اغلاق

بينيت لـ ميركل : ‘ لا نتجاهل الفلسطنيين لكن إقامة دولة فلسطينية يعني - اقامة دولة إرهابية ‘

تطرق رئيس الحكومة الاسرائيلي نفتالي بينيت الى حل الدولتين خلال مؤتمر صحفي عُقد ظهر اليوم الاحد مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارتها للبلاد ،
بينيت لـ ميركل : ‘ لا نتجاهل الفلسطنيين لكن إقامة دولة فلسطينية يعني - اقامة دولة إرهابية ‘ - تصوير: مكتب الصحافة الحكومي
Loading the player...

قائلا :" لا نتجاهل الفلسطينيين .. لكننا في نفس الوقت نتعلم من التجارب السابقة، ولذلك لن نسمح بإقامة دولة فلسطينية".

واضاف :" انا انسان برغماتي ، نقوم بعدة خطوات على ارض الواقع من اجل التخفيف عن الجميع ،  خطوات صحيحة . عرضنا عليهم اخذ لقاحات . اخذوها ثم اعادوها ".

وأضاف بينيت خلال مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل في القدس، إن " وجود دولة فلسطينية يعني جلب دولة إرهابية على بعد 7 دقائق من منزلي".

وجاءت أقوال بينيت ردًا على تصريحات ميركل خلال المؤتمر. والتي قالت فيها إنها ما تزال ترى أن حل الدولتين مهم للتوصل لحل مع الفلسطينيين.


بينيت : " إسرائيل بمثابة منارة وسط عاصفة "
وفيما يلي التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، من خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل: "يسرني مجددًا استقبال المستشارة ميركل هنا في إسرائيل، حيث نعتبرها صديقة حقيقية لدولة اليهود، دولة إسرائيل.
إن الحفاوة الاستثنائية التي يتم استقبالك بها في إسرائيل جديرة بالذكر. ورغم حقيقة كونك زعيمة ألمانيا، بينما هذه هي دولة اليهود، إلا أننا في إسرائيل نكن بالغ التقدير لك وللدور التاريخي الذي تؤدينه، حيث نأمل بأنك ستواصلين أداءه.

إن التزامك بأمن إسرائيل يجد تعبيره من خلال الأفعال أيضًا وليس بوادر حسن النية والأقوال فقط, حيث تشكلين صوتًا واضحًا وحازمًا يدعو إلى دعم إسرائيل في ألمانيا وأوروبا وفي كل مكان تصلين إليه. فأريد التوجه بالشكر لك على ذلك، باسم جميعنا.
دولة إسرائيل هي بمثابة منارة وسط عاصفة، وهي الدولة الديمقراطية الوحيدة في منطقة يعمها التطرف ودولة تواجه الأعداء من كل حدب وصوب فهي جديرة بدعم العالم ولا سيما بدعم الدول الديمقراطية.
تتاح في إسرائيل المساواة البديهية بين الرجال والنساء وبين اليهود وغير اليهود. حيث تسعى إسرائيل للنمو والازدهار بما يصب في مصلحة مواطنيها ولمشاركة العالم بمعرفتنا وابتكارنا.
نحن نستثمر بأنفسنا، لكن أعداؤنا، وعلى رأسهم إيران، منشغلون بنا بشكل مهووس ومستعدون لدفع أثمان باهظة جدًا، ولتعريض أبناء شعبهم لمعاناة حقيقية، في سبيل تشكيل خطر وجودي علينا.
سيدتي المستشارة، لقد بلغ البرنامج النووي الإيراني مرحلة تستلزم الزعامة. وسيكون التسليم بكون إيران دولة على العتبة النووية بمثابة وسمة عار على جبين العالم الحر، بل وسيشكل خطرًا على السلم العالمي.
نشاهد كيف يتصرف الإيرانيون حاليًا، وهم لا يمتلكون مظلة نووية بعدُ، في سوريا والعراق ولبنان واليم، وغزة والخليج.
فما بالكم بمدى الأضرار التي سيتسببون بها إذا أدرك العالم بأن هذه الهمجية باتت مدعومة بقنبلة نووية. لا جدوى في محاولة مهادنة الإيرانيين، كونهم يفسرون المهادنة كضعف. وهم يواصلون التلاعب بالمجتمع الدولي، والمماطلة وفي هذه الأثناء التمادي في تخصيب اليورانيوم، وفي زعزعة الاستقرار في  المنطقة دون هوادة. نشهد مرحلة حاسمة، فالموقف الألماني هام بشكل خاص.
نحن في إسرائيل منشغلون في الأفعال ونتصرف ضد إيران على كافة الأصعدة، بما في ذلك الكبح يوميًا لمحاولاتهم نشر الأسلحة عبر منطقتنا بكثافة.

سيدتي المستشارة، العلاقات الإسرائيلية الألمانية، من كافة النواحي، جيدة جدًا، لكن دائمًا هناك مجال للتقدم والتحسن، وقد أحرزنا من خلال لقاء العمل الذي عقدناه هذا الصباح  والذي كان إيجابيًا للغاية، التقدم بالفعل. فتكمن إمكانات هائلة في العلاقة بين قطاع الابتكار الإسرائيلي والصناعة الألمانية والتي يجب العمل على تحقيقها. وأيضًا في موضوع الكورونا نقوم بتبادل المعلومات لتتعزز العلاقات، وهناك العديد من المجالات الأخرى التي لا يسعنا ذكرها هنا.

سيدتي المستشارة، نحن سعداء للغاية بزيارتك هنا التي هي السابعة ونأمل بأن يتلوها عدد كبير من الزيارات الأخرى. إنك تتركين وراءك علاقات جيدة جدًا بين إسرائيل وألمانيا، وتراث التعرف على المحرقة النازية، وإدراك الماضي المروع، إلى جانب الالتزام والمساهمة في أمن دولة إسرائيل. هذا ما نتذكره وما سيتذكره التاريخ أيضًا".

جلسة احتفالية للحكومة بحضور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، قد أكدا على متانة العلاقات بين البلدين وكانت ميركل قد اجتمعت ميركل مع بينيت في القدس قبل المشاركة في اجتماع للحكومة الإسرائيلية. وقالت ميركل: "من دواعي سروري وشرف عظيم أن أتمكن من زيارة إسرائيل مرة أخرى في نهاية فترة ولايتي والتعرف على رئيس الوزراء الجديد".
وأضافت: "خلال فترة ولايتي في منصبي، حاولت مع جميع أعضاء حكومتي العمل بجد لجعل العلاقة بين بلدينا وشعبينا أقوى وأوسع، على سبيل المثال من خلال المشاورات الحكومية المشتركة".
وتابعت المستشارة الألمانية "ليس فقط الأمور التي تؤثر على ماضينا هي التي تلعب دورًا ولكن أيضًا نظرتنا إلى مستقبل مشترك".

" موضوع أمن إسرائيل سيكون دائمًا ذي أهمية وموضوعًا مركزيًا لكل حكومة ألمانية"
لكنها لفتت إلى أنها تريد اغتنام الفرصة "للتأكيد على أن   وأعربت عن تطلعها التبادلات الجيدة والمحادثات التي ستجريها في إسرائيل، والتعرف على "أعضاء هذه الحكومة المتنوعة للغاية".
ووجهت ميركل كلماتها لـ"بينيت" قائلة: "بالمقارنة مع حكومتك.. تبدو حكومة ائتلافية ألمانية مسألة بسيطة للغاية".
بدوره قال بينيت: "نحن نقدر تقديرا عاليا صداقتك المستمرة والتزامك تجاه شعب إسرائيل. كانت العلاقة بين بلدينا قوية لكنها في ولايتك كانت أقوى من أي وقت مضى".
ومضى في حديثه: "لقد أصبحت أكثر من مجرد تحالف. لقد أصبحت صداقة حقيقية بفضل قيادتكم. نحن نتطلع إلى تعزيزها بشكل أكبر في العلاقات التجارية والعلوم والتعليم والصحة وبالطبع في مجال الأمن".
وتحدث عن حكومته: هي الأكثر تنوعًا في تاريخ إسرائيل. لدينا يسار ويمين، يهود ومسلمين، متدينون وعلمانيين ونحن نجتمع معًا بشكل جيد. إنها أيضًا أكثر حكومة نسائية في تاريخ إسرائيل ، مع ثماني وزيرات، وأعتقد أن هذا أحد أسباب نجاحها بالفعل".

علاقات متينة
وتوصف العلاقات الإسرائيلية الألمانية بأنها متينة، ولكن السنوات الماضية أبرزت خلافات واضحة بين البلدين في الملفين الفلسطيني والإيراني.
وتؤيد ألمانيا حل الدولتين لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وتعارض النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.
كما تؤيد ألمانيا الاتفاق الدولي مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني.
ولا يعرف التاريخ الدقيق لمغادرة ميركل منصبها، ولكن من المتوقع أن تظل رئيسة للحكومة المؤقتة في ألمانيا حتى يتم تشكيل حكومة جديدة في أعقاب انتخابات 28 سبتمبر/أيلول في البلاد.

 
(Photo by MENAHEM KAHANA/AFP via Getty Images)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق