اغلاق

مؤتمر لإطلاق مركز المقدسي لتطوير الأعمال بالقدس

دشنت مؤسسة المقدسي، يوم امس، مركز المقدسي لتطوير الأعمال في مدينة القدس، وذلك بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض،


مجموعة صور خاصة وحصرية التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما 
 
ووزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني ، ووزير العمل الدكتور أحمد المجدلاني ، ومازن سنقرط ، وعدد من الشخصيات الوطنية ورجال الأعمال الفاعلين في مدينة القدس ، حيث عقد المؤتمر في فندق "السان جورج لاند مارك" بالقدس.
ويأتي هذا المركز استجابة "للحاجة الملحة في المدينة لوجود جهة تعمل على تقديم الإرشادات والخبرات الفنية والمهنية، ودراسات الجدوى والتسهيلات اللازمة لمساعدة وإنجاح المبادرين للمشاريع الصغيرة".
بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية للحضور ألقاها الأستاذ طاهر النمّري، رئيس هيئة الإشراف في مؤسسة المقدسي، مرحبا فيها بالمشاركين ومؤكدا على "أهمية هذا المشروع في خلق فرص للعمل والتنمية في مدينة القدس في ظل ما تشهده من تراجع اقتصادي واستهداف لكل ممكنات تنمية المجتمع".
وفي كلمة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فيّاض، أكّد على "أهمية تثبيت الوجود الفلسطيني في مدينة القدس"، داعيا إلى "الإستثمار في المدينة وإلى توسيع انخراط القطاع الخاص في تنميتها وتطويرها، لما يقع على عاتقه من دور في ظل حظر نشاط السلطة الوطنية في القدس"، وأكّد على "التزام السلطة الوطنية بانجاح مبادرة انشاء مركز تطوير الأعمال"، قائلا: "أنا سعيد لأننا من خلال هذه المبادرة نتجه إلى مأسسة العمل في القدس، ونساهم في انخراط القطاع الخاص في تنمية المدينة، لتثبيت أقدامنا فيها والحفاظ على حقوقنا التاريخية".

"دعوة المستثمرين الفلسطينيين إلى توجيه طاقاتهم ومشاريعهم إلى مدينة القدس"
ثم تلاه المهندس عدنان الحسيني وزير شؤون القدس، بكلمة وضّح فيها "الوضع الحالي في مدينة القدس وما تشهده المدينة من استثمارات ونجاحات بدأت تظهر للعيان"، كما دعا "المستثمرين الفلسطينيين إلى توجيه طاقاتهم ومشاريعهم إلى مدينة القدس" ، مشيرا إلى أن "الخوف تبدد لدى العديد من المستثمرين من العمل في المدينة الأمر الذي يعتبر مؤشرا إيجابيا ومشجعا لغيرهم من الفلسطينيين في داخل فلسطين وخارجها للتحرك في سبيل دعم المدينة بمشاريع تنموية".
أما الدكتور أحمد المجدلاني وزير العمل فقد أشار بدوره إلى أن "اغلاق المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس لن يقف عائقا أمام العمل على دعم صمود المدينة"، وأضاف بأن "الحكومة الحالية تضع نصب عينيها مشكلتي التسرب من المدارس والبطالة، وتسعى عبر مشاريع متنوعة إلى تطوير التعليم المهني في مدينة القدس".
واوضح رئيس مجلس شركة القدس القابضة المهندس مازن سنقرط، في كلمته "الخطوات التشجيعية التي تم سنها لتشجيع المستثمرين على العمل في مدينة القدس ومنها اعفاؤهم من الضرائب"، مشيرا بدوره إلى "حاجة المدينة الماسة إلى تطوير قطاعات السكن والتعليم والسياحة"، ومؤكدا على "أهمية العمل الجماعي بين مؤسسات القدس الأهلية والقطاع الخاص والحكومة لتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقهم في الحد من ظاهرة الفقر الآخذة بالتفشي في المدينة".

"أهم الإشكاليات الحالية في قطاع الإستثمار في المدينة"
وبدورها جاءت كلمة الدكتور بشار العزة "لعرض الفكرة من وراء انشاء مركز تنمية الأعمال والحاجة الإقتصادية لوجوده مع توضيح أهم المشاكل التي يهدف إلى علاجها والتي يعتبر من أبرزها مشكلة عدم وجود مركز تطوير أعمال يلبي حاجة المبادرين للأعمال ويقدم لهم النصح والمعلومات، ومشكلة عدم وجود دراسات لحال ووضع السوق في مدينة القدس والاحتياجات وفقا للتوزيع الجغرافي، ومشكلة ارتفاع معدل البطالة وقلة فرص العمل الجديدة وخاصة بين الشباب والنساء، ومشكلة انخفاض معدل المشاركة في سوق العمل، خاصة بين النساء، وعدم وجود مؤهلات مهنية لغالبية الشباب المقدسي العاطل عن العمل".
وقام أنس عابدين مدير برنامج بنك المعلومات في المقدسي بتقديم عرض تقديمي عن مركز تطوير الأعمال في مراحله الأولى.
واختتم المؤتمر بجلسة نقاش طرح فيها المشاركون "أهم الإشكاليات الحالية في قطاع الإستثمار في المدينة، والحاجات الملحة في المدينة وما يستوجبه واقعها الخاص من تحركات رسمية وأهلية لإنعاش سوق العمل".




























































































































































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق