اغلاق

بوكيت.. الطبيعة تجدد حيويتها في مملكة النمور ومحمية الأفيال

رغم التأثير المدمر لكورونا على الصحة العامة وعلى السياحة في تايلاند، فإن الطبيعة في مدينة وجزيرة بوكيت استفادت منها في تجديد شبابها وحيويتها بعد أن استراحت من ضغط ملايين


الصورة للتوضيح فقط - تصوير primeimages - istock

السياح الذين كانوا يتوافدون عليها سنوياً ويستنزفونها، وفي ظل انعدام الزحام والضغط، ربما يكون الوقت الآن هو الأنسب لزيارة تلك الجنة.
وأصبحت بوكيت أول منطقة عطلات في تايلاند يتم إعادة فتحها أمام السياح، من البلدان منخفضة المخاطر بالنسبة للوباء من بداية شهر يوليو الماضي.
وتبنت السلطات هناك خطة أطلقت عليها لقب Phuket Sandbox تسمح للزوار بالوصول إلى الشمس والبحر والرمال الشهيرة في فوكيت منذ لحظة هبوطهم.
وبعد مرور عام، ورغم التأثير السلبي على السياحة، فإن منتجعات بوكيت استفادت من تلك الفترة في تجديد منشآتها ومرافقها.
الآن تم تسجيل مساحات شاسعة من النمو المرجاني الجديد في بوكيت وهناك مشاهد يومية تقريباً للدلافين وأسماك قرش الشعاب المرجانية السوداء وأبقار البحر.
حتى أسماك قرش الحوت التي نادراً ما تُرى وحيتان برايد ظهرت، كما سجلت السلاحف البحرية رقماً قياسياً في عدد صغارها ولأول مرة منذ أكثر من عقدين، تم رصد عش من سلاحف أوليف ريدلي على شاطئ ماي خاو.

رحلات القوارب بانتظار السياح
ويعتبر شاطئ ومنتجع ماي خاو المترامي الأطراف ملاذاً رائعاً لعشاق الطبيعة، حيث تصل السلاحف البحرية بأعداد كبيرة لوضع بيضها على الشاطئ أمام المنتجع، ويمكن زيارة مأوى تلك السلاحف في المنتجع، ومشاهدة طرق العناية بالسلاحف المصابة، والتعرف على دورة حياتها.
وتشتهر بوكيت بصفة خاصة برحلات القوارب الممتعة إلى الجزر والمنتجعات المحيطة بها حيث تجوب في المياه الخضراء الكريستالية الشفافة التي تسبح في أعماقها الأسماك الاستوائية، مع الاستمتاع برحلات داخل الجزر بقوارب الكاياك الشهيرة.

شواطئ رائعة تترقب عودة ازدهار السياحة
الأروع من هذا وجبة كاري مسامان ودجاج ساتيه الشهيرة في تايلاند ثم جولة بقوارب الكاياك بعد حلول الظلام داخل كهف البحر ذي الإضاءة الحيوية، حيث تضيء المياه مثل مجرة ​​من النجوم عند لمسها.

تمثال بوذا الكبير
من الصعب ألا يزور السائح تمثال بوذا الضخم الرخامي الأبيض أحد أشهر معالم المدينة، حيث يجلس على قمة تلال ناكيرد ويبلغ ارتفاعه 45 متراً.
ومن تمثال بوذا إلى معبد وات تشالونج يشاهد الزوار النقوش والتماثيل التايلاندية الرائعة.

ضريح جوي توي
بعد سلسلة من التجديدات، يضم ضريح جوي توي 3 تماثيل كبيرة، كل منها لإله صيني مختلف، وأبرزها تيان هوان سوي، إله الفنون المسرحية والرقص، وبجانب تماثيله يوجد تمثالا كلب ودجاجة يتردد أنها حيواناته الأليفة المفضلة في طفولته.
ويستقطب شاطئ ناي هارن في جنوب الجزيرة آلاف الزوار برماله الناعمة الجميلة وسلسلة المطاعم التايلاندية المتناثرة هناك.

مغامرات برية
بعد الاسترخاء على أحد شواطئ بوكيت، يحين موعد مغامرة جديدة تتضمن الاقتراب من النمور في مملكة بوكيت للنمور، حيث تربى النمور الهندية في الأسر منذ ولادتها.
تناول الطعام وأنت تشاهد النمور تحوم وتسير وتلهو وترقب الزوار، وبعد ذلك انطلق إلى محمية بوكيت للأفيال، وتفاعل مع تلك الكائنات الضخمة المسالمة عادة حيث تحظى الفيلة هنا بمعاملة إنسانية.
ومن أروع الأماكن في المدينة الجزيرة خليج فانج نجا وهو موطن لنحو 40 جزيرة صغيرة والبحيرات والكهوف وأشجار المانغروف التي يجب أن تأخذ الوقت الكافي لرؤيتها لأن يوماً واحداً لا يكفي.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من صور ومناظر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
صور ومناظر
اغلاق