اغلاق

طمرة: كيف يتم التعايش داخل المدرسة مع الكورونا ؟

لا تزال جائحة كورونا تلقي بظلالها الثقيلة على العالم، ولا سيما على جهاز التعليم وطلاب المدارس ، الذين هم أحد أكثر شرائح المجتمع تضررا بسبب الكورونا، كما خلقت

الكورونا واقعا جديدا في أنظمة التعليم والمدارس.
 وبعد مضي اسبوع من افتتاح العام الدراسي و عودة المدارس للتعليم الوجاهي ، التقى مراسل بانيت أعضاءً من الهيئات التدريسية ومرشدين تربويين في  مدرسة البيروني الابتدائية في مدينة طمرة وسألهم كيف يتم التعايش مع الكورونا داخل المدرسة.

"  تعلمنا من خلال تجربة العام ونصف العام الماضيين كيفية التعايش مع الفيروس "
بدوره قال  مدير مدرسة البيروني الابتدائية د. أحمد بكر: "خلال العطلة الصيفية ، قمنا بالاستعداد جيدا وتجهيز المدرسة لانجاح عملية افتتاح العام الدراسي والتعليم الوجاهي خلال السنة الدراسية، واخذنا كل الاحتياطات اللازمة لذلك".
واضاف: "اصبحت الكورونا واقعا نتعايش معه، ونحن مستعدون لأي سيناريو محتمل، وقد تعلمنا من خلال تجربة العام ونصف العام الماضيين كيفية التعايش مع الفيروس ، وكيفية الخروج من اي ازمة قد تواجهنا حتى خلال اليوم الدارسي وليس العام الدراسي".

"الأهالي متعطشون لعودة ابنائهم للتعليم الوجاهي "
واشاد المربي د. أحمد بكر بدور الاهالي في " التعاون والالتزام بتعليمات المدرسة ووزارة الصحة ، وهذا يعكس رغبتهم الشديدة وتعطشهم لتعلم ابنائهم في المدارس وجاهيا وانتظامهم في مقاعد الدراسة" ، مشيرا إلى أن " 98% من طلاب المدرسة قد انتظم في صفوفهم في يوم افتتاح العام الدراسي وهذا انجاز كبير فعلا".

" عدد المتواجدين في الحجر الصحي هذا العام أقل مما كان عليه العام الماضي "
وأوضح المربي د. أحمد بكر خلال حديثه لمراسل موقع بانيت : "ان المدرسة تعرف تماما كيف تتصرف في حال تم حجر احد الطلاب او تبين انه مصاب بالفيروس، كما ان المدرسة شرحت للطلاب كل الامور المتعلقة بالحجر الصحي وكيفية الفحص وإلخ.. ، وهذا بدوره منع ان تكون هناك صفوف كاملة داخل الحجر في مدرستنا، بل لدينا فقط افراد في الحجر الصحي، وهذا أقل بكثير من عدد الطلاب الذين دخلوا للحجر الصحي خلال العام الماضي".

"تحويل المحنة إلى من منحة "
وأكد المربي د. أحمد بكر "ان المدرسة تعلمت من خلال ازمة الكورونا كيفية تحويل المحنة إلى من منحة، وكيفية استثمار ما هو سلبي وتحويله إلى شيء ايجابي".

"أبينا ألا تسرق الكورونا بهجة وفرحة دخول طلاب الصف الأول المدرسة لأول مرة"
من ناحيتها، قالت مركزة جيل الطفولة في المدرسة، سماح أبو الهيجاء: "قمنا بالتركيز على طلاب الصف الاول، لانهم يخوضون أول تجربة لهم في المدرسة، فأبينا ألا تسرق الكورونا بهجة وفرحة دخولهم المدرسة لأول مرة، فقمنا بافتتاح السنة السنة الدراسية باجواء احتفالية، وعند دخول طلاب الصف الاول لصفوفهم قدمت لهم المربيات بالونا وقطعة شوكولاتة كي لا تسرق الكورونا ابتساماتهم".

"العام الدراسي كان ناجحا والمدرسة اعتادت على التعايش مع الكورونا"
من جانبها، اوضحت مركزة التربية الاجتماعية فريال خطيب، خلال حديثها لمراسل موقع بانيت: "ان افتتاح العام الدراسي كان ناجحا وذلك بفضل الاستعداد الجيد والتشاور والتعاون بين مدير المدرسة والهيئة التدريسية ولجنة أولياء الامور. وتم استقبال الطلاب باجواء احتفالية مميزة".
واشارت المركزة خطيب: "ان المدرسة اعتادت على التعايش مع الكورونا واستفادت كثيرا من تجربة السنة الماضية، وهي مستعدة للتأقلم والتطور مع اي وضع جديد قد تفرضه ازمة كوورنا".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق