اغلاق

‘طريق الآلام ‘:تقرير يرصد العوائق أمام الجامعي العربي

عقد "حراك" – مركز دعم التعليم العالي في المجتمع العربي، أمسية دراسية في مدينة الناصرة، لمناسبة صدور تقرير ،
Loading the player...

"طريق الآلام" والذي يرصد العوائق أمام منالية المجتمع العربي الفلسطيني للتعليم العالي، ويقترح توصيات لتذليلها.
وتحدثت في الأمسية خلود بدوي، رئيسة الهيئة الإدارية لمركز "حراك"، التي عرّفت عن المركز وأهدافه ونشاطاته المختلفة ، لا سيما في مجال المرافعة أمام الهيئات الحكومية ومجلس التعليم العالي ، حيث قدّم المركز وثيقة موقف للمجلس عام 2011، تم تبنّي جزء منها في "خطة الـ300 مليون شيكل"؛ كما رفع "حراك" عام 2012 مذكرة إلى منظمة التعاون الاقتصادي OECD  انتقد فيها بشدّة تملـّص حكومة إسرائيل من إجراء تغييرات جذرية وجوهرية في مجال التعليم العالي، ويأتي هذا التقرير ليشير إلى كل العوائق التي تحدّ من منالية التعليم العالي في جامعات البلاد.

" المصاعب التي تحفّ مشوار الطلاب العرب "
وتم عرض شريط الفيديو التوضيحي الذي أعدّه مركز "حراك"، وهو من إنتاج شركة "لمسة ميديا" بإدارة وطن القاسم، وبصوت الممثل محمد دبدوب، والذي يتعرّض إلى المصاعب التي تحفّ مشوار الطلاب العرب في الجامعة.
ثم استعرض التقرير الطالب محمد خلايلة، طالب ماجستير في السياسات الجماهيرية بجامعة حيفا، مشيرًا إلى ضرورة العمل على مستوى السياسات وكذلك على العامل الذاتي، من أجل إحراز تغيير جدي كمي ونوعي في أوضاع ومكانة الجامعيين العرب في البلاد.
وتحدثت في الجزء الثاني من الأمسية مها كركبي صباح، طالبة دكتوراة في علم الاجتماع في جامعة تل أبيب، ومحاضرة في جامعتي حيفا وتل أبيب، مشيرةً إلى أنّ أوضاع التعليم العالي بين ظهراني المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل هي قضية لا يمكن رؤيتها بمعزل عن سياقها السياسي، كأقلية مهمّشة ومستبعَدة عن الحياة العامة في ابلاد، بما فيها التعليم العالي.
وأشارت إلى النمو الكبير في أعداد الطلاب العرب الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي في العقدين الأخيرين، خاصةً بين النساء.
وقالت إنّ الأسباب الجذرية لتدني تمثيل العرب في التعليم العالي تعود إلى وضع جهاز التعليم العربي، المسيطَر عليه من قبل الدولة والذي ينتج هذه الفجوات الكبيرة، وعليه فإن الحلول يجب أن تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة.

" إقامة صندوق قُطري للمنح للطلاب العرب "
وتلاها رسول سعدة، رئيس وحدة دعم الطلاب العرب في اتحاد الطلاب العام وعضو اللجنة الفرعية لشؤون الطلاب العرب في مجلس التعليم العالي، الذي تحدث عن عمل اللجنة الفرعية والميزانيات التي تم تحصيلها لدعم طلاب السنة الأولى وللدراسات العليا، وترجمة مواقع الجامعات وغيرها من البنود.
وقال سعدة أنه من الضرروة بمكان الضغط من أجل ضمان تمويل مستقبلي لهذه البرامج ومراقبة الننفيذ على أرض الواقع، كما أعلن عن إقامة صندوق قُطري للمنح للطلاب العرب في اللقب الأول. ودعا إلى ضرورة إحياء الحركة الطلابية العربية لتجديد نضالها لتحسين أوضاع الطلاب في مختلف الجامعات والكليات.
أما المتحدثة الأخيرة فكانت الطالبة سمر عزايزة، من قسم الخدمة الاجتماعية بجامعة حيفا، والتي روت تجربتها الشخصية ومعانتها بسبب بند تحديد الجيل، وعن العراقيل التي تضعها الجامعات، ومن بينها المقابلة الشخصية، والتي أدت إلى انخفاض نسبة الطلاب العرب في قسم الخدمة الاجتماعية فب جامعة حيفا من حوالي 40% إلى حوالي 25%. وتطرّقت عزايزة إلى " الصعوبات النفسية والأكاديمية والسياسية. وحذرت عزايزة من أنّ موضوع تحديد الجيل قد يُستخدم في الترويج للخدمة المدنية ".











































لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
اغلاق