اغلاق

الفنان المغربي فؤاد الزبادي اطرب الناس منذ صغره

اختار فؤاد الزبادي منذ ظهوره على المشهد الفني التوجه نحو أداء نوعية خاصة من الأغاني، تصنف في عرف النقاد المهتمين بتاريخ الموسيقى العربية



بأنها من أصعب الألوان الغنائية، يتعلق الأمر بالأدوار والموشحات، وأغاني مطربين مصريين معروفين باتساع مساحتهم الصوتية أمثال عبد العزيز محمود ومحمد عبد المطلب ومحمد الكحلاوي وغيرهم.
ارتبط فؤاد الزبادي، ابن مدينة مكناس المغربية، في أذهان عشاق الطرب بأدائه المحكم لأغاني محمد عبد المطلب، لدرجة لم يستطع هو الآخر التخلص من تأثير هذا المطرب المصري المعروف بأغانيه المغموسة في البيئة الشعبية المصرية والتي أتاحت للزبادي سلطنة استعذبها ولم يشأ أن يخرج من دائرتها ويبحث لنفسه عن الشهرة والمجد بأغانيه الخاصة، ففضل أن يطل على الجمهور في غالب الأحيان بأغاني الآخرين.
شغف فؤاد الزبادي بالتطريب بدأ في مراحل مبكرة من عمره، رغم أنه نشأ وسط عائلة مكناسية عريقة ومحافظة، إذ لازمه هذا الشغف حتى لدى التحاقه بكلية العلوم بالرباط، إذ لم تثنه الدراسة الجامعية عن توسيع مداركه في مجالي الموسيقى والغناء بشكل عصامي وحر، قبل أن ينجرف إلى عالم الغناء ويحقق فيه ذاته ولو بالتقليد.
أتاحت له مشاركاته في العديد من الملتقيات الفنية الدولية خاصة بدار الأوبرا بمصر، فرصة معانقة أوسع قاعدة جماهيرية رأت في صوته معدنا خاصا أعاده إلى زمن عمالقة الطرب الذين امتلك الزبادي من عناصر قوتهم الفنية الكثير، خاصة على مستوى رخامة الصوت واتساع طبقاته، لكن دون يشفع له ذلك في توقيع اسمه الخاص بعيدا عن مجال التقليد.
بل دفعه عشقه الخاص لأغاني محمد عبد المطلب إلى أن تواجه مع ورثة هذا المطرب، خاصة بعد أن اتهمه أحدهم بأنه أعاد إنتاج أغاني والدهم دون أخذ موافقتهم، ووصل الأمر بهما إلى القضاء.














مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما في المغرب ياسين بوقطب



لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق