اغلاق

شرعنة الكنابس | المجلس الإسلامي للإفتاء : حسمنا الجدل قبل سنة - دار الإفتاء والبحوث : سنتناول الموضوع من كافة جوانبه الشرعية

اكد المجلس الإسلامي للإفتاء برئاسة أ . د . مشهور فواز ، صباح اليوم الاربعاء ، ان المجلس الاسلامي للإفتاء كان قد حسم الجدل العلمي في مسألة الكنابس الطبي قبل


البروفيسور مشهور فواز - رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء

سنة وقبل إثارته
على المنصات السياسية ، وقد تمّ اعتماد هذه الفتوى من اللّجنة الفقهية الطّبية المنبثقة عن المجلس الإسلامي للإفتاء.
واوضح د . مشهور فواز ، انه كان قد  جاء في فتاوى المجلس الإسلامي للإفتاء بناءً على  قرار  جلسته المنعقدة الأربعاء 22 جمادى الأولى 1442 ه الموافق 6.10.2020 م ما يلي :  "  إذا دعت ضرورة علاجية  كتألمٍ شديدٍ فوق القدرة  وأكّد الطّبيب  الثّقة المختص  انتفاء البدائل المباحة لتخفيف الألم الشّديد فيجوز حينئذ تناول القنابس الطّبي بالشّروط الآتية :
أولاً : ألاّ يوجد بديل آخر مباح للعلاج أو لتسكين الآلام .
ثانياً : أن يكون ذلك  بقدر الحاجة لأنّ الحاجة تقدّر بقدرها.
ثالثاً : ألاّ يأخذه المريض بقصد التّلذذ والنّشوة لذا  ينصح  تناول  المريض القنابس عن طريق التبخير أو  زيت القنابس بدلاً  عن التّدخين  وذلك لأنّ زيت  القنابس  أبعد عن الشبهة .
رابعاً :   أن يشتري ذلك المريض  من مكان طبي مختص  كالصّيدلية وذلك لمنع  المتجارة فيه  .
خامساً : يجب على الطبيب أن يجتهد في البحث عن البدائل وأن يتقي الله تعالى في ذلك لأنّه يأثم إن أرشد إليه المريض بدون تحقق المسوغات والأعذار الشّرعية المبيحة.
- يحذّر المجلس من المتاجرة بهذه المواد المحرمة شرعاً .
هذا وقد اعتمد المجلس الإسلامي في فتاه على ما جاء في مؤتمر " الندوة الفقهية الطبية الثامنة " - " رؤية اسلامية لبعض المشاكل الصحية " " المواد المحرمة والنجسة فى الغذاء والدواء " - والمعقود بدولة الكويت ، في الفترة من 22 -24 من شهر ذي الحجة 1415هـ الذي يوافقه 22 - 24 من شهر مايو 1995 ، حيث تقرر في المؤتمر  :" المواد المخدِّرة محرَّمة لا يحل تناولها إلاّ  لغرض المعالجة الطبية المتعينة ، وبالمقادير التي يحددها الأطباء  "  ، الى هنا نص البيان الصادر عن المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني.


دار الإفتاء والبحوث الإسلامية : " استلمنا توجّه الموحدة بشأن اقتراح قانون الكنابس الطبي وسنتناوله من كافة جوانبه الشرعية "
من ناحية اخرى ، أكد فضيلة الشيخ د. محمد سلامة حسن رئيس دار الإفتاء والبحوث الإسلامية التابعة للحركة الإسلامية أن دار الإفتاء استلمت توجه القائمة العربية الموحدة لها بشأن اقتراح قانون الاستخدام الطبي للكنابس (القنّب / الماريحوانا الطبي) وستقوم هيئة العلماء والمشايخ الأفاضل الأعضاء في دار الإفتاء ببحث الموضوع ودراسته وتناوله من كافة جوانبه الدينية والشرعية.
 فيما أفاد فضيلة الشيخ رائد بدير مدير دار الإفتاء أن دار الإفتاء حينما ستتوصل لفتوى بشأن اقتراح القانون ستحيل الفتوى إلى القائمة العربية الموحدة، وستعممها بعد ذلك على الرأي العام والإعلام ليطّلع الناس عليها.
وقد أثنى المشايخ في دار الإفتاء على نواب القائمة العربية الموحدة "الذين يحتكمون إلى شرع الله ويعودون لدار الإفتاء في القضايا التي تشكل عليهم شرعيًا، وهذا يدلّ على تمسكهم بثوابتهم الدينية التي تأتي فوق كل اعتبار".


 الدكتور محمد سلامة -  رئيس دار الإفتاء والبحوث الإسلامية


د. منصور عباس




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق