اغلاق

انطلاق مشروع جمعية ‘مراعي‘ التعاونية في النقب

تجاوباً مع التحديات والصعوبات الجمة التي يواجهها مربو المواشي في النقب، من غلاء أعلاف المواشي وتقليص مساحات الرعي وفرض الضرائب،


خلال انطلاق مشروع جمعية ‘مراعي‘ التعاونية في النقب

تحولت تربية الأغنام الى عبء اقتصادي ألزم العديد على ترك هذه المهنة التقليدية بغية البحث عن مصادر رزق اخرى.
وتم اطلاق "مراعي" التعاونية الزراعية التي تجمع مربي المواشي من منطقة أم متنان وأبو قرينات ومرافقتهم لمدة سنتين ضمن برنامج تدريبي ومهني يشمل جولات ولقاءات لتوسيع معرفتهم بكل ما يخص مجال تربية المواشي وسبل تربيتها. كما ويحصل أعضاء "مراعي" على المرافقة والمتابعة من قبل الطبيب البيطري مازن أبو صيام، للوقوف عند صحة القطعان وتحسين نسلها، كما ويحصل كل منهم على معدات وأجهزة من شأنها ان تساعد في ترية وإدارة القطعان كالحواسيب والمقصات الالية.           
كما ويحظى أعضاء "مراعي" ضمن البرنامج التأهيلي على معلومات وأدوات تخطيط وتطوير مصالحهم الاقتصادية، التعلم المتبادل لادارة القطعان، والعمل على خفض التكاليف من خلال الشراء المشترك للأعلاف والمواد الغذائية، والتسويق المشترك للحملان.  

قوة وحدوية
كما ويشكل أعضاء "مراعي" قوة وحدوية تعمل مقابل المكاتب الحكومية للحصول على مستحقاتهم من تعويضات على خسارتهم خلال مواسم الجفاف، وتلقي مخصصات المياه للري والزراعة، وتوسيع مساحات المراعي. 
خير الدين الباز، مدير-شريك في مؤسسة "اجيك-معهد النقب" عقب قائلاً: "نحن نعمل جاهدين على التطوير الاقتصادي لجميع الأهالي وأن الجمعية التعاونية "مراعي" تعتبر انجازاً  كبيراً نفتخر به جميعاً ونأمل تطورها وتوسيع عدد أعضائها ونشاطها كي نتمكن من انجاز المزيد وتدشين الملحمة والمحلبة المشتركة الأولى في النقب التي تعود ملكيتها ومردودها المالي الى جميع الأعضاء المشاركين" . 
كما وأضاف الطبيب البيطري مازن أبو صيام قائلا: "يأتي أطلاق "مراعي" في ظل ظروف قاسية يواجهها جميع مربي المواشي في النقب، وقد أستطاع أعضاء الجمعية التغلب عليها والانطلاق نحو تطوير هذا المجال المهم كونه جزءاً لا يتجزأ من تراثنا".
ومن المتوقع أن تقوم مؤسسة "أجيك-معهد النقب" على توسع المشروع ليشمل مربو مواشي من بلدات أخرى في النقب، والمساهمة في إنجاح مصالحهم.











لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك