اغلاق

د. زاهي سعيد : ‘ الكورونا في حالة تراجع في المجتمع العربي ‘

يبدأ اعتبارا من يوم الاحد القريب الثالث من اكتوبر – تشرين أول، العمل بالشارة الخضراء الجديدة، اذ من المتوقع أن يفقد نحو 2 مليون مواطن الشارة الخضراء التي بحوزتهم،
Loading the player...

والتي تمكنهم من الدخول للكثير من الاماكن التي تخضع للعمل بمنظومة الشارة الخضراء مثل المطاعم، قاعات الافراح، المسارح وغيرها.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة ان نسبة الفحوصات الايجابية انخفضت بشكل متتابع على مدار الاسبوع الأخير، اذ بلغت النسبة يوم أمس الخميس 3.6%، وهي أقل بشكل ملحوظ عن المعدل في الاسابيع الاخيرة ...
من جانبها، اعلنت الهيئة العربية للطوارئ عن وجود 55 بلدة عربية في القائمة الحمراء، كما تشير معطيات الهيئة العربية للطوارئ إلى وجود 5,753 إصابة و13 وفاة منذ بداية الأسبوع الحالي في المجتمع العربي....
كما تشير المعطيات إلى تسجيل انخفاض في عدد الحالات النشطة في البلدات العربية بنسبة 13.4% منذ الأسبوع الحالي ليبلغ 16,726 اصابة نشطة.
للحديث حول مجمل هذه المواضيع، استضافت قناة هلا الدكتور زاهي سعيد ، مستشار مدير عام كلاليت لشؤون المجتمع العربي والناطق الطبي بلسان وزارة الصحة للمجتمع العربي.

" ثمن قرار فتح المدارس "
ورد د. زاهي سعيد، في مستهل حديثه مع قناة هلا وموقع بانيت، على السؤال حول ادخال أعداد كبيرة من الطلاب للحجر الصحي، في الاسابيع الأخيرة : " نحن كنا نعرف ثمن فتح المدارس، وهو ان الكثير من الطلاب سيدخلون الحجر والعزل. لكن نحن أخذنا قرارا باعادة الطلاب لحياتهم الطبيعية، وفتح المدارس. اخذنا ذلك بعين الاعتبار. بخصوص الطلاب كلنا يجب ان نتساعد من أجل تعويضهم عما خسروه. الضرر الطبي والاقتصادي للناس أصعب من الكورونا. ضرر الاغلاق صحيا واقتصاديا ونفسيا أكبر من الكورونا... قد لا يكون ذلك أمر يمكن قياسه الان لكنه سيكون واضحا على المدى البعيد . كل الناس يجب عليهم الحفاظ على التعليمات وزيادة أعداد الحاصلين على التطيعم ".

الى أين تتجه البلاد ونحن نرى أن 55 بلدة عربية هي حمراء؟
نحن قلنا سابقا أن تفشي الكورونا في المجتمع العربي يكون سريعا، لعدة أسباب من بينها عاداتنا وتقاليدنا والاكتظاظ، والافراح وغيرها ومن مناسبات. كل هذه الامور ايجابية يوميا، لكنها سلبية في زمن الكورونا. عدد البلدات العربية الحمراء كان 80، واليوم انخفض الى 55 ... هنالك تراجع لتفشي الوباء في المجتمع العربي. معامل نقل العدوى وصل الى 1.3 واليوم انخفض الى 0.96. هذا معناه ان وتيرة تفشي الوباء تتراجع. في المجتمع الاسرائيلي ككل معامل نقل العدوى انخفض الى 0.7 . اذا كان الرقم 1 فهذا يعني ان كل مريض ينقل العدوى لشخص واحد.

هل نفهم من حديثك اننا في حالة تراجع وقد وصلنا ذروة التفشي؟
نعم هذا صحيح. اعداد الحاصلين على التعطيم بازدياد. خلال الاسبوع القادم سنرى تراجع لتفشي الوباء بشكل أكبر. لكن ستكون هنالك موجة خامسة، لانه ستكون طفرات جديدة. هذا أمر لا شك فيه. وضع اسرائيل ممتاز، على مستوى عالمي، اذ اننا في مرحلة التطعيم الثالثة وفي دول اخرى لم يحصلوا على الجرعة الأولى بعد. هذه السنة سيكون انتشار للانفلونزا أيضا، لانه لا يوجد اغلاق كما كان العام الماضي.

الاقبال على الجرعة الثالثة من التطعيم ليس كما تريده وزارة الصحة – فكيف تنظر الى هذا الأمر- وكيف تردون على ان تغيير الشارة الخضراء هدفه اجبار الناس على التطعيم؟
الشارة الخضراء هدفها حماية من حصل على التطعيم. ماذا تعني الشارة الخضراء؟ انني اعطي المجال لمن حصل على التطعيم او تعافى من الكورونا الدخول لمكان محمي. من لا يريد التطعيم لا نستطيع اجباره لكن لا يمكن السماح له أن يشكل خطرا على غيره. لا يمكن لوزارة الصحة ان نسمح لمن تطعم ويحمي نفسه ان نسمح لغيره ان يدخل لنفس المكان ويعرض حياته للخطر !.

هل تشعرون ان تغيير مخطط الشارة الخضراء يجعل الناس يتوجهون للحصول على التطعيم؟
نعم. نحن اليوم نتحدث عن أكثر مليون مواطن عربي حصلوا على التطعيم من بين مليون و 380 ألف يمكنهم الحصول على التطعيم. بخصوص الجرعة الاولى نسبة الحاصلين على التطعيم من المجتمع العربي أكثر من 72%، والجرعة الثالثة 40%. لا ننسى اننا نعيش في فترة تنتشر فيها أخبار كاذبة، تؤثر على الناس وتفكيرهم.

شخص يقول انه عانى من اعراض التطعيم – ماذا هذا يقول؟
من شعر باعراض وتعب هذا يقول ان جسمه تفاعل مع التطعيم وجهاز المناعة تفاعل بشكل جيد مع التطعيم. انظروا الى الوفيات والحالات الصعبة، معظمها لأشخاص لم يحصلوا على التطعيم.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق