اغلاق

مسيرة العودة بالرويس والدامون تنتهي بمهرجان خطابي

يشارك عدد كبير من فلسطينيي الداخل في هذه الاثناء بمسيرة العودة التقليدية الى قريتي الرويس والدامون، وقد توافدوا لمدخل كابول المجاورة للدامون المهجرة،
Loading the player...
Loading the player...

وتشارك فيها جميع التيارات الوطنية في الداخل الفلسطيني بذكرى يوم النكبة الـ 63.
هذا وانطلقت المسيرة بإتجاه قرية الدامون، حيث سيكون المهرجان الضخم، الذي ستتخلله خطابات سياسية، ومقاطع فنية وطنية ملتزمة.
ويرفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية والشعارات التي تنادي بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية، وتشهد الشوارع المؤدية الى مدخل قرية كابول وطمرة إختناقات سير نتيجة للتوافد الكبير من فلسطينيي الداخل الى المسيرة.

مسيرة العودة تنتهي بمهرجان خطابي
انتهت مسيرة العودة التقليدية والتي تقام هذا العام بقريتي الدامون والرويس المهجرتين بالقرب من كابول بمهرجان خطابي ، اقيم على انقاض قرية الرويس المهجرة بحضور الالاف من كافة انحاء البلاد .
ويشير مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما انه تخلل المهرجان عدة خطابات كان اولها كلمة محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وكلمة ابراهيم ابو الهيجا بالنيابة عن لجنة قرية الرويس المهجرة وكلمة للدكتور عزيز بقاعي بالنيابة عن قرية الدامون المهجرة وانتهاء بكلمة لمقبولة نصار نيابة عن جمعية المهجرين والذين تمحورت كلماتهم حول " ضرورة احياء النكبة والتمسك بحق العودة في ظل ما تواجهه جماهيرنا العربية من هجمة عنصرية ومحاولة سن قوانين تمنع احياء هذه الذكرى التي تعتبر بصمة في تاريخ الشعب الفلسطيني" . انتهى المهرجان بفقرات فنية ملتزمة قام بتقديمها شعراء وفنانون محليون منهم الشاعر مروان مخول والفنانة امل مرقص وغيرهما .

الفنانة امل مرقص : " هذه المسيرة ليست فقط للاجئين الفلسطينيين وانما هناك لاجئات فلسطينيات من حقهن التعبير عن حزنهن وتفاؤلهن في مثل هذه الايام"
وفي حديث  لمراسل موقع بانيت  وصحيفة بانوراما مع الفنانة امل مرقص قالت : " كان فصل بين المهرجان الخطابي والمهرجان الغنائي " ، وفي ردها على سؤال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حول الحديث عن انسحاب الحركة الاسلامية عند تقديم وصلتها ، اجابت : " كان هناك تحفظ من قسم من الحركة على الفن والغناء . ان هذه المسيرة ليست فقط للاجئين الفلسطينيين وانما هناك لاجئات فلسطينيات من حقهن التعبير عن حزنهن وتفاؤلهن في مثل هذه الايام".
واضافت مرقص : " ان منطقة الرويس والدامون التي تواجدنا بها اليوم هي المنطقة الجليلية الجميلة و من خلال المهرجان طلب مني ان اغني الاغاني الملتزمة التي تعالج قضايا الناس وقضايا المستضعفين والمهمشين . الفن العربي والفن الفلسطيني مليء وزاخر  بجمالية الكلام ".
تولت عرافة المهرجان الخطابي الإذاعية ديما الجمل أبو أسعد، فيما كانت الكلمة الأولى للأستاذ محمد زيدان، حيث قال: "إنّ لجنة المتابعة لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين كان لهم موقف أن يسموا هذه المسيرة "مسيرة التحدي"، ملفتا إلى أنّها "تحدٍ للقوانين العنصرية وتحد للذين اعتقدوا ان الـ63 سنة مكنت من أن يكون هناك محو للذاكرة الوطنية ونسيان ما تم تدميره وما تم تهجيره عام 1948".

محمد زيدان : نحيي الأخوة في القيادة الفلسطينية الموّحدة اليوم، ونشدّ على أياديهم ونقول لهم إنها خطوة مباركة، خطوة حكيمة، تعيد اللحمة للشعب الفلسطيني "
وحيا زيدان "القيادة الفلسطينية الموحدة اليوم"، مشيرا إلى أنّ " الوحدة جاءت كالبلسم للجرح بخاصة في ظل الذكرى الـ63 لنكبة الشعب الفلسطيني"، وقال: "نحيي الأخوة في القيادة الفلسطينية الموّحدة اليوم، ونشدّ على أياديهم ونقول لهم إنها خطوة مباركة، خطوة حكيمة، تعيد اللحمة للشعب الفلسطيني، ونحن نعتبر أنفسنا جزءً من هذا الشعب. هذه المصالحة كالبلسم الذي يوضع على الجرح ليشفيه. وسيعطيه روحا جديدة من أجل إحياء حق العودة...".
وختم حديثه بالقول: "إننا حسمنا علاقتنا في أرضنا، إما أن نكون فوقها أمناء أو ندفن تحتها شهداء".

ابراهيم ابو الهيجاء : "  أنّ العودة حق مشروع لا يجوز التنازل عنه "
أما إبراهيم أبو الهيجاء ابن قرية الرويس المهجرة، فأوصل التحية للفلسطينيين في الشتات الذين وصلوا اليوم إلى أكثر من 11 ألفا من ابناء القريتين"، وأكّد " أنّ العودة حق مشروع لا يجوز التنازل عنه "، وأضاف : "الأمل يجب أن يبقى في قلوبنا، ولا يجوز لأحد أن يتنازل عنه. نحن متمسكون بأرضنا، نحن أصحاب الأرض والقرية التي هجّرنا منها قبل 63 عاما، ووجودنا هنا هو تأكيد وتصميم على أننا هنا باقون".
بينما قال د. عزيز بقاعي من لجنة أهالي قرية الدامون " إنّ أهالي الدامون عاشوا بمحبة وصداقة قوية لا زالت قائمة إلى اليوم، يزرعون الحب حبّاً ويقتسمون الخبز". وأضاف: "هل نملك حق النسيان؟ أبدا لا أقبل العيش في وطني عطشانا جوعانا عريانا، ولا أعيش في مكان آخر".
وألقى ناشط "السلام" الإسرائيلي إيتان روبنشطاين مؤسس جمعية "زوخروت" كلمة لفت فيها إلى أنّ "غالبية الإسرائيليين لا يريدون أن يعرفوا أي شيء عن النكبة بل ويخافون من المعرفة"، مشيرا إلى " أنّ الحكومة تحاول منعنا وكل محاولة للتعلم". وأوضح قائلا: "طالما لم نعترف بمسؤوليتنا عن النكبة، سنبقى نتصرف بخوف".
وألقت كلمة جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين الناشطة الاجتماعية والإعلامية مقبولة نصار،حيث أكّدت إنّ "يوم استقلالهم هو يوم نكبتنا، ليعرف كل من تجرّع الرواية الصهيونية أنه مستفيد من عملية تطهير عرقي طالت 85% من الشعب الفلسطيني، ليعرف أنه في مدة لا تتجاوز 7 أشهر تم تدمير 351 قرية وإخلاء العرب من 11 مدينة وتجمع سكني، في خطة منهجية مدبرّة".




مجموعة صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما لمسيرة الدامون والرويس اليوم



















































































































































































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق