اغلاق

دعوى ضد ‘ كنيون عزريئيلي‘ لمنعه دخول شفاعمريين

قدم المحامي ادم فيش دعوى لمحكمة الصلح في تل ابيب ، باسم جمعية لحقوق المواطن والتي رفعها 39 مسنا من شفاعمرو ،


المحامي ادم فيش

ضد "كنيون عزريئيلي" وشركة "ساعر للامن "، مطالبا "بتعويض المسنين بمبلغ مليون شيقل ، للتعامل معهم بتمييز عنصري ومنعهم دخول كنيون عزريئلي" .
وجاء في الدعوى التي قدمها مكتب ادم فيش وشركائه بن اري فيش وشركائه "انه اثناء رحلة الى مدينة تل ابيب الصيف الاخير ، توجه المسنون الى كنيون عزريئيلي بغية زيارة المكان وتناول وجبة هناك ، غير ان حديثهم بالعربية ومظهرهم الموحي لانتمائهم القومي دفع رجل امن لاقتيادهم لبوابة جانبية على بعد عشرات الامتار ، مما اضطرهم للانتقال باجواء حارة في الصيف ، ولدى وصولهم طلب منهم ابراز بطاقاتهم الشخصية وبعد هذا الاجراء طلب منهم الانتظار لتعليمات ضابط الامن ، ورغم صبر المسنين وتعاملهم المهذب جاء الامر برفض السماح لهم دخول الكنيون ، على الرغم من انتظارهم لمدة ربع ساعة تحت الشمس" .
بعد ذلك توجه عضو الكنيست محمد بركة برسالة الى مدير الكنيون اوفير اورن ، الذي اعتذر على هذا الحادث ووعد بفحص جذري للحادث .

"ان التمييز ضد العرب ظاهرة واسعة ومتجذرة ، وهذا الحادث خطير بشكل خاص "
من جهة اخرى ، قرر المسنون رفع دعوى تعويض لضمان تعامل متساو في المستقبل وليس بعد توجهات .

وجاء في لائحة الدعوى المقدمة من قبل المحامي ادم فيش والجمعية لحقوق المواطن "ان منع دخول المسنين مخالف للقانون ، الذي يمنع التمييز في تقديم خدمات ودخول اماكن عامة . ان منع المجموعة من دخول المكان فقط لانها تنتمي الى قومية مختلفة".
وتابع فيش :" ان المس بانسان كونه ينتمي الى مجموعة اثنية او قومية ، تشكل مسا بالمجموعة التي ينتمي اليها ، لان التمييز نابع من انتماء هذا الشخص لهذه المجموعة ". وانهى قائلا :"ان التمييز ضد العرب ظاهرة واسعة ومتجذرة ، وهذا الحادث خطير بشكل خاص ".

ويشير ادم فيش الى " ان المحكمة يمكنها الزام الجهة التي تمارس التمييز بتعويض المتضرر من التمييز بـ 66,332 شيقلا لكل واحد من المسنين من شفاعمرو المتضررين ، حتى دون الحاجة لاثبات ضرر ، ولكن قرر خفض مبلغ دعوى التعويض لاعتذار مدير عام الكنيون اوفير اورن على الرغم من انكار موكلي الكنيون تفاصيل الحادث".

تعقيب عزريئيلي حول الدعوى 
 وفي سياق متصل ، عقبت الناطقة بلسان "كنيون عزريئيلي" في حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة :" ان مجموعة عزريئيلي تستقبل كافة زوارها بترحاب  ، يهود وعرب سواء  ، ولا نميز بين أي فئة ، وطبعا لا نميز ضد اي احد لانتمائه القومي بالدخول الى المجمعات التجارية .
في الحادث المذكور حصل تأخير في دخول المجموعة الى مركز عزريئيلي في تل ابيب  ، بسبب كبر المجموعة وعدم التنسيق المسبق  ، وليس بسبب تمييز مرفوض قطعا".
وأضافت الناطقة ف تعقيبها :" ان مركز عزريئيلي اعتذر امام المجموعة بسبب عدم الارتياح الناجم عن الحادث  ، ودعت المجموعة للضيافة في مركز عزريئيلي في تل ابيب  ، ولكن الزيارة لم تنفذ  ، كما ويواصل مركز عزريئيلي دعوة المجموعة في ضيافته وعلى حساب مركز عزريئيلي حتى اليوم"،  الى هنا تعقيب الناطقة بلسان عزريئيلي.



كنيون عزريئيلي

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق