اغلاق

جليل صباغ البقيعة : رعاية المعاقين رسالة وامانة

" ان رعاية المعاقين وتأهيلهم وتدريبهم رسالة سامية ذات ابعاد انسانية شريفة ونبيلة ، كما انها امانة في اعناقنا جميعا تستلزم تضافر كافة جهود المؤسسات والهيئات الحكومية والاهلية ،
Loading the player...

لتؤكد قيمة ومكانة الفرد بدون النظر لمستوى قدراته وامكانياته ، ورغم كل هذا فهناك اهتمام بقضية الاعاقة والمعاقين فهناك العديد من مراكز ومؤسسات رعاية المعاقين ، ولكن هناك ضرورة لتغيير نظرة مجتمعنا لهذه الفئة ، ويأتي ذلك من زيادة التوعية بقضية الاعاقات والمعاقين ضمن برامج التوعية في وسائل الاعلام واستحداث برامج تثقيفية متميزة تساعد في الارتقاء في التعامل مع هذه الفئة ، ليصبح ذا اسلوب حضاري وانساني مهذب يعكس تقدم ورقي المجتمع " - بهذه الكلمات افتتح جليل صباغ من قرية البقيعة حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  والذي يعمل في جمعية ( مجدال اور ، يعديم لتسفون ) وهو الاطار الوحيد في اسرائيل الذي يعمل مع المكفوفين من ناحية التأهيل .

صباغ : " المكفوفون هم مثل باقي ابناء البشر"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع جليل صباغ قال " لقد بدأت في العمل في جمعية مجدال اور والتي تعمل على مساعدة وتأهيل ورعاية المكفوفين في جميع المناطق، حيث اعتبر هذا العمل بكونه عملا انسانيا قبل كل شيء، اذ  تعمل هذه المؤسسة على تعليم وتدريب المكفوفين على التأقلم في جميع مجالات الحياة وللاسف الشديد فان مجتمعنا ينظر الى الانسان المعاق بطريقة غريبة ، وكأنه انسان ليس كباقي ابناء البشر بكونه معاقا على سبيل المثال . الانسان المكفوف لديه جميع الامكانيات فانه يسمع ويتحرك ويتعلم ويعمل وغيرها ولكن بكونه مكفوفا هذا يقول انه غريب عن باقي البشر ؟ للاسف الشديد ان التوعية في الوسط العربي للانسان المكفوف معدومة ، كما وهناك طريقة للمعاملة مع المعاقين ، فيجب ان نتوجه اليه بطريقة حسنة ونسأله اذا كان يريد اية مساعدة او غيرها وليس بطريقة غير لائقة ، تجعله يشعر وكأنه انسان ليس كباقي ابناء البشر ، فان هذه المؤسسة التي اعمل بها تساعد ذوي الاحتياجات وخاصة المكفوفين للعلاج والمساعدة لان يستطيع الرؤية من ناحية عدسات خصوصية او اجهزة خاصة وكل ما يساعد المكفوف بالرؤية . كما وبودي ان اذكر انني رزقت بابنين مكفوفين وهذا شجعني بان اعمل في هذا المجال ومساعدة المعاقين والمكفوفين ".

" هناك بعض الصعوبات التي يواجهها ابنائي "
واردف صباغ قائلا : " هناك بعض الصعوبات التي يواجهها ابنائي من ناحية شوارع القرية غير المرتبة حيث ترى في الشوارع حاويات النفايات مرمية في وسط الطريق ، وعدم وجود نظام في الشوارع مثل ممرات المشاة كما تجمع الحطب والاوساخ على جنب الطريق وكل هذا يعيق على الانسان المكفوف بان يذهب في الشارع بامان ".

عماد صباغ : " تعلمت موضوع التاريخ "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عماد صباغ قال : " انا من مواليد عام 1984 وعمري الان 28 سنة، قمت بدراسة موضوع التاريخ في القدس وللاسف اليوم في البلاد من الصعب العثور على وظيفة في هذا المجال . انا اتساعد مع كلب خاص للمكفوفين ، اواجه المشاكل بكوني انسانا مكفوفا في الباصات وهنا تشعر كأنك ليس كباقي البشر ، هناك اشخاص يسألون اذا كنت اريد المساعدة وغيرها والبعض لا يسأل . اوجه كلمة الى اهلنا في الوسط العربي بان تكون نظرة المجتمع الى الانسان المعاق بكونه انسانا كباقي البشر وليس بكونه معاقا " .

بشار صباغ : " انهيت اللقب الاول في موضوع العلوم والسياسة "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع بشار صباغ قال : " انا من مواليد عام 1985 وعمري الان 27 سنة ، انهيت دراستي للقب الاول في كلية الجليل الغربي عكا في موضوع العلوم والسياسة ، واليوم تم الموافقة بان استمر في مسيرتي التعليمية للقب الثاني في جامعة حيفا في موضوع العلوم والسياسة. هناك صعوبات بايجاد العمل ، في الوسط العربي والوسط اليهودي هناك اشخاص يهتمون واشخاص لا يهمهم امر المكفوفين ، ولكن الاحظ انه في الوسط العربي للاسف الشديد ينظرون الى الانسان المكفوف بطريقة غريبة وكانه غير موجود او ليس مثل باقي البشر " .

نجاة صباغ والدة بشار وعمار : " افتخر اليوم بابنائي "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع والدة بشار وعمار قالت : " في البداية لم تتوفر لي الامكانية بان اترك ابنائي وحدهم في البيت فقررت ان ابقى في البيت امامهم وتدريسهم حتى انهوا المرحلة الثانوية بنجاح والتحقوا بالجامعات  واليوم انا افتخر بابنائي واعتز بهم " .


جليل صباغ


عمار صباغ


نجاة صباغ


بشار صباغ













لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك