اغلاق

مقال: الصين تقدم المزيد من الالهام بتجربتها الفذة

إن الشعب الصيني ، الذي عانى من القهر والتنمر منذ مطلع العصر الحديث، نهض قوياً وثابتاً ومؤمناً بالمستقبل ، فالأمة الصينية تتقدم نحو التحديثعلى جميع الجبهات .




 الصين ترفع راية السلام والتنمية والتعاون والمصير المشترك للبشرية ، وتنتهج سياسة خارجية مستقلة للسلام ، وتلتزم بطريق التنمية السلمية ، وتشجع على بناء علاقات دولية جديدة الطراز ، وعلى بناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية جمعاء ، وتعزز التنمية عالية الجودة لـ " الحزام والطريق ".

وها هي الاشتراكية قد شقت طريقا ناجحة في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان ، حيث تخطو الصين خطوات كبيرة لمواكبة العصر ، وأن الأمة الصينية تتمتع بآفاق مشرقة لتجديد شباب الأمة الصينية.
ان الشيوعيين الصينيين، ومعهم " ماو تسه دونغ " و " دنغ شياو بينغ "  و " جيانغ تسه مين " و" هو جين تاو " كممثلين رئيسيين ، قادوا الحزب الشيوعي الصيني بأكمله والشعب من جميع المجموعات القومية نحو تحقيق تقدم حيوي في الثورة والبناء والإصلاح ، مع تراكم الخبرات الثمينة.
ومنذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني ، قادت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وفي القلب منها الرئيس الصيني القائد الرفيق شي جين بينغ ، الحزب بأكمله والشعب من جميع المجموعات القومية في تحقيق إنجازات ضخمة جديدة وتراكم خبرات ثمينة جديدة.

إن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، أثبتت حيويتها القوية، والحزب والجيش والشعب اتحدوا كما لم يحدث من قبل، ومكانة الصين الدولية تعززت بشكل أكبر، وكل هذه العوامل توفر ضمانات مؤسسية أكثر دقة، وأسساً مادية أكثر صلابة ، وقوة روحية أكبر، لتحقيق تجديد شباب الأمة الصينية، وتجديد شباب الأمة الصينية أصبح أمراً حتمياً على الصعيد التاريخي.
هذه الدولة الكبيرة والعملاقة وبعبقريتها الفذة وحكمة قيادتها وشجاعة وبعد نظر حزبها العتيد تشارك بنشاط في الوساطة لحل القضايا الساخنة عالمياً وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتدعم حقوق الشعب الفلسطيني العادلة وغير القابلة للتصرف والتي أكدت عليها كافة قرارات الشرعية الدولية ، وتلعب دوراً رائداً في التعاون الدولي في معالجة تغير المناخ ومكافحة الوباء ، وقدمت الصين قدراً كبيراً من المساعدات للدول النامية لمساعدتها على تحقيق التنمية وتحسين معيشة الشعب.
ان الحزب الشيوعي الصيني بأسره مطالب بضرورة التحلي بمزيد من اليقظة والاستعداد دائماً لأي خطر محتمل ، حتى في أوقات الهدوء ، ومواصلة دفع المشروع الجديد العظيم لبناء الحزب في العصر الجديد ، ومواجهة كافة التحديات التي تواجهها الصين والاخطار المحدقة من القوى الامبريالية المعادية التي تحاول الانتقاص من دور ومكانة وطموحات الصين .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق