اغلاق

رسالة من الناصرة للقيادات العربية :‘ الى أين أنتم ماضون بنا؟‘

التاريخ يعيد نفسه، ففي بداية سنوات الستينات، كانت هناك جلسة للكنيست وكان عدد من اعضاء الكنيست العرب قد امتنعوا عن التصويت لالغاء الحكم


عمر عقول - صورة شخصية

العسكري عن العرب، والاغرب من ذلك ان احدهم صوت مع استمرار الحكم العسكري !
كل ذلك كان بسبب المناكفات والمزاودة بين اعضاء الكنيست العرب، وهكذا استمر الحكم العسكري حتى سنة 1966، وما يدور اليوم من على منصة الكنيست وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ما بين المشتركة والموحدة يعيدنا الى سنوات الستين، هنالك من يصوت ضد تعليم اللغة العربية في الوسط اليهودي، ومن يصوت ضد توصيل الكهرباء للبيوت، ويصوت مع بيع الحشيش !

ان المصلحة الشخصية والمعاش والزعامة فوق كل مصلحه حتى فوق المصلحة العامة، والامثلة على ذلك كثيرة، ومنها للتذكير وليس للحصر " قانون المواطنة " ! هدم البيوت ما زال مستمرا حتى يومنا هذا، فمنذ ايام تم في قلنسوة هدم بيت،
والقرى غير المعترف بها قرى بلا ماء ولا كهرباء، وهنالك قضية ربط البيوت بالكهرباء، وترخيص البيوت، وهدم العراقيب حوالي 200 مرة !.

" أين الامن والامان ؟ "
الموضوع الاهم من كل ذلك: اين الامن والامان للمواطن؟ أين انتم من العنف والجريمة؟ حتى زيارة عائلات القتلى الابرياء او التعزية بهم اقل واجب لم تقوموا به، واذا ما حضر احدكم فانه حضور " شوفوني يا ناس " لكسب الرأي العام، وحينها يتكلم الواحد منكم عن وعود بوقف الجريمة، وعن الدعم المادي من الحكومة، وهناك حديث عن مليارات، نعم " مليارات " وليس عن " ملاليم " كحال اليوم ... ان شر البلية ما يضحك !

ان بلدياتنا ومجالسنا المحلية، حتى هذا اليوم بعضها بلا ميزانيات او بعجز مالي كبير، وبعضها لم يستطيع دفع رواتب الموظفين، او القيام باي مشروع، اذهبوا الى مدارسنا ( متى كانت آخر مرة زرتم مدرسة ؟) وانظروا بام اعينكم على وضعها.
الوعود التي تعد بها الحكومة وعود كذابة مثل واعديها ومن سبقهم، والطامة الكبرى ان اعضاء الكنيست يعرفون ذلك وعلى الرغم من معرفتهم للأمر، يعدون رؤساء المجالس والبلديات، مثل الحكومة، فاحدهم يزور بلدة ما ويُستقبل كرئيس دولة وتقام وليمة على شرفه وتضييفات بمبالغ طائلة على حساب الشعب، فيعد بما يعد، ولا يعود الى البلدة الا قبل الانتخابات بفترة قصيرة ! وهيك منقدر نقول ( وعد ابليس بالجنة ) .

" أين أنتم ماضون ؟ "
لا ادري من يخدم من، هل نحن نخدم اعضاء الكنيست ام هم يخدموننا، سؤالي الواضح لأعضاء الكنيست وللجنة المتابعة وللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية هو: الى اين انتم ماضون بنا ؟ ماذا تريدون من المواطنين بان يكونوا كالقطيع امامكم " ماع ماع -  باع باع " ، اما حان الوقت أن تصلوا لاتفاق وتسيروا بهاذا الشعب الى الحياة الكريمه وان يشعر المواطن بارضه وبيته بالامن والامان .


هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق