اغلاق

رئيس الوزراء يشارك في احياء ‘ ذكرى مقتل زئيفي ‘

قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في المراسم الرسمية التي أقيمت في جبل هرتسل بالقدس ، بمناسبة مرور 20 عامًا على اغتيال الوزير الأسبق اللواء


صورة من مكتب رئيس الحكومة

(المتقاعد) ريحافعام زئيفي (غاندي) ، قال :" عندما اندلعت حرب يوم الغفران، قبل 48 عامًا، كان اللواء ريحافعام زئيفي قد سرح من الخدمة العسكرية في صفوف الجيش قبل ذلك بخمسة أيام.
وقبل أن فاجأت تلك الحرب دولة بأكملها بقليل، أكمل غاندي 25 عامًا من الخدمة في صفوف الجيش . وبمجرد سماع دوي صافرات الإنذار، هو لم يتردد ولو للحظة واحدة. ففي نفس اليوم عاد ليرتدي الزي العسكري وعاد للخدمة الفعالة. وقد قضي غاندي أيام القتال بصفته اليد اليمنى لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش آنذاك دافيد إلعازر" .
واضاف بينيت :" هو كان يقف إلى جانبه حينما انقلب المشهد الذي بدأ بموقف الانحسار المطلق ليصبح انتصارًا باهرًا على كلتي الجبهتين. ومن المهم إخبار الجيل الشاب بذلك إذ نكثر الكلام عن قصور يوم الغفران لكننا انتصرنا في حرب يوم الغفران بفضل شهامة المقاتلين وعزيمتهم. إن قصة إعادة تجنيد غاندي بعد اندلاع تلك الحرب تعكس إلى حد كبير القوة الدافعة وراء الشخصية التي شكلها حيث تحلى بالالتزام الراسخ بدولة إسرائيل، والمحبة اللا متناهية تجاه أرض إسرائيل، والاستعداد للقيام بكل ما يلزم في سبيل ضمان مستقبل الشعب اليهودي وأمنه" .
ومضى رئيس الوزراء بالقول :" هكذا كان ريحافعام زئيفي، غاندي. الشخص الذي لم يكم هناك شيء أكبر من محبته العظيمة لهذا البلد سوى ربما إلمامه الكبير وتعرفه الشامل عليه.
أيها الأفاضل، قبل 20 عامًا انقطعت بلحظة واحدة مسيرة حياة الشخص الذي ربط مصيره منذ عنفوان شبابه وحتى يومه الأخير بحماية إسرائيل وتحصينها. وليس من باب الصدفة أن غاندي مدفون كأحد الجنود كونه شكل جنديًا بروحه طيلة حياته" .
وأكمل رئيس الوزراء :" قبل 20 عامًا سقط ريحافعام زئيفي على يد قاتل سافل، وفي مكان ليس ببعيد عن المكان الذي نتواجد فيه حاليًا، في القدس، التي هي المدينة حيث ترسخت جذور عائلته، والمدينة التي حارب فيها كثيرًا في سبيل تحريرها ونيل حريتها باعتبارها عاصمتنا الأبدية، أدركته يد قاتل سافل.
ومنذ أن كان شابًا يافعًا تجند غاندي لأداء مهمة حياته عندما التحق في صفوف البلماح. وبعد ذلك بسنين، من خلال كلمة ألقاها أمام الكنيست، عرّف غاندي البلماح بالكلمات الرائعة التالية: "حركة مقاومة من الشبان والشابات الحفاة تحملت على عاتقها مهام الجيل لتصبح الطبق الفضي المغموس بالدم". إننا ندين هذه الدولة لهم، بمعنى ذلك الجيش من الحفاة. وينبغي دراسة ومعرفة ذلك، فلا بد لشباب هذا الجيل من أن يقرؤوا الكتب ويعرفوا بالجميل للذين نتواجد هنا بفضلهم" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق