اغلاق

‘كلنا أحياء‘ مشروع مدرسي للتعامل مع الحيوانات

نظم في الأيام الأخيرة في بيت الضيافة في بيت اورن يوم دراسي لمديري مدارس ومعلمين وذلك بهدف عرض مشروع " كلنا احياء "،


اسماء خالدي 

الذي يسعى الى تطوير قيم الحفاظ على الكائنات الحية وحمايتها ومنع تعنيفها ويرشد الى احترام ككل المخلوقات من بشر وحيوانات ... بانوراما التقت بعدد من المشاركين في اليوم الدراسي وسجلت انطباعاتهم من هذا المشروع علما أن تطبيق البرنامج بدأ في 10 مدارس في الوسط العربي على امل أن يمتد ويدخل الى مدارس اخرى ...
| تقرير : رزق حلبي مراسل صحيفة بانوراما |

"مراجعة علاقاتنا مع جميع الكائنات"
تحدثنا المسؤولة عن مشروع برنامج دائرة الرحمة "كلنا احياء" في الشمال ايله فالنسكي عن أهداف المشروع قائلة : " المشروع جاء من اجل افساح المجال امام الطلاب في المدارس ولتدريس التطوير الفكري في مجال " كلنا احياء" اي احترام كل شيء من حولنا ، الانسان مهما كانت ديانته ، والحيوانات والنباتات وتقبل الآخرين ، وهو يعرض افكارا جديدة للقدرة على تغيير الاوضاع والتصرف بشكل جديد من منطلق الاحترام ومراجعة علاقاتنا مع جميع الكائنات على كوكبنا من اجل الخير للجميع ". وأضافت فالنسكي قائلة : " كل ذلك يبدأ من العائلة والمدرسة ، من خلال المديرين والمعلمين لاكمال رسالتهم بالعمل بمجموعات مع الطلاب حول الموضوع لتطوير تفكيرهم الذهني في هذا المنظار "  .

" نقل القيم الى طلابنا ومجتمعنا "
أما مدير مدرسة البرج في شفاعمرو المربي عمر خالدي فيقول : "ينفذ هذا البرنامج للسنة الثانية على التوالي وله انعكاسات ايجابية جدا على القيم التعليمية والتربوية ، فعندما يتعلم الطالب المهارات والعلوم والمضامين فانه يرى من خلالها كيف عليه أن يتعامل الحيوانات ، ويرى الطالب مناظر لتعنيف كائنات حية وبالمقابل يتعلم كيف عليه أن يتعامل مع الحيوانات برفق ، ويعرف ما هي الحرية ، ومن هو الانسان القوي ومن هو الانسان الضعيف ". وتابع خالدي قائلا : " عندما خلق ربنا سبحانه وتعالى الكون فانه جعل لكل كائن حي وظيفة ، ونحن بدورنا يجب علينا احترام هذه الوظائف ، وان نتعلم من الكائنات الحية المختلفة وأن نتعاطف معها ، وان تنتقل هذه القيم الى مجتمعنا ، وبهذا الامر يمكن ان نصل الى خطوة ايجابية اخرى في حياتنا العملية واليومية من خلال القيم وتزويد هذه القيم لطلابنا ".

" الفكرة وصلت بشكل ايجابي "
روزي دعقة نائبة مدير مدرسة صالح سمور في شفاعمرو أدلت هي الأخرى بدلوها قائلة : " هذا المشروع قيم جدا ويتحدث عن التعاطف مع البيئة من حولنا وحول تعزيز القيم لدى الطلاب في هذا المجال بمشروع " كلنا احياء " وهو يتناول كيفية التعامل مع جميع الكائنات الحية والحيوانات بدءا من البيئة من حولنا وهي البيئة القريبة والعائلة انتهاء الى ما هو ابعد من ذلك ". واستطردت دعقة قائلة : " طاقم مدرسة صالح سمور عمل بشكل رائع وابدع في هذا البرنامج مع الطلاب في موضوع العلوم ، ومن الجدير ذكره أنه يوجد في مدرستنا محطة لملاطفة الحيوانات فقد حرصنا على دمج المشروع بشكل مميز "  .
وحول رد فعل الطلاب وتجاوبهم مع المشروع ، قالت دعقة : " التعاطف موجود بالاساس في مجتمعنا حيث مسموح للاولاد ان يتعاملوا مع الكلب او القطة وان يضعوا يدهم عليها وأن يلاطفوها ، واعتقد انه اصبح هنالك تغيير فكري للطالب وقد اصبح العديد من الاولاد بامكانهم ان يربوا نوعا معينا من الحيوانات ، حتى لو لم يسمح الاهل بذلك ، لكن يستطيع الولد اطعام الكلب او القطة في الحارة فانا ارى ان الفكرة قد وصلت بشكل ايجابي "  .

" تقييمي للموضوع هو ايجابي "

أما الشيخ ريدان المن وهو معلم في مدرسة كسرى كفر سميع الاعدادية فيقول : " انا بدوري اعلم التوعية التوحيدية ، ولقد وجدنا بأنه من ناحية دينية هنالك رابط قوي في الموضوع من خلال قصص دينية مشوقة ربطناها في الموضوع من خلال التدريس في الصف وكان لها تأثير ايجابي جدا ، وقد اصبح اهتمام كبير في التعاطف مع الحيوانات وكيفية التعامل معها والمأكولات الصحية وغير الصحية ". واضاف الشيخ ريدان المن : "  تقييمي للموضوع هو ايجابي ، فمشروع " كلنا احياء " مهم لكيفية التعامل مع الحيوانات ومع من حولنا "  .

" تنمية القيم ومشاعر الطلاب "
 اسماء خالدي وهي معلمة في المدرسة الخروبية في  شفاعمرو أدلت هي الأخرى بدلوها قائلة : " نحن نحرص على تنفيذ مشروع كلنا احياء او بالاحرى " الكل حي " ، فهذه الجمعية تهدف الى الحفاظ والرأفة بالحيوانات ، وهذا المشروع ليس بجديد علينا حيث بدأنا بتنفيذه منذ السنة الماضية ، وقد جاء المشروع من اجل تنمية القيم ومشاعر الطلاب حول كيفية الحفاظ على الحيوانات وكيفية التعامل بين الانسان والحيوان ، حيث أن الحيوان هو مخلوق بهذه الحياة ، ونحن كبشر علينا مسؤولية في الحياة ، فالحيوان له حق العيش ايضا وهو روح". واسترسلت خالدي قائلة : "المشروع تربوي وقيم ومهم ويعطي الطلاب المهارات وينمي القيم لديهم من خلال بيئتنا".


ريدان المن


ايله فالنسكي


روزي دعقة


عمر خالدي







لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق