تضامن مع رافض الخدمة عمر سعد من المغار

" بروفيل حداش " ، " يش جبول"ّ، " ترابط " ، طاقم فنّيّون فرنسيّون قدموا يوم السّبت المنصرم الى بلدة المغار، للتضامن مع الشّاب عمر زهر الدين سعد ، رافض الامتثال للخدمة العسكريّة .


وباسم رباعيّة الجليل الموسيقيّة، عزفت الرباعيّة في مختلف مناطق السّلطة الوطنيّة الحانا شرقيّة وأخرى غربيّة  لموزارت وغيره من الفنّانين العالميّين .
زهرالّدين وقرينته منتهى والأولاد الاْربعة: عمر، مصطفى، غاندي وطيبة، استقبلوا ضيوفهم اليهود والعرب برحابة صدر طبقاً للأصول العربيّة المألوفة ، كان الحضور اْكثر من ثلاثين فرداً من مختلف المناطق، جمعهم هدف واحد : " رفض الخدمة العسكريّة الاجبارية في الجيش الاسرائيلي ".
كان في استقبال الضّيوف الى جانب الاْسرة كلّ من: الكاتب المسرحي راضي شحادة صاحب السّيرة الذّاتيّة الجديدة الغَشْوَة، سامر سويد سكرتير لجنة المبادرة العربيّة المعروفيّة، العامل الاجتماعي جهاد سعد والكاتب نمر نمر نمر .
استقبل الاْبناء الاْربعة ضيوفهم على طريقتهم الخاصّة بعدّة مقطوعات موسيقيّة، عزفوها على الاتهم الموسيقيّة الخاصّة  باتقان ومهارة ،تعبّر عن مواهب فنّيّة رائدة وواعدة.
بعد المداولة الاْْْولى، قُسّم المتضامنون لأربع مجموعات عمل  للإثراء وتسليط الاْضواء على موضوع رفض الخدمة من النّواحي المختلفة.
 من جانبه ، قال جدعون سبيرو : " هذا اللقاء  والرّفض هام ناتج عن وطنيّة صادقة، وجود شباب من الدروز في قوّات الاْمن هو  للبحث عن لقمة العيش ،بعد ان سُدّت امامهم مصادر المعيشة ومصادرة اْرضهم، وما سياسة التّفرقة الاسرائيلية الاّ لقوقعة الدروز وفصلهم عن بقيّة ابناء شعبهم العربي " .
اما النّاشط المخضرم جادي الغازي فقال : " عمر شاب واعد، انّه يمثّلنا جميعاً، لاْنّه ينشد الحرّية والمساواة وإلغاء التّجنيد الالزامي، الاْحتلال ارهاب والرّفض يُهدئ الاْعصاب. كذلك مركّزة النّشاطات نوعة ليفي وزميلها اْودي قالا: علينا ايجاد آليّة مشتركة للتنسيق بين الرّافضين اليهود وزملائهم الدروز " .
وقال  الكاتب المسرحي راضي شحادة : " اْنا وزهر الدّين اْخَوان ، رغم انّنا ننتمي الى طائفتين عربيتين مختلفتين ،يبدو ان قضيّة عمر سعد، ليست قضيّة فرديّة وشخصيّة، بل هي قضيّة شعب كامل، وكم كان قرار عمر  لرفض التّجنيد، هو قرار شجاع جداً، يحتاج الى الدّعم الكبير، لاْن عمر سيتحمّل نتيجة قراره هذا نيابة عن كافّة ابناء جيله وشعبه ".
وقال سامر سويد وجهاد سعد : " اْكّدا دور لجنة المبادرة في دعم كافّة الرافضين ،وضرورة العمل المشترك مع الجانب اليهودي المستنير " .
قاطعهم الناشط نوعم كمينر: اشعر بكثير من الاْعتزاز والثّقة في بيت عمر وأسرته الشجاعة وبمثل هذا الحضور من اخوة شرفاء.
بدوره استعرض المربّي الكاتب نمر نمر " معاناة الطائفة العربية المعروفيّة من جراء مصادرة ارضها،هويّتها العربيّة وتهميش التّربية والتّعليم، واللجوء الى سياسة التّدريز العنصريّة، وفرض التّجنيد القسري، المعركة ليست مع الحكومات العنصريّة وحسب، بل مع وسائل الاعلام المجنّدة والتي تُهلّل للسلطة الغاشمة صباح مساء، وتعكس الصّورة السّلبيّة لأبناء هذه الطّائفة المسحوقة، انّهم يتسلّلون الينا  خفية لتمرير الخدمة الوطنيّة  على الفتيات بالخداع والتّرغيب  والتّضليل.
 نجم اللقاء الرّافض المثابر عمر سعد قال:هذا اللقاء كان بداية جديدة  لعمل اْو لمجموعة اعمال لكلّ فرد عربيّ او يهودي، كان رافضاً للخدمة الالزاميّة، اتمنّى ان يكون اللقاء نقطة تحوّل لإزاحة الكابوس عن كواهلنا والذي يبعدنا عن انتمائنا العربي ".
المضيف اْبو عمر قال: " الدّعم الذي حصل عليه عمر هذا اليوم، لا شكّ باْنّه سيزيده اصراراً ويعزّز رؤيته بأهمية رّفض التجنيد، ثم اضاف: نحن نخرج من هذا اليوم بمعنويّات عالية، ليس من السّهل ان نجتمع مع شخصيّات لها باعها الطّويل في النّضال، كما حدث اليوم، ضدّ عسكرة البلاد، ومن اْجل سلام عادل في المنطقة " . ( من مفيد مهنا )



































































لمزيد من اخبار المغار والمنطقة  اضغط هنا