اغلاق

المخرج المغربي الشاب أشرف بزناني و مسيرة تألق

أشرف بزناني أول مخرج سينمائي مغربي يحصل على جائزة جامعة الدول العربية للفيلم القصير، نال عشرات الجوائز المحلية والدولية،



 بدأ حياته الفنية الاحترافية بفيلم مهاجر. قام بكتابة سيناريوهات وأخرج العديد من الأفلام القصيرة والوثائقية. أسس نادي الفن السابع للسينما التربوية ويترأس تحرير نشرة أوراق سينمائية الشهرية.
كيف جاءت فكرة تأسيس نادي الفن السابع للسينما ؟وما هي أبرز أهداف هذا النادي؟لطالما كنت أطمح لتأسيس فضاء جديد لأحباء السينما في بوجدور وفي الأقاليم الجنوبية للإلتقاء والتخاطب وتبادل الخبرات والتجارب في شتى مناحي هذا الفن الرائد عالميا. فكرة تأسيس نادي سينمائي راودتني يوم أنجزت أول فيلم قصير بعنوان مسيرة لم تتجاوز مدته الثلاث دقائق، وتعززت بعد نيل هذا الفيلم الجائزة الأولى للإخراج في الملتقى الوطني الأول للفيلم التربوي القصير بالدار البيضاء سنة 2006 بعد اختياره ضمن 50 فيلما مشاركا في المسابقة الرسمية. وقد منحته الجائزة آنذاك لجنة تحكيم ترأستها المخرجة المغربية فاطمة بوبكدي. يهدف النادي إلى تنمية الذوق الجمالي والفني في أوساط التلاميذ بالمؤسسات التعليمية والنهوض بالأنشطة الثقافية ( السينمائية) لهذه المؤسسات وللجمعيات وللقطاعات المهتمة، كما يسعى لإرساء ثقافة سينمائية لدى التلاميذ وأسرة التعليم وتمكينهم من الأدوات الفكرية والفنية لقراءة ونقد وصناعة المنتوج السمعي البصري. نسعى من خلال توسيع أنشطة النادي إدماج ثقافة سينمائية صفية في الحياة المدرسية.هل لقيت هذه التجربة الجديدة نجاحا وترحيبا لدى ساكنة بوجدور؟ككل فكرة جديدة لابد من الاصطدام بالعديد من المعيقات. فالحديث عن السينما، كمفهوم يكاد ينعدم بالكامل في ثقافة ساكنة المدينة، أمر ليس بالهين. في بداياته لم يجد النادي الأرضية الخصبة للإشتغال، إلا أنه ومع توالي أنشطته البسيطة والمحكمة الإعداد والتنظيم لاقى تجاوبا غير منتظر من عدد كبير من الفاعلين الجمعويين والفنانين التشكيليين والمهتمين من النخب اليوم يلاحظ ازدحام شديد في العروض السينمائية التي نقدم، وهذا دليل على موافقة الأفلام لمزاج وأذواق أصدقاء الناديهل يرجع سبب تأسيس هذا النادي إلى ضعف اهتمام الناس بالجانب السينمائي؟ انسجاماً مع أهداف النادي في نشر الثقافة السينمائية فإنه تراعى الفروق في اهتمامات الجمهور. نسعى من خلال نادي الفن السابع لتقديم إضافة روحية تخدم استنهاض إنسانيتنا المشتركة وتفاعلنا مع العالم المحيط. أنشطة النادي منوط بها الارتقاء بذوق المشاهد وتصحيح الانحراف البصري الذي سببته المسلسلات التلفزيونية الرديئة. اختياراتنا للأفلام المعدة للعرض مبنية على ما تحمل هذه الأفلام من أبعاد معرفية تعالج مسائل سامية على الصعيد الاجتماعي أو السياسي وتخدم في نهاية المطاف انتشار ثقافة الحوار واحترام الآخر وقبول اختلافه بشكل متطور وراقي.ماهي أهم وابرز الأنشطة الثقافية السينمائية التي يشرف عليها النادي؟نظم نادي الفن السابع ببوجدور عددا من الأمسيات السينمائية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية عرض من خلالها مجموعة من الأفلام التربوية القصيرة، كما شارك مؤخرا الاحتفاء بالذكرى 34 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، وساهم في تفعيل وتنشيط الأيام الأولى للفيلم التربوي القصير ببوجدور تحت شعار ”السينما التربوية في خدمة التنمية بالأقاليم الجنوبية“، وأقام عروضا للأطفال خاصة بفئات عمرية محددة، كما يسهر أعضاؤه على إصدار أوراق سينمائية، وهي نشرة ورقية شهرية مجانية تعنى بشؤون السينما التربوية بالأقاليم الجنوبية وتعرف بأنشطة وإنجازات النادي على الصعيد الوطني وإيمانا منا بأن السينما هي الأقدر على حمل رسائل الشعوب أنتجنا في النادي مجموعة أفلام روائية ووثائقية حضيت باهتمام جماهيري كبير وتوجت بجوائز محلية ودولية كفيلم مهاجر، بطولة الممثل الشاب الموهوب حسام بزناني ومن إخراجي، الذي حصد تسع جوائز آخرها الجائزة الأولى لمسابقة منتدى جامعة الدول العربية للشباب الذي نظم شهر نونبر الماضي بأصيلة وحضره أكثر من 140 مشارك من أوروبا والعالم العربي.وأخيرا،هناك من يقول أن المجال السينمائي بمنطقتكم يعاني تهميشا كبيرا كيف تردون على ذلك ؟السينما تعاني من هجرة المعنيين وحال نسيان ولا تلقى العناية المستحقة. فالناس تعاني فقرا في صناعة الترفيه. يمكن القول أنه توجد فئات تشد بالحياة إلى الخلف.  



لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا
مسلسلات تركية,  مسلسلاتعربية ,مسلسلات رمضان ,افلام عربية,اغاني عربية

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق