اغلاق

تجاوز الوصمات الاجتماعية المتعلقة بفقدان السمع

مادة إعلانية - هل تعلم أن هناك 466 مليون شخص حول العالم يعانون من ضعف السمع؟ إذا كنت تعتقد أنك تعاني من ضعف السمع، فتأكد أنك لست وحدك .


AdobeStock קרדיט

تشير الدراسات إلى أن العديد من الأشخاص لا يتوجهون لتلقي العلاج خوفا من وصمهم اجتماعيا بخصوص فقدان السمع. من المهم الملاحظة أن هذه الوصمات الاجتماعية غالبًا ما ترتبط بالطريقة التي ينظر بها الآخرون إليهم. ومع ذلك، غالبًا ما تكون هذه الوصمات الاجتماعية "وهمية" أكثر من كونها حقيقية. أن القدرة على التحدث مع الآخرين والاستمتاع بعلاقاتنا وتجاربنا هي المفتاح للاستمتاع بحياتنا بشكل كامل. لذلك، فإن فهم هذه الوصمات الوهمية وكيفية  تجاوزها تعد خطوة مهمة نحو التقدم وطلب الدعم، والذي يمكن الحصول عليه عبر استخدام أجهزة السمع.

تتعلق هذه الوصمات الاجتماعية الوهمية لدى هؤلاء الأشخاص بـ 3 تجارب  :
● تغيير الإدراك الذاتي: تشير هذه الوصمة إلى الكيفية التي سيراهم الناس بها إذا كانوا يستخدمون أجهزة سمع. وهم يخشون من أن ارتداء أجهزة السمع قد يجعلهم يبدون متقدمين في السن أو معاقين.
● الشيخوخة (التفرقة العمرية): التفرقة العمرية هي وصمة ناجمة عن الخوف من أن ينظر الآخرون إلى شخص ما على أنه كبير في السن. على الرغم من أن مسألة التقدم في السن قد تكون تجربة ممتعة، إلا أنه  ما زال هناك أشخاص ما زالوا يترددون في الانتماء إلى "مجموعة المسنين" لأنهم يدركون الصور النمطية المختلفة التي يمكن أن ترتبط بالشيخوخة.
● الكبرياء: تنعكس الوصمة الاجتماعية في الخوف من أنهم قد يبدون أقل جاذبية إذا  باشروا بارتداء أجهزة السمع.
ان علاج فقدان السمع في أقرب وقت ممكن هو المفتاح للحفاظ على أسلوب حياة ممتع. من المهم أن يتغلب الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع على هذه الصور النمطية، لأن علاج ضعف السمع يساعد أولئك الذين يعانون من ضعف السمع على إعادة حياتهم إلى المسار الصحيح والشعور بالشباب والجاذبية مرة أخرى بعد استعادة ثقتهم بأنفسهم في حياتهم اليومية.

عواقب عدم علاج ضعف السمع
ان الدعم من شخص مقرب لمن يعاني ضعف السمع ،يمكنه أن يساعد في تسهيل اتخاذ القرار بإجراء فحص السمع، والتفكير في إمكانية استخدام أجهزة السمع. عندما يشارك الأطفال والأشقاء والأزواج والآباء وغيرهم في تشجيع أحبائهم على طلب المشورة المهنية من أجل تحسين جودة حياتهم (سواء من أجل الشخص نفسه أو من أجل أصدقائه وعائلته)، فقد يرغب هذا الشخص في المضي قدمًا نحو الخطوة التالية - لأن معرفتهم لذلك سوف تساعدهم على رؤية الصورة الأكبر. كما يمكن أن يؤثر سمعهم على علاقاتهم مع المقربين منهم.
إذا كنت أنت أو أحد أفراد عائلتك مترددون  في طلب مساعدة مهنية لعلاج فقدان السمع، فتذكر أن:
● فحص السمع و/أو استعمال أجهزة السمع هي خطوة يمكنها أن تساعدك أنت أو المقربين منك على عيش حياة أفضل.
● في نهاية المطاف، سيساعدك اتخاذ القرار على تجاوز المخاوف المرتبطة بالوصمات الاجتماعية، وعلى فهم أن جزءًا كبيرًا من هذه الوصمات هي وهمية وليست صحيحة على الإطلاق.
● والأهم من ذلك، أن تحسين السمع  يساعدك على الشعور بتحسن. وحين تشعر بتحسن، سيشعر من حولك أيضًا بالتحسن.

[1] https://www.nidcd.nih.gov/health/statistics/quick-statistics-hearing

[1] https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2904535/

إذا عانيت من أعراض ضعف السمع أو كنت تعرف شخصًا يعاني من ضعف السمع، فاتصل بأختصاصي علاج السمع في منطقتك لتحديد موعد لفحص سمع مجاني اليوم.
للتفاصيل إضغط هنا
https://medton-hedim.co.il/fb-21364/?ref=pl-art&ad=Panet  ( ع.ع) .


AdobeStock קרדיט


AUDIKA GROUP קרדיט

 
AUDIKA GROUP 2קרדיט


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق