لقاء لبانيت العام الماضي مع الفقيد احمد حجازي

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
2012-08-22 00:03:28
ينشر لكم موقع بانيت لقاء مع المرحوم احمد حجازي ، الذي لقي مصرعه هو وابنه ادم البالغ من العمر 9 سنوات واصابة زوجته مرام حجازي ( مصاروة ) في حادث طرق،


المرحوم احمد حجازي

في زنجبار في افريقيا امس الاول الاثنين اثناء رحلة هناك .  وتم اجراء اللقاء مع المرحوم في العام الماضي . فيما يلي نص اللقاء كاملا :

أحمد حجازي من موقعه في واحة السلام منذ عشرين عاما، والإرادة تقوده دون كلل أو ملل لتحقيق السلام الداخلي وتعزيز المساواة ، وتغيير الأفراد للتأثير على المجتمع الفلسطيني والإسرائيلي ،لفض النزاعات والصراع ، والآن يسعى لتحويل مدرسة السلام إلى كلية تمنح لقب ماجستير في علم حل النزاعات والصراعات.
تفخر مدينة طمرة بصانعي التغيير أبنائها ، والعاملين على تعزيز السلام الإجتماعي البنيوي في المجتمع الفلسطيني والإسرائيلي ، أمثال المربي أحمد حجازي مدير مدرسة السلام في واحة السلام ، والذي يعمل منذ عشرين سنة في واحة السلام ، ويشغل في الفترة الأخيرة مديرا لمدرسة السلام في الواحة ، بل وينشط في تدريس علم النزاع وفض الصراعات في عدة جامعات محلية وعالمية ، مثل جامعة كولومبيا وسان فرانسيسكو في الولايات المتحدة.
أحمد حجازي يحمل لقبي ماجستير ، الأول في علم الإجتماع والثاني في إدارة الأعمال ، يعيش واسرته منذ عشرين سنة في واحة السلام ، يؤمن بأن التغيير السياسي يمكن أن يحدث من خلال التأثير على الأفراد ، الذين بدورهم سيشكلون قوة تأثير لتغيير السياسة القائمة.

"القامع والمقموع يمتلكون ظواهر قمع"
وفي حديث له مع مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ذكر:" من خلال مدرسة السلام يتم عقد لقاءات حوارية عربية ويهودية ، واسرائيلية فلسطينية عبر الخط الأخضر ، وتنظم مؤسسة السلام برامج ونشاطات لعدة قطاعات من طلاب جامعات ومحاضرين في جامعات ، وصحفيين ومحاميين ، وبيئيين ، وسياسيين وغيرهم تهدف الى توعية كل شخص في موضوع السلام وللدور الذي بإمكانه القيام به لأجل فض النزاع أو لدوره في تعزيز النزاع ، كذلك تحرير الأفراد الأشخاص والمجموعات من ظواهر القمع الموجودة لديهم ، فالقامع والمقموع يمتلكون ظواهر قمعية".
وأضاف: " نعمل كذلك على تعزيز النشاط من أجل التغيير الإجتماعي البنيوي، عمليا نشجع ونعطي وسائل ونبني قدرات للمشاركين لكي يصبحوا فعالين في التغير الإجتماعي السياسي البنيوي، ليس فقط في مجالات محددة، بل تغيير شامل يشمل جميع البنية السياسية والإجتماعية في فلسطين واسرائيل".

حجازي: "مدرسة السلام مبنية على مبدأ المساواة التامة"
وتابع:" تحقيق الأهداف بالنسبة لنا ، يكمن في مدى نجاحنا في التأثير وتغيير الأشخاص المشاركين في نشاطات مدرسة السلام ، نحو تعزيز مبدأ المساواة ، ولا نعتقد بأن التغيير السياسي العام سيحدث من خلال هذه النشاطات ، بالرغم من كونه الهدف النهائي ، ونجد بأن نسبة الأشخاص الذين يصبحون فعالين بعد المشاركة في برامج مدرسة السلام ، أكبر من توقعاتنا ، فمدرسة السلام لا تختلف عن واحة السلام ، فهي مبنية على مبدأ المساواة التامة ، وكوني مدير مدرسة السلام المشتركة ، هذا الأمر يعزز من مبدأ واحة السلام ، التي تعمل منذ قيامها لتعزيز المساواة ، وليس بشكل نظري بل فعلي ، ولا يخفى بأن وجود مدير عربي لمدرسة مشتركة يلقى بعض المعضلات لكونها في كيفية تقبل الخارج لي ، ولكن لا نتنازل عن هذا الواقع الإجتماعي".

حجازي: "تمكنت من خدمة بلدي حتى وأنا بعيد"
يساهم المربي احمد حجازي في دعم المجتمع الطمراوي ، من خلال إشراك قطاعات طمراوية في نشاطات واحة السلام ، وهناك العديد من الأفراد والمجموعات في طمرة ، التي شاركت في نشاطات الواحة وذكر:" كثيرا ما فكرت بالعودة والعيش في طمرة والإنضمام لابناء جيلي ، الذين أصبح أكثرهم من الشخصيات البارزة ، التي تدعم المدينة والوقوف لجانبهم في تدعيم المجتمع الطمراوي ، ولكني تمكنت من خدمة بلدي حتى وان كنت بعيدا عنها ، وبالطبع كوني مديرا لمدرسة السلام التي تجمع بين مختلف الثقافات والقوميات ، يجعلني امثل المجتمع الفلسطيني في الداخل وليس فقط المجتمع الطمراوي".
يطمح حجازي بتحويل مدرسة السلام إلى كلية تمنح لقب ثاني في موضوع علم النزاع والصراعات.



المرحوم ادم احمد حجازي


المرحوم احمد حجازي وزوجته مرام حجازي (مصاروة)


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما من بيت اهل المصابة في الطيبة







إقرأ في هذا السياق
حجازي من طمرة ينير شعلة السلام بواحة السلام
طمرة: قريب عائلة المرحومين بزنجبار يتحدث لبانيت
طمرة: مصرع احمد حجازي وابنه ادم بحادث بافريقيا


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا

مواد في ذات السياق