اغلاق

قصيدة الحياة ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم

الحَيَاةُ أضْحَتْ في أيامِنَا فظَاظَةً وَشَقاءْفيهَا المَآسِي وَقَدْ زادَ فِي القَلْبِ العَنَاءْهَيْهَاتَ أنْ نَلْقَى في الحَيَاةِ البَسْطَ وَالهَناءْ


كمال إبراهيم - صورة وصلتنا من الكاتب


فالعُنْفُ مُنتَشِرٌ فِي البِلادِ فِي سَائِرِ الأرجَاءْ
الكُلُّ مَهْمُومٌ يَشْكُو العَيْشَ فِي ظِلِّ الوَبَاءْ
الشَّعْبُ مُتْعَبٌ يُعَانِي القهْرَ والبَطْشَ والرِّيَاءْ
فَكيْفَ لِي أنْ لَا أطْرُقَ الشُّؤمَ فِي زَمَنٍ عَدِيمِ الرَّخَاءْ
الدِّينُ فِيهِ المَالُ وَالحِقْدُ وَحُكْمُ الأغْنِياءْ
الكُلُّ يَسْعَى لِجَمْعِ الثَّرْوَةِ حُبًّا فِي الثَّرَاءْ
الناسُ عَطْشَى لِلسَّعَادَةِ فِي زَمَنٍ قَلَّ فِيهِ الكُرَمَاءْ
وَازْدَادَ فِيهِ البُخَلَاءْ
هَيْهاتَ يا زَمَنَ المُرُوءَةِ يَا مَنْ كُنْتَ مِثالًا لِلسَّخَاءْ
فَيَا رَبِّي غَيِّرْ مَا فِي الكَوْنِ وانْشُرِ النَّعِيمَ والحُبَّ والوَفاءْ.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق