الفلسطينيون: الاسير جرادات استشهد في السجن

علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قبل قليل من مصادر بشرطة ام الفحم " ان اسيرا امنيا فلسطينيا يبلغ من العمر 30عاما مسجون بداخل سجن مجدو ،


المرحوم عرفات جرادات 

 قد توفي اثر نوبة قلبية اليوم السبت".
وقد علم مراسلنا بان سيارات من الاسعاف حاولت جاهدة تقديم الاسعافات اللازمة للاسير الا ان جميع المحاولات باءت بالفشل واعلن عن وفاته .

الأسير الفلسطيني عرفات جرادات من سعير هو الذي توفي في سجن مجدو

وأكد عيسى قراقع وزير الاسرى والمحررين، مساء اليوم السبت، "استشهاد الاسير عرفات جرادات (30 عاما) من بلدة سعير شمال الخليل والموقوف في سجن مجدو منذ ثلاثة أشهر".
وحمّل قراقع "إدارة سجون الإحتلال والحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن وفاة الاسير جرادات"، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق للكشف عن ملابسات استشهاده".
وكانت مصادر إسرائيلية، اعلنت مساء السبت عن "وفاة أسير فلسطيني في سجن مجدو القريب من الخضيرة في الشمال".
وذكرت مصادر في مصلحة السجون الإسرائيلية "أن طواقم الإسعاف هرعت إلى السجن وحاولت انقاذ حياة الأسير البالغ من العمر (30 عاما) إلا أنه توفي، فيما يبدو إثر إصابته بنوبة قلبية".
وأوضحت إدارة السجون "أن الأسير المتوفى ليس من بين الأسرى المضربين عن الطعام".
وتقول مصادر فلسطينية انه "تشهد السجون الإسرائيلية حالة من التوتر الشديد في ظل رفض اسرائيل للافراج عن عدد من الاسرى المضربين عن الطعام، والذين تجاوز بعضهم المائتي يوم وهم: سامر العيساوي وايمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان".

جهاز الأمن الاسرائيلي العام (الشاباك) يعمم بيانا حول الملابسات التي أدت الى وفاة السجين عرفات جرادات
ووصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان عممه جهاز الأمن العام (الشاباك) حول الملابسات التي أدت الى وفاة السجين عرفات جرادات اليوم في سجن مجدو، جاء فيه: "توفي اليوم السجين عرفات شاليش شاهين جرادات, من مواليد عام 1983 وسكان قرية سعير / قضاء الخليل, خلال تواجده قيد الاعتقال في سجن مجدو. تم اعتقال جرادات من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) في يوم 18.2.2013 وذلك في أعقاب شهادات أدلى بها سكان قريته اتضح منها أنه كان متورطًا بعمليات رشق سيارات اسرائيلية بالحجارة في يوم 18.11.2012 بالقرب من بلدة كريات أربع حيث أصيب مواطن اسرائيلي بجراح. وقد اعترف جرادات خلال التحقيق الذي أجري معه بالوقوف وراء هذا الاعتداء، وقال في التحقيق الذي أجرت معه الشرطة ان خلال عملية (عمود السحاب) شارك بعمليات رشق سيارات اسرائيلية بالحجارة على طريق 60 بالقرب من قريته. وقد كان معروفًا, قبل اعتقاله وخلال التحقيق الذي أجري معه, بأن جرادات يعاني من آلام في ظهره وأنه قد أصيب سابقًا بعيار مطاطي في قدمه اليسرى وبقنبلة غاز مسيل للدموع في بطنه. وخلال التحقيق الذي أجري معه, وخاصةً في يوم الخميس الماضي الموافق 21.2.2013, خضع جرادات لعدة فحوصات أجراها طبيب ولكن لم يتم العثور في اطارها عن أية مشاكل طبية تذكر ولذا تمت مواصلة التحقيق معه. واليوم, بعد أن تناول وجبة الغداء وارتاح, بات جرادات لا يشعر بخير. وتم استدعاء قوات الطوارئ والأطباء الى المكان ليقدموا له العلاج الفوري ولكنهم لم ينجحوا بانقاذ حياته. وفور وفاته باشرت الشرطة الاسرائيلية بالتحقيق في ملابسات وفاته وتم ابلاغ عائلته بذلك. ويؤكد جهاز الأمن العام (الشاباك) بأن جرادات لم يضرب عن الطعام خلال فترة اعتقاله" – وقد وافانا بهذا التعقيب أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي.





لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا