معلمة: صعوبة كبيرة بامتحان العربيّة للمعلمين الجدد

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
2011-06-07 11:49:51
وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما رسالة من احدى المتقدمات (الاسم محفوظ في ملف التحرير-المحرر) لامتحان اللّغة العربيّة للمعلمين الجدد 2011 ،


الصورة للتوضيح فقط

وننشرها حرفيا كما وصلتنا: "بودّي أن أعرّفكم على السّياسة المنتهجة حاليّا بحق كل معلّم ومعلّمة يرغبون بالالتحاق بالسّلك التعليمي. وسأبدأ أوّلا بتوضيح موقفي تجاه الامتحان الوزاري للمعلّمين الجدد، أنا بالذّات لست ضد هذه الآلة التي من حسناتها ترشيح الأفضل للحصول على المواطنة في البلد التّربوي ، لكنني  ألوم المسؤولين الواقفين خلف هذه الآلة الّذين جعلوها آلة تخويف لا آلة تفضيل.
أوّلا: امتحاني كان مؤخرا ولم أبلّغ بموعد الامتحان من أي جهة تذكر ، فقد سمعت من هنا وهناك بأنّ وزارة المعارف بدأت بإرسال دعوات لكلّ ممتحن ، فما كان عليّ سوى الاتّصال بمركز الدّعم التّربوي التّابع للوزارة وعندها أخبروني بموعد الامتحان الذّي تقرر غدا ، وسؤالي ، متى سأراجع المادة ، وكيف سأهئ نفسي نفسيا ،  فهل يصح ذلك؟!.
 نقطة أخرى ، الامتحان كان محوسبا ونحن الممتحنون لم نعلم بذلك مما سبب لنا القلق والضغوطات الفظيعة والمخيفة قبل الامتحان. فعندما تكون الورقة بين يديك ، هذا أسهل من كونها محفوظة على الشّاشة فصعب علينا الرّجوع إلى السّؤال لمراجعته. هذا بالاضافة إلى صغر الخط وعدم وضوح الحركات.
نقطة إضافيّة جميع المراقبات كنّ من الوسط اليهودي وقد جئن دون ذرّة استعداد تذكر وأقصد بالنسبة لإلمامهن ببرمجة الحاسوب وكيفيّة استعمال البرمجة الجديدة ، فمثلا عند انتهائي من الأسئلة المغلقة ضغطت على زر الإنهاء وعندها قال لي الحاسوب انّ هناك سؤال لم يحل ، عندها قالت لي المراقبة: (هذا هو انهيت, بامكانك الرجوع للامتحان) لكن عندما قرأت الملاحظة جيّدا فهمت أنّني أستطيع الرجوع إلى الامتحان وبالفعل رجعت إلى السّؤال وأشرت إلى الإجابة.
 نقطة أخرى ، كان امتحاني من المقرر أن يبدأ في تمام السّاعة الخامسة ، لكنه بدأ في تمام السّاعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة. والسْؤال هنا ، أين النّظام؟ ، خمس وأربعون دقيقة إضافيّة من الخوف والضّغط!.
ظرف آخر ، مكان امتحاني بعد مئات الكيلومترات عن منطقة سكني في الوقت الذي كان يجرى نفس الامتحان بمكان أقرب.
كل هذه الأسباب مجتمعة تؤكّد الخلل في استعمال تلك الأداة (الامتحان) ، وما كان المعلمون سوى ضحيّة لهذا الخلل.
ملاحظة هامّة: تحسين مستوى اللّغة العربية يجب أن يبدأ أوّلا في تحسين شروط القبول للمؤسسات الأكاديميّة ،هذا بالإضافة إلى تحسين مساقات التّعليم" - الى هنا نص الرسالة التي وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من احدى المتقدمات (الاسم محفوظ في ملف التحرير-المحرر) لامتحان اللّغة العربيّة للمعلمين الجدد2011.

تعقيب الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم كمال عطيلة حول الموضوع
وعقب الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم للوسط غير اليهودي، كمال عطيلة ، لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، حول الموضوع ، قائلا : "المركز التكنولوجي التربوي ( مطاح ) هو المسؤول عن اجراء امتحان الكفاءة باللغة العربيّة للمتقدّمين بطلب عمل في جهاز التعليم العربي . المركز التكنولوجي التربوي قام بارسال دعوات خطيّة للمتقدّمين بطلبات تدريس وفق العنوان الذي أرفق في طلب العمل ، اضافة لذلك قام مندوبون عن ( مطاح ) بالتأكيد على المرشّحين للتدريس بشكل شخصي ( بواسطة الهاتف ) لمعرفة وصولهم لتقديم الامتحان وأعلموهم عن موعد الامتحان ومكانه.
يشار الى أنّ الامتحانات أجريت عن طريق الحاسوب في غرف محوسبة وأجريت الامتحانات ابتداء من يوم 17.5.2011 ولغاية يوم 28.5.2011 .
قسم التعليم العربي يؤكّد بأنّه في حال لم يستلم المرشّح للتدريس دعوة أو بلاغا عن موعد الامتحان يمكنه التّوجّه لـ ( مطاح ) لتنسيق موعد آخر خلال الفترة المذكوره أعلاه.
بامكان كل ممتحن في حال واجه أي صعوبات تذكر أثناء الامتحان أن يتوجّه بشكوى رسميّة لقسم التعليم العربي لفحصها. وزارة التعليم تتمنّى النجاح لجميع المتقدّمين للامتحان" -الى هنا ما جاء في تعقيب كمال عطيلة ، الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم في الوسط غير اليهودي، والذي وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.  

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

مواد في ذات السياق