اغلاق

المحامي عادل بدير عن المناكفات بين المشتركة والموحدة :‘ ظفر طفل أو امرأة أو شيخ يساوي الكنيست وما فيها ‘

تم التصويت بالقراءة التمهيدية ، على اقتراح القانون الذي تقدم به رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة ورئيس لجنة الداخلية البرلمانية وليد طه والقاضي بربط البيوت العربية غير
Loading the player...

المرخصة بالكهرباء، وذلك بتأييد 63 نائبًا ومعارضة 29.
ومن الجدير ذكره أن نواب القائمة المشتركة صوتوا جميعهم إلى جانب قانون الموحدة، رغم أنهم كانوا يفضلون بأن يصوتوا على القانون الموازي لقانون الموحدة والذي تقدم به النائب أحمد الطيبي.
للحديث أكثر عن مجمل هذه المواضيع، والقضايا الساخنة بين القائمتين العربيتين الموحدّة والمشتركة  ، وحول اخر المستجدات على الحلبة السياسية ، استضافت قناة هلا الناشط الاجتماعي والسياسي المحامي عادل بدير  .

" لو كان هناك تروٍ من النائبة عايدة توما كان بالأمان أن يتطور الموضوع "
وقال المحامي عادل بدير في حديثه لقناة هلا حول موقف الوزير عيساوي فريج من قانون تخليد شهداء كفر قاسم وغضبه في الكنيست :" مما لا شك فيه أن النائب عيساوي فريج بصفته أحد أحفاد الشهداء من كفر قاسم وهو ابن كفر قاسم ، أن الموضوع أخذ شعورا قويا جدا وغضبا شديدا كون الموضوع يخصه بشكل واضح ، فما كان هو اقتراح من الوزير فريج للنائبة عايدة توما أن ينقلوا القانون الى اللجنة المنظمة ونقله الى لجنة المعارف من أجل صياغته أو أن يكون ضمن اقتراح حكومي ، وباعتقادي في هذه الحالة لو كان هناك تروٍ من النائبة عايدة توما كان بالأمان أن يتطور الموضوع ويتقدم للأمام كما كان في قانون الكهرباء ، من أجل أن نصل الى نتائج عملية وملموسة " .

" الوزير عيساوي فريج لم يكن يخطط لما حدث من قبله في الكنيست "
وأضاف المحامي بدير :" الوزير عيساوي فريج لم يكن يخطط لما حدث من قبله في الكنيست ، وانما ما حدث خرج من العمق وخروج بركان أنه من أنتِ يا عايدة توما حتى تتحدثين لي عن شيء يخصني ، اقترحت لك شيئا معينا وكان يجب أن تتماشين معي وأن نسير عليه . عدم التعاون مع كل أعضاء الكنيست على موضوع الذي يُفترض أن يكون متفقا عليه وأن يكون عليه اجماع من كل أعضاء الكنيست العرب أننا نريد إيجاد الصيغة والالية والتكتيك المناسب من أجل ان نضمن أن يكون اعتراف من حكومة إسرائيل بالمجزرة " .

" ظفر ولد أو صبي أو طفل أو امرأة أو شيخ في كل المجتمع العربي يساوي كل الكنيست وما فيها "
وأكد المحامي عادل بدير ان " ظفر ولد أو صبي أو طفل أو امرأة أو شيخ في كل المجتمع العربي يساوي كل الكنيست وما فيها ، دمعة لامرأة ، دمعة لأم ، دمعة لختيارة تساوي الكنيست وما فيها ، هذه النقطة الأساسية التي يجب أن تكون أمام أعين أعضاء الكنيست العرب أنهم جاؤوا ليخدموا الشعب ويعطوا هذا الشعب حقوقه وأن يعيش حياة كريمة . عندما أرى هذه المناكفات فأنا أخجل من كوني عربيا ، أخجل لأنني أرى أن ليس ما يدفعهم المصلح العامة ومصلحة المواطن العربي وانما المصلحة الشخصية والأمور السياسية " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق