الحاجة فاطمة عيد من الطيبة بذرت بذورا فنبتت شجرة مسابح

السبحة او المسبحة كما تسمى بين الناس، ارتبطت منذ الزمن البعيد باهلنا وديننا وعاداتنا فاصبحت احد رموز التراث والعادات والتقاليد واصبحت احدى الهدايا التي يقدمها الحجاج لاهلهم ولاصدقائهم في البلاد بعد عودتهم للبلاد من مناسك الحج او العمرة.



الحاجة فاطمة عيد مصاروة (ام جميل) تلقت مسبحة هدية ولكن بشكل مختلف. الحاجة فاطمة حصلت على بذور شجرة المسابح كهدية من احد زوار السعودية، الذين اقاموا مناسك الحج  وزاروا الديار المقدسة مع مطلع هذا العام.
قامت الحاجة فاطمة بذر هذه البذور في شهر ابريل من هذه السنة، فنبتت مؤخرا شجرة خضراء تحمل حبيبات خضراء اللون. وتقول الحاجة فاطمة ان هذه هي اول مرة تقوم ببذار هذه البذور. وانها حسب ما تعرفه فانه يجب تجفيف هذه الحبيبات الخضراء ليصبح لونها رماديا ولتصبح وكأنها حبيبات زجاج. وما يميز هذه الحبيبات انها تحتوي على شق في الوسط. حتى يتسنى تمرير خيط بين الحبات المختلفة وتكوين المسبحة (السبحة).
وتضيف الحاجة فاطمة ان كل شخص بامكانه زراعة هذه الشجرة ولكن هذه البذور موجودة فقط في السعودية ولكن بالامكان الحصول عليها من اشجار المسابح الموجودة في البلاد.















مواد في ذات السياق
;