اغلاق

فتيات يتحدين خوفهن ويركبن أمواج البحر في جسر الزرقاء : ‘ رياضة مليئة بالتحدي ‘

تخوض مجموعة فتيات مغامرة في اعماق البحر ، اذ تمضين ساعات في ركوب امواجه ، في نطاق تجربة فريدة حافلة بالاثارة ، المتعة والتحدي .
Loading the player...

وتقوم السباحة والمنقذة حمامة جربان من جسر الرزقاء ، بإرشاد كل من : سيما محمد مواسي،رهام محمد مواسي ودعاء ابو صالح ، في التعامل مع البحر وأمواجه . الزميلة ميعاد كيوف ناطور ، استضافت الفتيات ومدربتهن في برنامجها " ع الموعد مع ميعاد " ، وتحدثت معهن حول هذه الرياضة .

" هذه الرياضة ليست سهلة خاصة للفتيات"
وقالت المدربة والسبّاحة حمامة جربان: " حينما قام اخي بافتتاح مدرسة السباحة الأولى في قرية الصيادين في جسر الزرقاء للشباب، فكرت في ان أقوم انا ايضاً بافتتاح مدرسة للسباحة للفتيات من اجل ابراز  مواهبهن وطاقاتهن في البحر. هذه الرياضة ليست برياضة سهلة خاصة للفتيات، ولكن على الرغم من ذلك يوجد اقبال كبير من قبل الأجيال الشابة على المشاركة من مختلف المناطق والبلدان مثل: كفر قرع، الطيبة، الفريديس، باقة الغربية، ويركا".
وأضافت حمامة جربان: " تم وضع الكثير من الحواجز امامي ولكنني قمت بكسرها جميعاً ولم اهتم لرأي المجتمع والذي يعيق تقدمي وإبراز موهبتي. البحر بالنسبة لي هو الراحة والحياة والامل الذي يحررنا من الضغوط الحياتية واطلاق طاقاتنا المخزنة من خلاله. ومن الجدير بالذكر اننا نعمل اليوم على انشاء اول مدرسة انقاذ من جيل الخمس سنوات من اجل المساهمة في انقاذ الأرواح وتطوير مجتمعنا العربي".

"انطلقنا في خوض هذه التجربة منذ أربعة سنوات"
ومن جانبها، قالت سيما محمد مواسي: " انطلقنا في خوض هذه التجربة منذ أربعة سنوات. في بداية الامر واجهت صعوبة بسبب مخاوفي من البحر ولكن مع الاعتياد والممارسة اليومية لركوب الأمواج والسباحة استطعت التغلب على كل هذه المخاوف واطمح الى المشاركة في مسابقات سباحة محلية وعالمية مستقبلاً".
وأضافت رهام محمد مواسي: " يوجد دائماً مخاطر في ممارسة هذه الهواية ولكن هذا الامر لم يشكل عائقا امامي في مواصلة هذه الدورة".

"نحن الفتيات كبرنا على عادات وتقاليد وتقييدات تعيقنا من التقدم وإبراز مواهبنا"
وتابعت دعاء أبو صالح قائلةً: " نحن الفتيات كبرنا على عادات وتقاليد وتقييدات تعيقنا من التقدم وإبراز مواهبنا. دائماً كان يساورنا الخوف حول تقبل المجتمع لاختلافنا وما إذا كان سيدعم هذا الاختلاف ام سينتقده، ولكن حينما يكون هنالك مدرسة لتعليم رياضة بحرية خاصة مع مدربة منقذة وسباحة ماهرة، هذا يعطينا على الفور الكثير من الأدوات والتسهيلات من اجل ان نحقق ما نرغب به. كان هدفي الأساسي من الانضمام الى هذه المدرسة هو كسر حاجز الخوف يكل ما يتعلق بالبحر وان أتحدى نفسي واتغلب على كل مخاوفي. انها تجربة رائعة وثرية جداً ".
المقابلة الكاملة في الفيديو اعلاه .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق