اغلاق

المقدسي:نشيد بدور رجال الدين بقضية حبوب الهلوسة

عممت مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع بيانا صحافيا على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، حول التوعية لموضوع انتشار حبوب الهلوسة والمنشطات.



جاء فيه فيما جاء: "أشادت مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع بما تقوم به الجهات الرسمية وغير الرسمية من وجهاء ومؤسسات واعلام مدينة القدس، في التوعية لموضوع انتشار حبوب الهلوسة والمنشطات الذي أثارته مؤسسة المقدسي في بداية شهر كانون الأول، والذي لقي اهتماما بالغا من مدراء المدارس والمرشدين التربويين في المدارس؛ حيث تم تفعيل دور الإذاعة المدرسية في التوعية حول الموضوع وتحذير الطلبة من قبول تناول هذه المواد والتنبه لإمكانية توزيعها، وتكثيف المحاضرات التوعوية داخل المدارس.
ومن جهة أخرى لعبت وسائل الإعلام المحلية دورا بارزا وخاصة الإذاعات التي تناولت هذا الموضوع بشكل موسع، وطرحت أهمية مشاركة أولياء الأمور في حماية الشباب من هذه الظاهرة.
ومن جانب آخر، اهتم رجال الدين والخطباء في التوعية لهذا الموضوع حيث تناول الشيخ عكرمة صبري في خطبة يوم الجمعة الماضي هذا الموضوع، حيث تحدث عن التأثير السلبي لهذه الحبوب على أفكار الشباب وأعصابهم، ونصح الشباب بالإهتمام بصحتهم وتحصيلهم العلمي من دون الإعتماد على هذه المنشطات".

 "تلقينا اتصالات من سلطة مكافحة المخدرات ووزارة الصحة الإسرائيلية"
واضاف البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "وقال مؤسسة المقدسي: يذكر في نفس السياق، الدور الذي قامت به محافظة القدس والتي دعت بدورها لاجتماع موسّع للجنة المقدسية العليا لمكافحة المخدرات، والتي تشمل كافة المؤسسات العاملة في هذا المجال في مدينة القدس والمؤسسات الرسمية ذات الصلة، حيث تم عقد عدة اجتماعات تناولت بصورة خاصة طرق التصدي لهذه الظاهرة برئاسة محافظ القدس.
وبدورها، تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا الخبر، وتلقت المقدسي اتصالات من سلطة مكافحة المخدرات ووزارة الصحة الإسرائيلية لمعرفة المزيد حول هذه المنشطات.
كما توجهت إلى مؤسسة المقدسي عدة مؤسسات وممثليات وقناصل لمعرفة المزيد حول هذه العقاقير، كما لقي الموضوع صدى لدى الصحف العربية، والمحطات العربية؛ مثل تلفزيون الحرة والعربية.
وتذكر المقدسي في هذا السياق، انه تم الكشف عن المزيد من الحالات، حيث توجهت عائلة مقدسية إلى مركز التأهيل التابع للمقدسي مؤخرا، لطلب الإستشارة والنصح في علاج ابنهم البالغ من العمر 16 عاما، والذي كانوا يعالجونه سابقا عن طريق الشيوخ لجهلهم بوجود هذه الحبوب والمنشطات، وقامت المؤسسة بتوجيههم إلى المستشفيات والجهات المناسبة"- الى هنا ن صالبيان الذي عممته مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع ووصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.

لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق