اغلاق

عقد مؤتمر كلية الحقوق في جامعة حيفا

تم عقد مؤتمر سنة القضاء لكلية الحقوق في جامعة حيفا بمشاركة نقابة المحامين في منطقة حيفا ، بحضور 200 مشارك من كبار عالم القضاء ومن بينهم قضاة ،


د. خالد غنايم مع القاضي رون شبيرا

شخصيات أكاديمية ومحامون من الوسط العربي من بينهم القاضي زايد فلاح ، الدكتور خالد غنايم والمحامي وائل خلايلة .
كما تم في بداية المؤتمر إجراء مراسم وداع لقاضية المحكمة المركزية في حيفا ، القاضية بلاها جيلئور ، حيث قام عميد كلية الحقوق ، البروفيسور بارزيلاي بتقديم الدعوة لها للانضمام الى طاقم الكلية.
حسب معطيات كلية الحقوق في جامعة حيفا ، فإن ما نسبته 30% من الطلاب الذين يدرسون للقب الأول في هذا الموضوع هم عرب, كما يُشكل الطلاب العرب ما نسبته 20% من طلاب اللقب الثاني في كلية الحقوق.
البروفيسور جاد بارزيلاي ، عميد كلية الحقوق في جامعة حيفا ، قال: "هذا المؤتمر هو بمثابة فرصة للحوار ولتعزيز الأبحاث العملية وتطوير المساواة والتغيير الإجتماعي".
البروفيسور مناحيم ماونتير ، أحد كبار رجالات القانون في البلاد : " تفهم دولة اسرائيل انها من الناحية الديموغرافية هي عبارة عن دولة ثنائية القومية حيث يتوجب عليها ان تمثل ثنائية القومية هذه بحيث تشمل جميع مواطنيها ولا يُمكن تجاهل الأقلية العربية". 
وقد ألقى
قاضي محكمة العدل العليا نيل هندل محاضرة رئيسية ، وشارك بالمؤتمر كل من : الشخصية البارزة في هذا المجال في جامعة تل أبيب البروفيسور مناحيم ماونتير, عميد كلية الحقوق في جامعة حيفا البروفيسور جاد بارزيلاي, البروفيسور امنون رايخمان مُنظم المؤتمر, رئيس نقابة المحامين في منطقة حيفا المحامي يوسي حاخام, المُدعي العام المدني في منطقة حيفا المحامي ايتان لاردرر, المحامية راحيل بن آري- العضوة في لجنة بلير قضاة, رئيس المحكمة المركزية في الناصرة- القاضي يتسحاق كوهين, رئيس المحكمة المركزية في تل أبيب- القاضي عوديد مودريك, القاضي رون سوكول من المحكمة المركزية في حيفا وشخصيات أخرى عديدة.
البروفيسور امنون رايخمان من كلية الحقوق في جامعة حيفا وهو مُنظم المؤتمر للعام الخامس, قال ان هذا المؤتمر قد أصبح مناسبة تقليدية في عالم القضاء وتنتجه عنه العديد من الأخبار المهنية الهامة. هناك أهمية لاجتماع كبار شخصيات عالم القضاء تحت سقفٍ واحد والتباحث بخصوص آخر الأمور المستجدة من السنة الأخيرة في مجالات قضائية عديدة.
عميد كلية الحقوق في جامعة حيفا, البروفيسور جاد بارزيلاي, قال أنه يرى أهمية بتطوير الأبحاث العملية في مجال القانون والى تعزيز المساواة والتغيير الاجتماعي. تبرز كلية الحقوق بجودة برامجها التعليمية وبنتائج طلابها, وهي تنجح في الحفاظ على مكانة عالية في قمة عالم القضاء الاسرائيلي. تُشير كلية الحقوق في جامعة حيفا الى أن 70% من طلاب اللقب الأول هم يهود و- 30% عرب, و- 80% من طلاب اللقب الثاني هم يهود و- 20% هم من العرب. يُفضل الطلاب اليوم, اختيار برامج مدمجة لدراسة الحقوق والتوجه نحو الاتجاه العملي, حوالي 55% من الطلاب الذين يدرسون اللقب الأول, اختاروا مسار الحقوق والاقتصاد, كما في مرحلة العولمة, تم تسجيل ارتفاع في الطلب على برامج الحقوق الدولية. كما ازدادت رغبة الطلاب حسب أقوال كلية الحقوق في جامعة حيفا, بالتواصل مع شخصيات قضائية وحقوقية أجنبية من خارج البلاد.
كما تم في بداية المؤتمر إجراء مراسم وداع لقاضية المحكمة المركزية في حيفا, القاضية بلاها جيلئور, على 30 عاماً قضتها في خدمة سلطة القانون. عميد كلية الحقوق, البروفيسور جاد بارزيلاي وجه لها الشكر على الخدمة التي قمتها للجمهور وللمنظومة القضائية ودعاها للانضمام الى الطاقم التدريسي في الكلية, ومنحها شهادة تقديرية على ما قدمته. كما قام قاضي المحكمة المركزية رون شابيرا, رئيس نقابة المحامين في منطقة حيفا المحامي يوسي حاخام, المُدعي العام المدني في منطقة حيفا المحامي ايتان لاردرر بتهنئتها.
في المحاضرة الرئيسية التي ألقاها قاضي محكمة العدل العليا نيل هندل, تم التطرق الى إحدى المسائل الرئيسية اليوم في عالم القضاء- حقوق الاستقلالية الفردية. هذه القاعدة حسب أقوال القاضي هندل هي قاعدة مهمة يجب توفير المعرفة لها فمثلاً المؤرخ عمونئيل كنت, آمن بحق استقلالية الفرد.
البروفيسور مناحيم ماونتير, وهو شخصية قانونية كبيرة من جامعة حيفا, قال خلال محاضرته الافتتاحية في المؤتمر أن دولة اسرائيل من الناحية الديموغرافية هي عبارة عن دولة ثنائية القومية, لذلك يجب أن تُمثل رموزها هذا الأمر, وعلى الجنسية فيها أن تكون اسرائيلية, بحيث تشمل جميع مواطنيها. أي أنه وفقاً لحديث ماونتير لا يُمكن تجاهل الأقلية العربية, بحيث سوف تنتصر الحياة اليومية على القضاء- ومن الأفضل أن يكون ذلك...
أما في جلسة الاقتصاد والقضاء التي حظيت باهتمام كبير وناقشت موضوع الإفلاس وسلطة التنفيذ والجباية, فقد قال الدكتور ياعاد روتيم, نائب عميد المركز الأكاديمي للقضاء والأعمال في رمات جان أنه توجد ظاهرة اليوم بحيث يحاول القضاة الحفاظ على الشركات التي تواجه صعوبات اقتصادية كمصلحة تجارية فعالة من خلال بيعها لمشتري خارجي أو لأصحاب النفوذ. أما المحامي وائل خلايلة, الخبير في مجال سلطة التنفيذ والجباية من سخنين, فقد هاجم تصريحات سلطة التنفيذ والجباية وقال أنه في سلطة التنفيذ والجباية يقومون عملياً بمساعدة كبار الدائنين, وادعى أن السلطة تعمل كدائن وتخطئ بإتمام وظيفتها.
اما في الجلسة التي ناقشت مجال القانون الجنائي فقد قال الدكتور خالد غنايم الخبير في القانون الجنائي في كلية الحقوق في جامعة حيفا أنه في هذه المرحلة, يدور السؤال حول مسؤولية أصحاب المناصب الكبار ومن بينهم رؤساء السلطات المحلية على ضوء تزايد لوائح الاتهام التي تم تقديمها ضد العديد منهم في العام المنصرم والقرار الأخير لمحكمة العدل العليا بعدم احتمال مواصلة رئيس سلطة محلية لعمله على ضوء تقديم لائحة اتهام بحقه.


بروفيسور برزيلي ، قاضي محكمة العدل العليا نيل هندل وامنون رايخمن 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق