اغلاق

مستشفى كاريتاس بيت لحم...مسيرة عطاء مستمر

ترأس النائب البطريركي للاتين في القدس المطران وليم شوملي، قداساً احتفالياً في كنيسة مار فرنسيس الفرنسيسكانية في بيت لحم،



 بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس مستشفى كاريتاس للأطفال في بيت لحم. وعاون المطران شوملي، المطران فلكس غمور، أسقف مدينة بازل السويسرية ولفيف من الكهنة والشمامسة وبحضور القنصل الإيطالي العام جانباولو كانتيني، وجمع كبير من المصلين.

المطران شوملي يشيد بمسيرة العطاء لمستشفى الكاريتاس على مدار 60 عاما
ورحب المطران شوملي بالحضور، مشيداً بمسيرة العطاء لمستشفى الكاريتاس على مدار 60 عاما. وشكر جميع الهيئات العاملة من سويسرا وغيرها لصالح هذه المؤسسة العريقة.، شاكراً راهبات "اليصابات الفرنسيسكانيات في بادوفا"، على عنايتهن بالمرضى، واللواتي يعملن في المستشفى منذ عام 1975 ويشكلن المرجعية الروحية والإنسانية للأهل والمرضى، ويسهرن بحنان الأم ويعملن دون كلل في رعايتهن.
ثم توجه الجميع بعد القداس إلى المستشفى الذي يقع على بعد أمتار من حاجز بيت لحم، للاحتفال في هذه المناسبة، ورحب كل من الأب مايكل شويغر، رئيس المؤسسة، وعيسى بندك بالحضور، وألقى كل من المطران فلكس غمور ووزير الصحة الفلسطيني الدكتور هاني عابدين كلمة شكر. ثم قدم ثلاثة شبان من معهد إدوار سعيد الموسيقي فقرة موسيقية، واختتم البرنامج بحفل استقبال في باحة المبنى.

نبذة بسيطة عن المستشفى
ويشير مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن المستشفى تأسس عام 1952 بإشراف ورعاية الكاهن السويسري إرنست شنيدريغ، بعد أن كان في زيارة لبيت لحم ولاحظ الأوضاع الصعبة التي كان يعيشها السكان. ومما أثاره ودفعه للمبادرة لهذا المشروع أنه شاهد أحد الآباء يدفن ابنه الذي توفي بسبب عدم توفر العلاج له. فبادر الكاهن إلى بناء مركز عناية طبية لكل الأطفال الذين يولدون في الأرض المقدسة. ويقوم المستشفى على أرض منحتها رهبنة الفرنسيسكان، وقد زاره البابا بندكتس السادس عشر أثناء حجه إلى بيت لحم في أيار 2009.
ويعتبر مستشفى كاريتاس للأطفال في بيت لحم الوحيد في المناطق الفلسطينية، وتم تزويده بالمعدات الحديثة واللازمة لجميع التخصصات. وأضيفت إليه مؤخراً عيادة خارجية ومبنيان بمثابة "مدرسةٍ للأمهات"، حيث تُستقبل فيهما أمهاتُ الأطفال الذين يتلقون العلاج في المستشفى، ويتم إرشادهن على الاعتناء بأولادهن بأفضل الطرق.
ومن اللافت أن المستشفى يستقبل نحو 30.000 طفلٍ في السنة للعلاج من مناطق السلطة الفلسطينية، من مجمل عدد الأطفال الفلسطينيين الذين يقدر عددهم حوالي 500.000 ما دون الرابعة عشر من العمر. ويعمل في المستشفى 218 مستخدما من طواقم طبية وتمريضية وموظفين.























لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق