اغلاق

بروفيسور شحادة،كفرياسيف يفوز بالميدالية السامرية

فاز البروفيسور حسيب جريس حريز شحادة ابن قرية كفرياسيف ، بالميدالية السامرية لهذا العام.


مجموعة صور خلال الاحتفال بفوز البروفيسور حسيب جريس شحادة بالميدالية السامرية

أقيم احتفال حاشد على شرف هذه المناسبة السارّة مؤخرا في إحدى قاعات جامعة هلسنكي، حيث قدّم الميداليةَ للمحتفى به ، بنياميم راضي صدقة السامري الحولوني ، رئيس مؤسسة الميدالية السامرية ورئيس جامعة هلسنكي ، البروفيسور إلكا نينيلوتو.
استهل الاحتفال رئيس الجامعة بكلمة مقتضبة تطرقت إلى المحطات الرئيسية في تاريخ الدراسات السامية والشرقية في فنلندا، منذ البداية، عام 1640 في جامعة توركو في غرب البلاد ، وتسلّم البروفيسور شحادة هذا التكريم الخاصّ بكل استحقاق وجدارة على أبحاثه السامرية ، لا سيما إصدار الطبعة العلمية للتوراة السامرية بالعربية كاملة ولأول مرة.
تلاه البروفيسور أبو توما، طبني هارڤياينن، منظِّم الاحتفال وصديق حميم لأبي حزم منذ بداية سبعينات القرن الماضي، حيث التقيا في الجامعة العبرية في القدس على مقاعد الدراسة.

ابو تومل يلقي الضوء على مسيرة البروفيسور شحادة العلمية
في كلمته المسهبة هذه، ألقى المحاضرُ الضوء على مسيرة البروفيسور حسيب جريس شحادة العلمية منذ حصوله على الشهادة الجامعية الأولى وحتى الأخيرة، ومجالات معرفته وتخصصه وتدريسه اللغات السامية الثلاث : العبرية والآرامية والعربية في شتى المستويات والعصور والجامعات، مثل الجامعة العبرية، جامعة بن غوريون في بئر السبع وجامعة بير زيت وجامعة برلين الحرة وجامعة هلسنكي.
كما ونوّه بمساهمته النوعية في قسم اللغات السامية وثقافاتها في جامعة البلطيق، لا سيما في الدراسات السامرية وعبرية القرون الوسطى في الأندلس، فردوس العرب المفقود، وعربية غير العرب، اليهود والقرائين والسامريين، في القرون الوسطى.
بعد ذلك جاء دور بنياميم (أمين) السامري وألقى الضوء على مؤسسة الميدالية السامرية التي تأسست منذ بضع سنوات في أمريكا وفيها ثلاثة أعضاء ولها مركز في واشنطن وآخر في حولون بالقرب من تل أبيب. وتُمنح هذه الميدالية سنويا في مجالين، مجال السلام والإنجازات من أجل الإنسانية والآخر مضمار الأبحاث السامرية.
ضمن الفئة الأولى حصل على الميدالية مثلا شمعون پيرس، رئيس دولة إسرائيل، سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية. أما في مجال الأبحاث الأكاديمية السامرية فكانت الميدالية هذا العام من حظوظ البروفيسور مناحيم مور من جامعة حيفا والدكتورة إنچرد هيلم من جامعة كوبنهاچن وشقيقي العزيز حسيب من جامعة هلسنكي.

البروفيسور حسيب شحادة يتطرق الى مشواره البحثي
وأخيرا ألقى البروفيسور حسيب شحادة أبو حزم كلمة تطرق فيها إلى مشواره البحثي وأهميته، ووجّه شكره لرئيس مؤسسة الميدالية ولرئيس الجامعة ومنظِّم الاحتفال مرحبا بالحضور الكريم الذي أبدى عواطف جياشة صادقة، وبدأت المرحلة غير الرسمية في الحديث وتناول الكعك والقهوة والشاي وملحقاتهما وقد كتب على الكعكة: حسيب، مبروك (بالرسم السامري).
 على الوجه الأول من الميدالية الفضية يظهر جبل جريزيم، الجبل المقدّس لدى السامريين، وعلى الجهة الأخرى صورة السامري الصالح، وهناك بعض الكلمات العبرية بالأحرف السامرية ومعناها: سلام سيكون لي في كل مكان؛ فليباركك الله ويحرسك. قصة السامري الصالح يعرفها الكثيرون على ضوء ما ورد في إنجيل البشير لوقا ١٠: ٢٥-٣٧. ألف ألف مبروك يا أبا حزم !.













لمزيد من اخبار كفر ياسيف والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق