لجنة برعم: استمرار الاعتداءات على كنيسة كفر برعم

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان عممه كامل يعقوب الناطق باسم لجنة اهالي كفر برعم ، حول الاعتداء على كنيسة كفر برعم المهجرة . وجاء في البيان فيما جاء :


كنيسة السيدة في كفر برعم


" اعتداء جديد على كنيسة ومقبرة قرية كفر برعم التي أخرج سكانها منها سنة 1948 تحت وعد وتعهد وزير في حكومة اسرائيل آنذاك، بانه بامكانهم ان يعودوا اليها بعد اسبوعين من اخراجهم منها.
كعادتهم اقام مهجرو كفر برعم في 25/12/2012 صلوات عيد الميلاد في كنيستهم، واستمر تواجدهم هناك لساعات عديدة جدًا بعد انتهاء الصلوات، وقد بات بعض الشباب ليلتهم هناك رغم البرد الشديد، وفي اليوم التالي (ثاني ايام العيد)، تواجد العديدون منهم متجولين بين بين بيوتهم وفي ظل كنيستهم، كذلك قام موظف جمعية الحدائق القومية المسؤول عن الاثار التاريخية في القرية بجولة قبل مغادرته المكان، ولم تكن هناك اي اشارات او اثار اعتداءات على الموقع الاثري.
وفي صباح اليوم (27/12/2012) وجدت على حيطان الاثار التاريخية هناك رسومات واشارات غير اخلاقية وعنصرية تسيء الى الصليب، وكذلك رسومات جرافيتي على باب الكنيسة منها نجمة داود، وقد كتبت على درجاتها كلمة "انتقام" بالعبرية، وعلى احد جدرانها كتبت كلمة "انتقام" بالانجليزية، كذلك سكب على باب الكنيسة ودرجها مادة زيتية، ربما بمحاولة الى احراق الكنيسة ".
واضاف البيان : " لم تكن هذه الاعمال الوحيدة في الشهر الاخير، فقد حدثت اعمال مشابهة قبل ثلاثة اسابيع تمّ على اثرها تقديم شكوى في شرطة صفد، التي كالعادة حضرت وفحصت ولم تصل الى الفاعلين.
كذلك تمّ تقديم شكوى الى الشرطة، التي حضرت وفحصت وجمعت بعض "الدلائل" التي ربما تساعدها في الوصول الى الفاعلين.!!!
كما ذكرنا فان اعتداء اليوم هو واحد من عشرات الاعمال المشابهة التي تمت على خلفية عنصرية دينية وقومية، وفي كل الاحداث تمّ تقديم شكوى الى الشرطة، وفي كل المرات لن "تنجح " الشرطة بوضع يدها على الفاعلين.!!
وتنظر لجنة اهالي كفر برعم، والقيمون على الكنيسة المحلية في كفر برعم، ورؤساء الكنيسة المحلية عامة، بغضب شديد الى هذه الاعمال البشعة التي تحمل العنف والعنصرية، وهم يرفضون سلسلة الاعتداءات على الاماكن المقدسة المسيحية وغيرها، خاصة على ضوء العجز الظاهر الذي يبديه المسؤولون على امن الناس والاماكن عامة، والمقدسة منها بشكل خاص.
كذلك تنوي لجنة اهالي كفر برعم نقل شكوى للمؤسسات صاحبة الشأن في الدولة، والى المؤسسات في سفارة الفاتيكان في اسرائيل والى الكرسي الرسولي في الفاتيكان. تطالب فيها العمل على حماية الاماكن المقدسة حيث يبدو ان الدولة "عاجزة" عن حمايتها".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا