اغلاق

مؤسسة المقدسي تجتمع مع القنصلية التركية

استقبلت مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع اليوم ، وفدا من القنصلية التركية مكون من محمد سيكرسي، نائب رئيس البعثة في القنصلية التركية ،



والسيدة باكزة اديليغلو برتبة قنصل ، وقام باستقبال الوفد الأستاذ طاهر النمري رئيس مجلس الإشراف ، والدكتور بشار العزة رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي السيد معاذ الزعتري، وجرى اللقاء في مكتب المقدسي في بلدة الرام لمناقشة سبل التعاون والعمل المشترك.
وفي بداية اللقاء رحب طاهر النمري بالضيوف وعبّر عن "امتنانه وشكره للحكومة التركية على مساعيها الحثيثة لدعم الشعب الفلسطيني بشكل عام ، وبشكل خاص تقدم بالشكر على موقفهم المشرف إبان احتلال مدينة القدس عام 1967  والذي أسفر عن إجبار الاحتلال ازالة العلم الإسرائيلي في حينها الذي تم وضعة على قبة الصخرة لمدة ساعتين ، وعبّر عن احترام الشعب الفلسطيني للحكومة التركية وشعبها وتقديرهم لموقفهم من القضية الفلسطينية".
وبدوره رحّب معاذ الزعتري ، بالضيوف وقدّم عرضا عاما لأبرز الأهداف التي تعمل المؤسسة على تحقيقها في مدينة القدس ، وتبع ذلك عرض تقديمي حول مشاريع المؤسسة واستجابتها للاحتياجات الملحة والضاغطة في ظل الواقع السياسي الراهن في مدينة القدس ، وبشكل خاص سياسة الهدم والتهجير وواقع الانتهاكات التي تشهدها المدينة وأهم الأرقام والاحصائيات الموثقة لدى المقدسي حولها.
وجاءت مداخلة الدكتو بشّار العزة ، "حول أهم الانجازات التي حققتها المقدسي على المستوى الشعبي حيث خلقت المقدسي نهجا جديدا في المواقف القانونية ضد سلطات الإحتلال وخلقت ثقافة المبادرة في التصدي لهذه السياسات عبر جميع الوسائل القانونية المتاحة ، الأمر الذي يأتي استجابة للفجوة التي تعيشها المدينة من ناحية التمثيل السياسي والإجتماعي والثقافي للمجتمع والشباب بصورة خاصة"، وأشار العزة إلى "أهم الصعوبات التي تواجه العمل المؤسساتي في مدينة القدس وأهمها اقتصار الدعم الدولي للمؤسسات الحقوقية في القدس على مستوى معين من التأثير بما بتوافق مع السياسات الخارجية للمؤسسات الدولية"، وأشار إلى "دور المقدسي  في بناء قدرات المؤسسات الحقوقية في مجال القانون الدولي والمناصرة لتستجيب بدورها لحاجة المجتمع المقدسي لتمثيل قوي وفعّال".
ووضّح العزة للضيوف "أهمية الدور الذي تقوم به المقدسي في مجال متابعة ومعالجة التبعات الإجتماعية والإقتصادية لسياسة هدم المنازل التي ينتهجها الإحتلال".
وبدوره شكّر محمد سيكرسي ، نائب رئيس البعثة في القنصلية التركية ، مؤسسة المقدسي على عرضها الشامل لواقع حقوق الإنسان في مدينة القدس ، وأشار إلى "أن قضية القدس تعتبر قضية جوهرية ضمن القضية الأوسع أي قضية فلسطين"، وأضاف قائلا:"منذ العام 1967 تقوم تركيا بأقصى جهودها لمساندة قضية القدس وتمثل هذه القضية في مختلف المحافل الدولية، وسنقوم بدورنا بنقل رسالتكم وأفكاركم البناءة حول سبل حماية حقوق الإنسان الفلسطيني إلى صانعي القرار في أنقرة".
ودار النقاش خلال اللقاء حول نقاط التعاون المحتملة بين الطرفين ، وعبّر الوفد التركي عن تقديره لمشاريع المقدسي المختلفة وبنك المعلومات الخاص بالمؤسسة والذي يشتمل على معلومات شاملة وموثوقة يستند إليها الوفد الممثل لتركيا لدى الأمم المتحدة كمرجع خلال جلساته واجتماعاته.
وتم الاتفاق على أن يتم تزويد البعثة التركية بكافة التقارير المتعلقة بقضايا الانتهاكات بشكل دوري ومستمر وإطلاع البعثة على كافة المستجدات على الساحة.
وانتهى اللقاء بشكر الوفد التركي على زيارته ، وتزويده بآخر الدراسات والإحصائيات التي أصدرتها المقدسي حول انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة القدس في شتى المجالات.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق