اغلاق

المحكمة ترفض الغاء العزل الانفرادي للشيخ رائد صلاح - محامو الدفاع : ‘ نعلن تخوفنا الحقيقي والعميق على صحته في ظل ممارسة التعذيب المحرم قانونيا ‘

اصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية ، قرارها في الاستئناف الذي تقدم به طاقم الدفاع عن الشيخ رائد صلاح لإلغاء العزل الانفرادي الذي فرضته المحكمة المركزية في بئر السبع


الشيخ رائد صلاح

على فضيلة الشيخ رائد صلاح.
وجاء في
بيان صادر عن طاقم الدفاع عن الشيخ رائد صلاح بخصوص رفض المحكمة العليا الاستئناف على قرار العزل الانفرادي. وعلى ضوء ذلك فإننا نوضح ونؤكد ما يلي: "  اولا: لقد اصدرت المحكمة العليا قرارها في الاستئناف بشكل غيابي وبدون إجراء جلسة للإستماع الى طعونات الدفاع  واعتمدت على المواد السرية التي قدمتها النيابة للمحكمة والتي يمنع طاقم الدفاع من الإطلاع عليها او معرفة مضمونها.
وبذلك تكون المحكمة العليا الاسرائيلية قد انتهكت الأسس القانونية الأساسية لمبدأ اجراء المحاكمات العادلة والنزيهة وتبنت رواية النيابة الاسرائيلية بدون إجراء فحص قانوني للوقائع التي يرتكز عليها قرار عزل فضيلة الشيخ.
ثانياً: لقد تجاهلت المحكمة العليا الاسرائيلية عن سبق اصرار طعون طاقم الدفاع ولم تتطرق لها في سياق حيثيات قرارها وهذا بحد ذاته يضع علامات استفهام كبيرة على نزاهة المحكمة".
 
" نعلن تخوفنا الحقيقي والعميق على صحة وسلامة الشيخ رائد في السجون الاسرائيلية"
واضاف البيان :" ثالثاً: في سياق قرار المحكمة تبين انها  ارتكزت في القرار المذكور على قوة تأثير شخصية  الشيخ رائد صلاح على المحيطين به واعتبرت ذلك مؤشراً للمساس في أمن الدولة والأمن والنظام داخل السجون الاسرائيلية؛ في هذا الخصوص فإننا نؤكد ان مجرد تبني مثل هذه المبررات، على يد اعلى سلطة قضائية في اسرائيل، هو انتهاك صارخ للحريات الاساسية للإنسان والتي من المفروض ان تحميها المحكمة العليا، وخاصة  حرية التعبير عن الرأي وحرية الفكر. وبهذا القرار الجائر اصبحت ملاحقة الفكر وحرية التعبير عن الرأي مبررةً في عرف القضاء الاسرائيلي.
رابعاً: إن تجاهل المحكمة العليا  لطعون الدفاع بخصوص ممارسة التعذيب النفسي (المحرم قانونياً) بحق الشيخ رائد صلاح وعدم التطرق الى هذه النقطة، تحديداً،  في قرارها،  يضع المحكمة ذاتها في دائرة الاتهام كونها صبغت هذه الانتهاكات للقانون الدولي الانساني، المناهض للتعذيب، بصبغة قضائية باهتة.
خامساً: إن قيام المحكمة العليا بتنفيذ سياسات الحكومة الاسرائيلية على فضيلة الشيخ رائد لا يعفيها من المسؤولية. وإن محاكم نيرنبيرج التي حاكمت القضاة لدورهم في جرائم الحرب خير دليل على ذلك. 
سادساً: اننا نحمل السلطات الاسرائيلية تبعات هذه القرارات، التي تؤدي الى ممارسة التعذيب، كما ونحملها كامل المسؤولية على سلامة الشيخ رائد صلاح، وخصوصاً في ظل  السعي المحموم، من طرف اذرع الدولة المختلفة،  للحد من قوة حضور  وتأثير الشيخ؛ وبالتالي وعلى خلفية قرار المحكمة العليا فاننا نعلن تخوفنا الحقيقي والعميق على صحة وسلامة الشيخ رائد في السجون الاسرائيلية". الى هنا نص البيان الصادر عن طاقم الدفاع عن الشيخ رائد صلاح.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق