اغلاق

الكاتب محمد طه بمركز د.ابراهيم سعدي بكلية‘كي‘

استضاف امس الاثنين 24.12.2012، مركز الدكتور إبراهيم عدنان سعدي لأبحاث تدريس اللغة العربيّة في كليّة "كي"، الكاتب المعروف محمد علي طه.


خلال استضافة الكاتب محمد علي طه

كان ذلك بمناسبة صدور مجموعته القصصية "في مديح الرّبيع"، وضمن فعاليات المركز المشتركة مع مجمع اللغة العربية في إسرائيل لتعزيز مكانة اللغة العربية والنهوض بها، والتعرّف على الأدب العربيّ الفلسطينيّ المحلّيّ، خاصة بين أوساط محبيها ومعلميها في النقب.

الدكتور سالم العطاونة يفتتح اللقاء
افتتح هذا اللقاء الأدبيّ- الثقافيّ، الدكتور سالم العطاونة، مرحبًا بالضيوف وبالحضور الكرام، وعلى رأسهم ابن الجليل الأشم، الأديب الكبير محمد علي طه، مبيّنًا "أهمية التواصل المباشر بين الجماهير العربية والأدباء والكُتّاب في هذه البلاد".

ابو جابر يتحدث عن الدور الذي يقوم به مركز الابحاث من نشاطات
ثمّ تحدّث الدكتور سليم أبو جابر، مدير المركز ورئيس القسم الابتدائي في الكليّة، مرحبًا بالضيف الكبير والحضور الكرام، شاكرًا له تحمّل عناء السفر في سبيل المشاركة في هذا اللقاء والتواصل مع طلاب الكلية والجماهير العربية في النقب. كذلك تحدّث الدكتور ابو جابرعن الدور الذي يقوم به مركز الأبحاث من نشاطات وندوات وأيام دراسية ومؤتمرات منذ تأسيسه، وذلك بمشاركة مؤسسات أخرى في البلاد تهتم باللغة العربية ورفع مكانتها، وخاصة مجمع اللغة العربية في إسرائيل الذي قدّم الكثير مساهمًا في تشجيع المطالعة والكتابة الإبداعيّة بين أوساط طلاب الكليّة، الذين هم معلمو المستقبل وقادته في مجالي التربية والتعليم. وقد أكّد الدكتور أبو جابر على "أهميّة الانتماء والهويّة من خلال فعاليات متنوعة في هذا المجال والتي ستتم خلال هذا العام الدراسيّ بمشاركة طلاب الكلية والطلبة في المدارس الابتدائية في النقب".

الكاتب محمد طه يتحدث عن تجربته في كتابة القصة
ثمّ قام الكاتب الكبير محمد علي طه واستهلّ محاضرته بالحديث عن سيرته الذاتية وأثرها العام على كتاباته وأدبه، ملقيًا الضّوء على أهميّة القراءة والمطالعة التي تزيد الإنسان معرفة وثقافة وتفهّمًا لواقعه في هذه البلاد والعالم بأسره. كما تحدّث الكاتب بإسهاب عن تجربته في كتابة القصّة، شارحًا أهميّة معرفة المجتمع وهمومه عن قّرب من أجل التعبير عن قضاياه وآلامه وآماله. إذ أنّ الدور المهم للأدب وأثره أن يقرأه الناس ويشعرون بأنه يمثلهم ويمثّل قضاياهم وهمومهم بكل صِدق، حتى يصبح القارئ يبحث عن نفسه في هذا الأدب. هذا، وقد ركز الأديب طه على أهميّة الجانب الإنسانيّ في الأدب العربيّ الفلسطينيّ وتقبّل الآخر. كما أشار في هذا الجانب إلى "أنّ الأديب والكاتب الفلسطيني يبني ويعمّر ولا يدمّر، لأنه تربّى على هذه الثقافة من خلال مجتمعه وثقافته وحضارته التي تدعو دومًا كافة البشريّة إلى ذلك النّهج الأصيل".
وفي جانب مهم من محاضرته، كشف الكاتب طه للحضور عن نهجه في كتابة القصة موضّحًا ذلك بالأمثلة والقصص والقضايا الاجتماعيّة التي عالجها من خلال قصصه، الأمر الذي شدّ انتباه وشغف جمهور الحضور الذي عبّر عن ذلك بالتصفيق بأكثر من مرّة تحيّة وتقديرًا للكاتبز

الكتاب محمد طه يجيب على اسئلة ومداخلات الجمهور
وفي ختام هذا اللقاء، دار حوار ونقاش مفتوح بعنوان :"دور المطالعة في بناء شخصية الإنسان وثقافته"، أجاب من خلاله الكاتب عن أسئلة ومداخلات الجمهور. كما حثّ الكاتب الحضور على المطالعة والقراءة التي بدورها تبني شخصية الإنسان وثقافته في عصر السرعة والعولمة.
تجدر الإشارة إلى أنّ عرافة هذا اللقاء المبارك، كانت بقيادة الدكتور سالم العطاونة والطالبة دنيا أبو هاني التي أبدعت في الأداء والتقديم.
حضرهذا اللقاء الثقافيّ- الأدبيّ ما يزيد عن مائة وخمسين طالبًا ومحاضرًا من كليّة "كي" وخارجها. حيث كان من بين الحضور والمشاركين: الدكتور موسى أبو شارب والدكتور جميل أبو عجاج والدكتورة آمال أبو سعد والسيّدة إيتي بار والسيّدة مريانه عاصي والسيّدة أمينه العطاونه والأستاذ عدنان أبو جريبيع والأستاذ عارف أبو عجاج والأستاذ نادر حلْف.   















لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق