أور يروك:إسرائيل دفعت أكثر من ملياريّن لمصابي الحوادث

تتسبب حوادث الطرق بخسائر فادحة للاقتصاد الإسرائيلي.فبالإضافة إلى الحزن والأسى لفقدان حياة البشر،فإن الحوادث تكلّف الاقتصاد أموالاً طائلة.


الصورة للتوضيح فقط

ووفقاً لمعطيات "أور يروك" المستندة إلى تقارير دائرة الإحصاء المركزية،فقد دفعت دولة إسرائيل خلال الفترة الممتدة بين 2004-2012 أكثر من ملياري شيكل للمصابين في حوادث الطرق التي وقعت أثناء العمل(في الطريق إلى العمل،في العمل وفي طريق العودة من العمل).
ويستدل من المعطيات ،أنه في كل عام يصاب بالمعدل،في حوادث الطرق التي تقع أثناء العمل،أكثر من (17) ألف شخص،فيما يلقى حتفهم (33) شخصاً،بالمعدل (2004-2012).
كذلك، فإن مصابي حوادث الطرق أثناء العمل،يشكلون بالمعدل 12% من مجمل مصابي حوادث الطرق كل سنة،علماً بأن واحداً من كل عشرة قتلى في الحوادث يعرّف على أنه قتيل في حادث طرق يقع أثناء العمل.
وبين عامي 2011-2012 بلغت نسبة قتلى حوادث الطرق أثناء العمل 10% من مجمل قتلى هذه الحوادث،فيما بلغت نسبة لمصابين بجراح خطيرة في حوادث الطرق التي وقعت أثناء العمل – 17% من مجمل المصابين.
وفي هذا السياق قال شموئيل أبواف،المدير العام لجمعية "أور يروك"،أن كل مدير عمل يرغب في أن يصل موظفوه إلى عملهم ويعودون منه بسلام،لكن غالبية المديرون لا يهتمون في الواقع بالشكل الذي به يسوق موظفوهم سياراتهم.
ويتوجب على سلطات الدولة أن تحقق من أن الشركات والمؤسسات تمنح موظفيها السائقين شروط ومعايير الأمان القصوى،ومن أن هذه الشركات والمؤسسات تمنح موظفيها السائقين  شروط ومعايير الأمان القصوى،ومن أن هذه الشركات والمؤسسات تتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد،ويجب تركيب "العلبة الخضراء" لرصد سلوكيات السواقة،عملاً بالقرار الذي اتخذته مؤخراً مديرية السيارات الرسمية(الحكومية)،كما ويجب تزويد سيارات الشركات بوسائط ووسائل أمان لحماية الأرواح.
وتقع على أماكن العمل مسؤولية التحقق من أن سائقيها لا يقودون السيارات زيادة عن الساعات المقررة طبقاً للقانون،وعلى المشغلين أن يضعوا قضية الأمان في مقدمة اهتماماتهم وأولوياتهم".
أن حوادث الطرق المرتبطة بالعمل :في الطريق إليه،وأثناءه بالعودة منه-هي ظاهرة منتشرة ليس في إسرائيل فحسب،بل في العالم أجمع.ويتبين من بيان نشرته الجمعية البريطانية لمنع حوادث الطرق(rospa) أن سائقي الشركات،والسائقين الذين يقطعون مسافات طويلة خلال العام لمقتضيات العمل،معّرضون للتورط في حوادث طرق بنسبة تزيد عن 50% عن غيرهم من سائقي السيارات الخصوصية.ويستدل من البيان أيضاً،أن أحد أكبر المخاطر التي يتعرض لها الموظفون هو السواقة بسرعة فائقة،أو بسرعة لا تتناسب مع ظروف الشارع.
وكمحاولة منها للحدّ من خطر التعرض الواسع للحوادث-تنتهج جمعية "أور يروك" خطة قطرية متميزة،لضمن الأمان على الطرقات،تخص أماكن العمل.وتهدف الخطة إلى زيادة الوعي بشأن الأمان،وإلى ترسيخ الموضوع وتعريف أكبر عدد من ممكن من الموظفين به.ويؤمل بتحويل بيئة العمل ومكان العمل إلى عنصر ضمان للأمان لحماية أرواح الموظفين والعمال وعائلاتهم.
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من (500) مؤسسة ومكان عمل،في حوالي مئة بلدة-تتّبع خطة جمعية "أور يروك" للأمان على الطرقات،هي خطة مجانية،علماً أن أكثر من مئة ألف موظف في كافة أنحاء البلاد قد اجتازوا  دورات في إطارها.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا