اغلاق

مناهضة قتل النساء:ندين قتل الفتاة في بئر السبع

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من لجنة مناهضة قتل النساء ، حول العنف المستشري في البلاد . جاء فيه فيما جاء :



"ماذا فعلتن/م لتغيير هذه الحقائق التي تتكرر كل عدد من الأسابيع وأحيانا الأيام؟ أين أنتم وأنـتن منها؟ مناهضة كل أشكال العنف ضد النساء والفتيات هو همنا الجمعي وهو واجب اجتماعي، وطني، ديني وليس بالشأن النسوي والنسائي فقط.
 نحن عضوات وأعضاء "لجنة مناهضة قتل النساء" نعلن استنكارنا، نفورنا وغضبنا الشديدين لمقتل الفتاة ابنة الخمسة عشر عاما من تل السبع على يد شقيقها.
كلنا نرى بهذا العمل جريمة نكراء وبشعة، وهي من ضمن سلسلة العنف الموجه ضد النساء كونهن نساء، كونهن نساء، كونهن نساء.  نرى بأن هذا القتل هو الصورة الأبشع  والتجلي الأعظم للجريمة التي تتفاقم ضد نسائنا وفتياتنا، ويشكل واحدة من بين الممارسات القمعية المضطهدة لها.  قتل هذه الفتاة ما هو إلا نتيجة الصمت المتواصل تجاه طعن، بتر ورمي الرصاص بأجساد نسائنا من أجل قمعها جسديا ومحوها وجوديا. نعلن رفضنا لكل أشكال القمع الموجه للفتيات والنساء، نعلن اننا سنستمر بالعمل  على مواجهة هذه الممارسات بكل ما نملك من وسائل ومن قدرات.

"هذا القتل ما هو إلا سلوك وحشي يليق بقانون الغاب ولا يتماشى مع أي قانون او أية شريعة"
قتل هذه الفتاة وقتل كل فتاة نتج عن تقاعس مؤسسات عدة على رأسها الشرطة. نتج عن التغذية الأيديولوجية التي تتيح قتل الفتيات، نتج عن حالة التهميش والإقصاء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.
هذا القتل ما هو إلا سلوك وحشي يليق بقانون الغاب ولا يتماشى مع أي قانون او أية شريعة.  نحن كلجنة نتوجه لكل القادة الدينية والسياسية والاجتماعية، بأن يدينوا هذا القتل كل من على ومن أعلى منبره، وأن يلتزموا بالعمل على منعه ومناهضته ليس فقط كلاميا بل فعليا. نحن نناشد كل المؤسسات بأن تعمل جاهدة على الحد من هذه الجريمة. وها نحن هنا ومن على منبر هذا البيان نعلن بأننا كلجنة سنقوم بمتابعة تطورات التحقيقات وسوف نواكب كل تطور ونلاحق إعلاميا كل مؤسسة تتقاعس عن إسماع صرخة هذه الفتاة، وتتقاعس عن إظهار الحقيقة وحقها بالعيش والموت حرة. 
نحن نحمل الدولة بكل أجهزتها الحكومية المتمثلة بالجهاز القضائي ، جهاز الرفاه الإجتماعي،  والشرطة  المسؤولية الاكبر لحدوث هذه الجرائم وعليها معاقبة كل مجرم دون هوادة أو تخفيف أحكام كما حدث ولا زال يحدث. نحن نحمل أنفسنا أيضا مسؤولية قتل هذه الفتاة، فصمتنا إناثا وذكورا، صمتنا كمجتمع بأكمله أودى بحياتها مثلها مثل كل امرأة قتلت وندعو لنبذ القاتل وشركاءه. من هنا نناشد كل من يرفض/ترفض قتل النساء فعلا ومجازا الانضمام إلينا للعمل الجمعي للقضاء على هذه الجرائم.
ليس فقط اليوم إنما في كل يوم نتذكر النساء اللاتي قتلت ونقولها للمرة المليون ونأمل الأخيرة  حق كل انسان وكل امرأة العيش بكرامة، حقك العيش بدون عنف وتمييز.
لجنة مناهضة قتل النساء عبارة عن ائتلاف الجمعيات التالية: السوار، نساء ضد العنف، كيان، جمعية الشباب العرب- بلدنا، الزهراء، مركز الطفولة، المؤسسة العربية لحقوق الانسان، ائتلاف معاً في النقب، جمعية سدرة النسائية النقب، نعم- نساء عربيات بالمركز، مساواة، مدى - المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، حركه النساء الديمقراطيات وجمعيه انتماء وعطاء الطيره. بالاضافة لتوقيع الاطر التالية: لجنة العمل للمساواة في قضايا الاحوال الشخصية، منتدى الجنسانية ، أصوات- نساء مثليات فلسطينيات، جمعية البير لتنمية الثقافة والمجتمع في وادي عارة"- الى هنا نص البيان الذي وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من لجنة مناهضة قتل النساء .  

تعقيب الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري حول الموضوع
وعقبت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري حول الموضوع قائلة :"-اولا ، الحديث يدور حول حدث مأساوي به قتلت فتاة البالغة من العمر حوالي 17 عاما على خلفية نزاع عائلي.
بالمقابل ، يشار على ان الفتاة المرحومة تلقت الرعاية ، وكانت معروفة لجهات الرفاه الاجتماعي.  من ناحية اخرى ، يوضح على ان الجهة الوحيدة المخولة التي تملك صلاحية منع عودة الفتاة لمنزلها او احالتها قسرا لمأوى رعاية من وظيفة ضابط الرعاية (التابع لمكتب الرفاه والشؤون الاجتماعية) ، وذلك وفقا لقانون الرعاية  والاشراف.
 وبموازاة ذلك-يجدر التنويه ايضا  ، ان  الشرطة عملت في هذه الحالة قدر المستطاع لاستنفاذ اجراءات وخطوات معالجة امر الفتاة ، وتصرفت بعد تنسيق كامل مع جهات الرفاه الاجتماعي ، ووفقا لتوجيهاتهم وتوصياتهم المهنية. و ضافة لكل ذلك ، ليس من النافل التشديد على انه ليس من شأن او  وظيفة الشرطة الحكم او تقييم اداء الخدمات الاجتماعية" . 


 

لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق