اغلاق

فنانة فلسطينية من النمسا تحلم باقامة معرض بحيفا

أنهت الفنانة الفلسطينية التشكيلية ميسون باكير مشاركتها في معرض هواة الفن الأوروبي الذي أقيم في قاعة دار البلدية في النمسا،


الفنانة الفلسطينية ميسون باكير

 تحت رعاية الرئيس الأول في برلمان العاصمة بروفيسور “هاري كوبيتز” ، وشارك فيه مائة من هواة الفنون من مختلف دول الإتحاد الأوروبي.

حيفا المحطة القادمة

وباكير ترنو بأمل كبير وإيمان قوي نحو مسقط رأسها فلسطين وبالتحديد حيفا ، لتكون المحطة القادمة التي تلتقي فيها أعلام فلسطين الثقافية ، وتعرض رسوماتها المعبرة التي تجسد معاناة المعتقلين الفلسطينيين، النكبة والتشريد ، الفلكلور الشعبي ، وشوارع القدس العتيقة ، وغزة المحاصرة.
كما تحرص الفنانة على عرض لوحات فنية للطبيعة والورود وسط معاناة الشعب الفلسطيني ، وهذا ما يضفي لمسة جمالية على معارضها تستقطب أنظار الآخرين.
 وتحزم باكير التي تحمل الجنسية النمساوية لوحاتها دون كلل أو ملل لتطير بها من دولة لأخرى ، وتعمل كسفيرة متنقلة لفلسطين دون مقابل من أجل المشاركة في معرض يذكر شعوب العالم المتحضر من هواة الفن والفنون والفنانين والساسة والمثقفين بفلسطين وشعبها ومعاناتها.
في عام 2012عرضت الفنانة التشكيلية باكير رسوماتها في مقر الأمم المتحدة في فيينا ، وطارت صور معرضها الفني لتحفظ في ذاكرة وأرشيف مكتب الأمم المتحدة في نيويرك.

تجسيد الهوية الفلسطينية
وإستطاعت الفنانة التشكيلية لأول مرة أن تجسد بريشتها البارعة هوية الشعب الفلسطيني في معارض فنية عدة ، كان لفلسطين وشعبها وهويتها وثقافتها وفلكلورها ومعاناتها بصمة محفوظ فيها جسد الذاكرة الفلسطينية الوطنية بلغة الفن والفنون.
وتطمح الفنانة التشكيلية اليوم لاقامة معرض لها في مسقط رأسها حيفا ، ورام الله وغزة والقدس
هذا وتساءلت الفنانة التشكيلية باكير قائلة : كيف أقيم معرضا فنيا في مسقط رأسي حيفا؟؟ هذه أمنيتي اليوم ، وكيف أقيم معرضا فنيا في رام الله والقدس وغزة؟؟ ، كيف ألتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟؟ ،هل أستطيع أن أفعل ذلك دون واسطة؟؟ ، هل يصل صوت الفن والفنانين الفلسطينيين في المهاجر لمن هم يعيشون في الوطن فلسطين؟؟
أحب وطني وهويتي وأعشق الفن واعتمر الكوفية والثوب لأجل فلسطين".
وتحدثت الفنانة العاشقة لمسقط رأسها  حيفا دون أن تراها وتعرفها.
ومن شدة شوقها لدخول مسقط رأسها، بلعت ريقها وقالت: "نذرا لله سأجد وأصلي وأقبل ثراها وأنقل مشاهدها بريشتي ما دمت انتفس وينبض قلبي في الحياة أينما كنت وحيث أكون".
واختتمت حديثها قائلة : "أنا لا أعرف حيفا ، وإنما أرسم صورتها في قلبي وعقلي وذاكرتي في الصباح والمساء وفي كل لحظة".
والفنانة التشكيلية الموهوبة باكير التي صقلت موهبتها بالدراسة في كلية الفنون بالنمسا ، باتت ركنا فنيا فلسطينيا أساسيا في المهجر، تعتمر الكوفية والثوب المطرز ، وتستقطب عدسات هواة الفن والمصورين ، وترنو اليوم بكل أمل لأقامة معرض لها في  مسقط رأسها في فلسطين.


لوحات تشكيلية للفنانة الفلسطينية ميسون باكير- تصوير كوثر سلام















































لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق