اغلاق

مع تراجع الطلب.. صانع مراكب عراقي يتجه لعمل نماذج مصغرة منها

من أجل الحفاظ على التراث العراقي في صناعة القوارب الخشبية التي تستخدم في الصيد والنقل، قرر اثنان من ممتهني تلك الصناعة التي تشهد كسادا منذ زمن البدء في إنتاج
مع تراجع الطلب.. صانع مراكب عراقي يتجه لعمل نماذج مصغرة منها - تصوير رويترز
Loading the player...

 نماذج مصغرة أو مجسمات من القوارب المختلفة، لبيعها للمتاحف والأفراد الذين يرغبون في اقتناء قطعة من التراث العراقي.
صانع القوارب الخشبية نور إبراهيم طه ذو 70 عاما يتذكر تلك الأيام التي كانت تزود فيها تلك الورش المدن العراقية كلها بهذا النوع من القوارب التي تُستخدم في الصيد ونقل البضائع والركاب.
وعندما نشبت الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 أجبر الوضع الأمني هؤلاء الصانعين على التخلي عن تلك المهنة التي لم تعد أبدا منذ ذلك الحين لمجدها السابق.
وأضاف ظافر نور إبراهيم، نجل صانع القوارب المُسن، أنه بمرور الوقت بدأت المياه تتراجع في الأنهار بجنوب العراق، وبدأت في الوقت ذاته ترتفع أسعار الخشب لمستويات قياسية كما قل عدد الصيادين ولم تعد صناعة القوارب تلقى تشجيعا يُذكر.
ومن أجل الحفاظ على التقاليد العائلية والتراث العراقي لصناعة القوارب الخشبية، قرر الاثنان البدء في إنتاج نماذج مصغرة أو مجسمات من القوارب المختلفة، لبيعها للمتاحف والأفراد الذين يرغبون في اقتناء قطعة من التاريخ العراقي.
ورغم انخفاض الأسعار مقارنة بساعات العمل الطويلة اللازمة لصناعة المجسمات تلك، يوضح ظافر نور إبراهيم أنه يستمتع بعمله هذا.
وفي ورشة العائلة هذه يتفنن ثلاثة أجيال في صناعة هذه النماذج من القوارب الخشبية التي من المؤكد أنها ستلقى اهتماما لدى بعض المهتمين بهذه القطع من التراث الموشك على الاندثار.


صور من الفيديو - تصوير رويترز


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق