماذا يريد؟ وما هي شروط القبول والرسوم الدراسية، كل هذه الحيرة موجودة امام الطالب . متاح اليوم لكل انسان ان يتعلم تعليما اكاديميا . لدينا اليوم في اسرائيل تسع جامعات ، من بينها الجامعة المفتوحة التي اعمل فيها مديرا للاعلام والعلاقات العامة التي فيها 47 الف طالب ، من بينهم 7 الاف طالب عربي،  لذا فهي اكبر جامعة في البلاد".

• ما هو الفارق بين الدراسة في الجامعة المفتوحة وبين الدراسة في الجامعات العادية؟
الفارق بين الدراسة في الجامعة المفتوحة والجامعات الثماني الاخرى هو ان الجامعة المفتوحة تتيح العلم لكل انسان يرغب في تحقيق ذاته . ليس لدينا شروط قبول لدراسة اللقب الاول ، نمنحك الفرصة لتحقيق ذاتك في تعليمك، حسب قدراتك ، حسب امكانياتك، وكذلك حسب ظروفك العائلية والاجتماعية . بمعنى ان كل انسان يرغب في الالتحاق بالعلم ليس بحاجة لسنة تحضير وليس بحاجة لتدبير شروط قبوله ، بل يستطيع ابتداء من اليوم أن يبدأ تعليمه في الجامعة المفتوحة كطالب اكاديمي من اليوم الاول . من هنا نحن نتيح الفرصة لكل انسان يرغب في ان يتعلم في احد مراكز التعليم الخاصة الموجودة من هضبة الجولان حتى ايلات، اذ لدينا 60 مركزا تعليميا تابعا للجامعة المفتوحة في المجتمع العربي وفي المجتمع ككل .

• برأيك، اي فئة هي الانسب لان تتعلم في الجامعة المفتوحة؟
لكل انسان يرغب في ان يتعلم . يعتقدون انه بما اننا نقبل اي طالب بدون شروط مسبقة، ان هذا معناه انها تعطي الفرص لأناس معينين . اليوم من بين 47 الف طالب يوجد لدينا الكثير الكثير من الطلاب الذين كان بامكانهم أن يُقبلوا في اي جامعة في البلاد ، ولكنهم اختاروا الجامعة المفتوحة ليتعلموا فيها ، لانه يستطيع ان يدمج التعليم بالعمل وبامكانه ان يدمج الحياة العائلية والاجتماعية مع تعليمه، وبامكانه ان يتعلم حسب ظروفه وقدراته وان يتقدم حسبما يراه صحيحا . فعلى سبيل المثال شابة متزوجة وستلد في الشهر القادم ، فهي تستطيع تعليق دراستها للعودة في فصل الصيف مثلا ، مثال آخر طالب يقول ان قدراته المادية محدودة ويريد ان يستغل فترة الصيف للعمل ولجمع المال لاكمال تعليمه في فصلي الربيع والخريف ، اذن انت تقرر متى تكمل تعليمك ومتى تبدأ.

• هل هنالك مدة زمنية محددة للحصول على اللقب الاول ؟
لا ليس محدودا، فنحن نعطي الانفتاحية في الجامعة المفتوحة، فانت تقرر متى تبدأ وانت تقرر كثافة التعليم وانت تقرر كم سنة تريد ان تدرس وتنهي اللقب. لدينا لا مشكلة . 4000 طالب ينهون سنويا تعليمهم للقب الاول واللقب الثاني ، وليس عبثا في ان هذه الانفتاحية جعلت الجامعة المفتوحة اكبر جامعة في البلاد.

• هل هنالك ضرورة لوجود برامج تعريف بالمراكز التعليمية والتخصصات واختيار الموضوع المناسب؟
اليوم هناك مؤسسة تعليمية نسميها ‘رواد للتعليم العالي ‘ التي وظيفتها من قبل مجلس التعليم العالي للتعاون مع المدارس الثانوية وحتى جيل 29 عاما ، التي تقدم خدمات يشكرون عليها . امر آخر تطرحه الجامعة المفتوحة ان بامكان كل طالب وطالبة التوجه الى اي مركز تعليمي تابع للجامعة المفتوحة ويجلس مع المستشار الاكاديمي بدون التزام وبدون مقابل لفتح الابواب امامه ، وبمجرد ان يسجل الطالب لدينا وحتى يتخرج يكون له مواكبة من قبل المستشار الاكاديمي . كما لدينا في الجامعة المفتوحة برنامج اسميه برنامج ‘حاضن أكاديميا‘ ، بحيث يحصل الطالب على الدعم الاكاديمي خلال فترة تعليمه في الجامعة المفتوحة . على كل منا ان يفحص ميوله قبل بدء الدراسة ، ولكن بمجرد ان جلس الطالب مع المستشار الاكاديمي ، فان لكل مجموعة لدراسة اللقب توجد دورات عليه ان ينهيها ، وفي حال احتار الطالب، لدينا امكانيات بان يعطيه المستشار دورة بحيث اذا غيّر اتجاهه في الفصل القادم تكون الدورة ملائمة . وانا اقولها علنا ان لكل لقب 24 نقطة اكاديمية بمثابة اختيار حر، بحيث يمكنه ان يعمل على تعليم اللغة الانجليزية ويحسّن مستواه ، كما بامكانه الحصول على المساعدات التي تقدمها الجامعة المفتوحة لحتلنة قدراته التعليمية لان هناك فروقا بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي الذي يتطلب عدة امور. اضافة الى ذلك فان الطالب يحصل على الكتب التعليمية من قسط التعليم نفسه ، بحيث نصدر سنويا حوالي مليون كتاب ، نصف مليون منها لطلابنا دون دفع ومشمولة في القسط التعليمي ، ونصف المليون الاخرى لمحاضرين وطلاب الجامعات الأخرى.

• كيف يستطيع الطالب العربي التأقلم في الحياة التعليمية خاصة في ظل وجود حاجز اللغة العبرية؟
لا يوجد مفر من حاجز اللغة العبرية ، فكل شخص يرغب بالدراسة في البلاد، في اي مؤسسة تعليمية ، يجب عليه ان يقوي لغته العبرية وتكون لغة اكاديمية . سؤال هام جدا، ولكن لا بد من همسة عتاب للمشاهدين: عندما يرغب ابننا بالدراسة في المانيا او روسيا او بلغاريا وغيرها ، الن يتعلم ابناؤنا اللغة؟ اذن لماذا نقول هنا ان هناك صعوبة؟ وهنا اتوجه للطالب ولاهله وللمدرسة بان يقووا لغته خاصة في المحادثة والتعبير، وارفعوا من مستوى اللغة العبرية ، بحيث تساعده اللغة الاكاديمية في الجامعة ، علينا تقوية اللغة الاكاديمية وليس اللغة العامية المتداولة في الحياة العامة لكي نتقدم بالتعليم الاكاديمي.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق