اغلاق

مسرح الحنين في الناصرة .. حلم كبير بدأ من قاعة صغيرة

قبل نحو 20 عاما ، وتحديدا في عام 2001 ، انطلقت جمعية الحنين للثقافة والفنون في الناصرة على يد الفنان لطف نويصر ومجموعة من المهتمين بالثقافة والفنون وسعت
Loading the player...

الجمعية خلال هذه السنوات  إلى تطوير القدرات والطاقات الفنية وتنمية حب الفن بشكل عام والمسرح بشكل خاص في مجتمعنا العربي.
وخلال مسيرتها طيلة عقدين من الزمن قامت الجمعية بانتاج ما يقارب الستين عملا مسرحيا للأطفال وللكبار على حد سواء.

حلم الحنين لم يتوقف عند هذا الحد، بل قامت الجمعية بتحويل منجرة مهجورة إلى قاعة مسرح تتسع لأكثر من مئتي شخص ، لتصبح قاعة مسرح الحنين في الناصرة عنوانا للإبداع والمبدعين والحالمين. ومنصة تنطق بلسان الفكر فتعزف على أوتار العقل والقلب.

" من القاعة الصغيرة بدأ الحلم يكبر "
قال الفنان لطف نويصر لقناة هلا وموقع بانيت : "جمعية مسرح الحنين تأسست سنة 2001 ، وهذا كلن حلما . بدأت حياتي الفنية في المدرسة سنة 1964 ، وفي سنة 1967 قمت بأول عمل مسرحي وكان كبيرا لكاتب أمريكي ، ومنه انطلقت بمسيرتي الفنية ، وهذا تنقلت بين الناصرة وحيفا ، ثم استقريت في الناصرة حتى اورث ما أقوم به ، وهنا بدأ الحلم بدعم من المرحوم موفق خوري الذي كان الداعم الأساسي للجمعية ، وأصبح للجمعية مكان بساحة الميدان في بيت صغير عملت منه قاعة صغيرة ، ومن القاعة الصغيرة بدأ الحلم يكبر حتى وصلنا الى قاعة كبيرة . دخلنا لهذه الثاعة في عام 2013 حيث كانت منجرة وفيها غبرة كثيرة ، فقام الممثلون وطاقم الجمعية كاملا بتنظيف المكان لأنهم شعروا أن لديهم بيتا الان " .

" هذا تراثنا ، شخصيتنا وحلمنا وحقيقتنا "
وأضاف الفنان لطف نويصر لقناة هلا :" سنين طويلة لا تقل عن 40 سنة وأنا أقوم بشخصية الحكواتي ، نقلتها اللى كل المدارس في الشمال والجنوب في البلاد ، وقمت بالعديد من البرامج للأطفال والمسنين . ولدينا فكرة اعداد دورة للحكواتيين لتدريبهم على يد أناس مهنيين مثلي ومثل غيري من الفنانين الذين لديهم باع طويل في هذا الموضوع حتى لا يختفي هذا النوع من الفن ، لأن هذا تراثنا ، شخصيتنا وحلمنا وحقيقتنا " .

" الاقبال سابقا كان أفضل بكثير "
ومضى الفنان لطف نويصر بالقول لقناة هلا :" في الواقع الاقبال سابقا كان أفضل بكثير ، في الستينات والسبعينات كانت حفلة مسرحية لا تصدق ، لأنه لم تكن تلفزيونات وهواتف وانترنت وغيرها ، الى أين ستذهب الناس ؟ فعندما تأسس مسرح الحديث بداية في الستينات بأعمال مسرحية كبيرة تدفقت الناس عليها بشكل كبير جدا " .

" الصعوبات والتحديات كبيرة "
بدورها ، قالت حنين نويصر مديرة مسرح الحنين ، لقناة هلا :" المسرح كان تأسيسه لانتاح أعمال فنية للأطفال والعائلة . في الفترة الأخيرة قمنا بترميم القاعة وننطلق الان بأعمال جديدة لجمهور الكبار . ونفتح الباب لفنانين شباب وشابات ليأتوا من مجتمعنا وتقديم أفضل ما عندهم " .
وأضافت حنين نويصر :"  الصعوبات والتحديات كبيرة لأننا موجودون بمجتمع فيه الكثير من التحديات بجميع الأحوال ، فكم بالحري عندما تتحدث عن مجال المسرح والفن . بداية أن تستقطب الناس الذين يريدون القيام بفعالية خارج البيت أن يأتوا الى المسرح لملء هذا الفراغ . التحدي الاخر هو الميزانيات وهي محدودة جدا من الوزارة " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق