دفاع عن الرسول - بقلم: محمود تكروري - قلنسوة

في خضم معركة الحقد والكراهية من أعداء الله تجاه صفوة الله ومختاره وجدت لزاما عليّ أن أرد على أعداء الله فقلت: يا سيدي انت الهدى، أنت النبيّ المفتدى،



انت البشيرْ،
غيّرت ما في النفس من طبع دنيء بمشيئة الله القديرْ،
أعطاك قرآناً به تهدي الى خير سبيلْ،
برّاك من كلِّ العيوبْ ومحا لأجلك عن محبيك الذنوبْ،
والسيئاتُ غدت لمن تاب عن الزلات نورا قد أصبح الأعمى بنور هديك مستنيرا وغدا بنهرٍ كوثرٍ عذب ٍجدير،
انّي بهذا أعترفْ انّي أقرُّ وأعترفْ،
يا سيدي أنت الرسولْ،
فالحق والحق أقولْ،
كم من دليلٍ ودليلٍ يشهدُ المعجزات الساطعة والكلمات النافعة والدرحات الرافعة،
انّي وربّي شاهدٌ آمنت بكْ من ذا المعاند لا يقرّ ويعترفْ،
انّي اقرّ وأعترف، 
يا سيدي حاشاك أن تهوى الدنايا أو بها تتّصفُ،
يا سيدي ان قلتَ كنت مصَدَّقاَ واذا حكمت فمنصفُ،
لولاك ما برقت نجومٌ في السماءِِ ولا قمْر،
لولاك ما انشق القمرْ،
لولاك ما كان الثمرْ،
أنت النبي المعتبرْ،
منك الشفاعة تُرتجى يوم القيامة تُنتَظرْ،
عند المليك المقتدرْ،
قد ضلّ أعداؤك إذ أعماهمُ الحقدُ الدفينْ فتخبّطوا
كالناقة العشواء في متاهات الظنونْ
وتطاولوا في قولهم
 فغدا قبيحاً فعلُهم أولى لهم
من خان عهدك لا يفوز ولا يرى من الجنّات مرأى
 فيَضِلّ في تيهٍ من الظلماتْ
 ينكبّ في وادٍ سحيقْ وسط الحريقْ
فلا قريبَ ولا نسيبَ
ولا رفيقْ يفديه من حرّ الحريقْ
 انّي بهذا أعترفْ ، انّي أقرّ وأعترفْ..

انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان
panet@panet.co.il .




لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

مواد في ذات السياق