اغلاق

جمعية ‘ سيكوي ‘ تصدر بحثا جديدا

أصدرت جمعية "سيكوي" المعنية بدعم المساواة المدنية للمواطنين العرب في اسرائيل، هذا الأسبوع الطبعة باللغة العربية لبحثها الثالث



 تحت عنوان "من العوائق إلى الفرص" والذي يتمحور هذه المرة بموضوع تسويق أراضي الدولة للتطوير والبناء في البلدات العربية.
وجاء في بيان عممته جمعية سيكوي : " جاء الاهتمام بهذه القضية وبحثها نظرا إلى حقيقة أن البلدات العربية تعاني من شح بالأراضي المتوفرة والمتاحة للبناء والتطوير، وفي المقابل، فإن محاولات الدولة بتسويق أراضيها في البلدات العربية، تنجح بنسبة 20% فقط بينما تصل نسبة النجاح في البلدات اليهودية إلى 70% ويحاول البحث الإجابة حول سؤاليّ: ما هي المعيقات أمام نجاح التسويق رغم الحاجة إلى الأرض والتطور؟ وما هي الخطوات المطلوبة لتجاوز هذه المعيقات؟
بحسب البحث، فإن نقطة الانطلاق نحو إنجاح عمليات التسويق يجب أن تكون بالاعتراف بخصوصية المجتمع العربي واحترامها وأن ينعكس هذا الاعتراف بالاختلاف بالتعامل مع القضية بشكل مختلف جوهريا، وهو ما لا يمكن أن يكون إلا من خلال العمل المشترك ما بين المؤسسات الحكومية ذات الصلة والقيادات المحلية للجماهير العربية، لتطوير آليات ووسائل مناسبة للمجتمع العربي وعدم استنساج نفس الآليات المتبعة في المجتمع اليهودي. يوضح البحث بأن المؤسسات الرسمية تنتهج بشكل عام سياسة مماثلة لهذه المذكورة هنا، من حيث تجاهل خصوصية المجتمع العربي ".
واضاف البيان : " البحث والذي سيرسل باللغة العربية إلى كل الجهات ذات الصلة، بدءا بالسلطات المحلية العربية، مرورا بالجمعيات الأهلية والمختصين بالمجالات ووصولا إلى أعضاء الكنيست ووسائل الإعلام، جاء مرفقا برسالة من المديرين العامين المشاركين لجمعية سيكوي، المحامي علي حيدر والسيد رون ﭽيـرليتس، اللذين أكدا في رسالتهما بأن "سيكوي –كعهدها- لم تكتف باستعراض العوائق، إنما عملت على بلورة توصيات سياسيات عملية وقابلة للتنفيذ لإنجاح عمليات التسويق. كما أنها لم تكتف بالتوصيات بل أخذت على عاتقها بذل كل الجهود لدفع الجهات ذات الصلة إلى إحداث التغييرات المطلوبة."
وأضافا: "الأبحاث تحت عنوان "من العوائق إلى الفرص" توفر لصالح الجهات ذات الصلة أداة مهنية لفهم قضايا إشكالية وكذلك توصيات سياسية عينية وقابلة للتنفيذ التي تتيح الفرصة لتغيير الواقع الحالي. نحن على قناعة بأن مواجهة القضايا المتعلقة بالأرض في البلدات العربية ستؤدي إلى توفير حلول لأزمة السكن القائمة في البلدات العربية ولدعم المساواة بين المواطنين العرب واليهود.
وأردف حيدر وﭽيرليتس "في إطار دراساتها الريادية، فحصت سيكوي العوائق الكامنة في المكاتب الحكومية والسلطات المحلية العربية (وإن لم تكن بشكل متساو). كما هي الحال في الدراسة السابقة "من العوائق إلى الفرص- رصد العوائق وتوصيات سياسية في الطريق إلى المساواة بين العرب واليهود في اسرائيل"، تعتمد هذه الدراسات على نموذج منهجي وريادي لرصد العوائق المانعة للمساواة ولبلورة توصيات سياسيات قابلة للتنفيذ لازالة العوائق."
من الجدير بالذكر أن هذا البحث كان قد صدر للمرة الأولى باللغة العبرية في أيلول المنصرم، وأثار منذ صدوره العديد من ردود الفعل، خاصة وأنه يتضمن تحليلا عميقا للعوائق التي تحول دون نجاح عمليات تسويق أراضي الدولة في البلدات العربية، رغم النقص الشديد بالأراضي. كما تم استعراض معطياته في مؤتمر سيكوي السنوي العام المنصرم، بحضور كل من مدير عام وزارة الإسكان، مردخاي مردخاي، والمهندس رامز جرايسي، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد. وكان الإثنان قد أكدا على أهمية البحث ونتائجه ما جعل مردخاي يعلن بأنه سيعمل على دراسة التقرير عن عمق وتبني توصياته.
يذكر أيضا أن هذا البحث جاء نتاجا لعامين متواصلين من العمل في مجال الإسكان في البلدات العربية، إذ عملت جمعية سيكوي على تأسيس، مجموعة عمل مشتركة للسلطات المحلية العربية والمكاتب الحكومية والجهات ذات الصلة، والتي بيّنت الأبحاث فيها بأن هنالك معضتلين أساسيتين هما في البلدات العربية، هما: تسجيل الأراضي الخاصة وتسويق أرض الدولة في البلدات العربية. وكانت سيكوي قد أصدرت بحثا آخرا حول تسجيل الأراضي أيضا.
هذا البحث من كتابة وإعداد مخططة المدن، حجيت نعلي يوسيف، ومن تحرير المدير العام المشارك لجمعية سيكوي، وهو منشور باللغتين في الموقع الإلكتروني لجمعية سيكوي ".

 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق